ما أهونك على الأبرار الذين تصنعت لهم، وتزينت لهم إني قد قذفت في قلوبهم بغضك والصدود عنك
، ما خلقت خلقا أهون علي منك، كل شأنك صغير، وإلى الفناء تصيرين، قضيت عليك يوم خلقت الخلق ألا تدومي لأحد، ولا يدوم لك أحد، وإن بخل بك صاحبك وشح عليك، طوبى للأبرار الذين أطلعوني من قلوبهم على الرضا، وأطلعوني من ضميرهم على الصدق والاستقامة، طوبى لهم ما لهم عندي من الجزاء إذا وفدوا إلي من قبورهم إلا النور يسعى أمامهم، والملائكة حافون بهم حتى أبلغ بهم ما يرجون من رحمتي
٢٠١ - حدثني ابن أبي مريم، قال: ثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثني أبو العباس الكندي، قال: أهديت إلى صديق لي سكرا، فكتب إلي: لا تعد ودع الإخاء على حاله حتى نلتقي وليس في القلوب شيء.
ثم كتب في أسفل كتابه: