المعمور من هذه الدنيا قد ارتحل، وكأن المغفول من الآخرة قد أناخ بأهله، فثم فضع
الهموم
٤٩٠ - حدثني الحسن بن عبد العزيز، نا أبو مسهر، نا سعيد بن عبد العزيز، أن عيسى عليه السلام نظر إلى إبليس فقال: هذا أركون ⦗٢١٠⦘ الدنيا، إليها خرج، وإياها سأل، لا أشركه في شيء منها، ولا حجرا أضعه تحت رأسي، ولا أكثر فيها ضاحكا حتى أخرج منها
٤٩١ - حدثني هارون بن إبراهيم الإمام، نا أبو سعيد البجلي، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: مر إبليس بعيسى ابن مريم وهو متوسد حجرا، فقال له: يا عيسى قد رضيت من الدنيا بهذا الحجر؟ قال: فأخذه من تحت رأسه فقذف به إليه، فقال: