الزهدويل لصاحب الدنيا كيف يموت ويتركها، وتغره ويأمنها، وتخذله ويثق بها؟ ويل للمغترين كيف أرتهم

ويل لصاحب الدنيا كيف يموت ويتركها، وتغره ويأمنها، وتخذله ويثق بها؟ ويل للمغترين كيف أرتهم

ما يكرهون، وفارقهم ما يحبون، وجاءهم ما يوعدون؟ ويل لمن الدنيا همه، والخطايا عمله كيف يفتضح غدا بذنبه؟

١٨١ - حدثني عون بن إبراهيم، قال: حدثني أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت أبا عبد الله الأنطاكي، قال:

جارٍ التحميل