الزهدالزاهد في الدنيا؟ قال: من إذا أنعم عليه شكر، وإذا ابتلي صبر. قلت: يا أبا محمد قد أنعم

الزاهد في الدنيا؟ قال: من إذا أنعم عليه شكر، وإذا ابتلي صبر. قلت: يا أبا محمد قد أنعم

عليه فشكر، وابتلي فصبر، وحبس النعمة، كيف يكون زاهدا؟ فضربني بيده، وقال: اسكت من لم تمنعه النعمى من ⦗٧٠⦘ الشكر، ولا البلوى من الصبر، فذلك الزاهد

١٢٧ - حدثني إبراهيم بن سعيد، ثنا زياد بن أيوب، قال: ثنا سعيد بن عامر، عن جعفر بن سليمان، قال: دخل رجل على أبي ذر، فعجل يقلب بصره في بيته، فقال: يا أبا ذر، أين متاعكم؟ قال: إن

جارٍ التحميل