الغرة بالله أن يصر العبد في معصية الله، ويتمنى في ذلك على الله المغفرة، والغرة في الحياة
الدنيا أن يغتر بها، وتشغله عن الآخرة، فيمهد لها، ويعمل لها كقول العبد إذا أفضى إلى الآخرة ﴿يا ليتني قدمت لحياتي﴾ [الفجر: ٢٤]، وأما متاع الغرور فهو ما يلهيك عن طلب الآخرة، فهو متاع الغرور، وما لم يلهك فليس بمتاع الغرور، ولكنه متاع وبلاغ إلى ما هو خير منه
٣٨٥ - حدثني إبراهيم بن يعقوب، قال: قال بشر بن الحارث: