إذا كان يوم القيامة صارت أمتي ثلاث فرق: فرقة يعبدون الله عز وجل للدنيا، وفرقة يعبدونه
رياء وسمعة، وفرقة يعبدونه لوجهه ولداره، فيقول للذين كانوا يعبدونه للدنيا: بعزتي وجلالي ومكاني ما أردتم بعبادتي؟ فيقولون: بعزتك وجلالك ومكانك رياء وسمعة قال: فإني لم أقبل من ذلك شيئا، اذهبوا بهم إلى النار.
قال: ويقول للذين كانوا يعبدونه لوجهه ولداره: بعزتي وجلالي ومكاني ما أردتم بعبادتي؟ فيقولون: بعزتك وجلالك ومكانك لوجهك ولدارك، فيقول: صدقتم، اذهبوا بهم إلى الجنة "
٤٩٥ - حدثني محمد بن إدريس، أنا ابن أبي ليلى، نا موسى أبو محمد المديني، مولى عثمان بن عفان، عن خالد بن يزيد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده، أن علي بن أبي طالب، قال في خطبته: «أوصيكم بتقوى الله والترك للدنيا التاركة لكم، وإن كنتم لا تحبون تركها، المبلية أجسامكم، وإن كنتم تريدون تجديدها، فإنما