الزهد«من عمل لله تعالى كفاه الله الناس، ومن عمل لآخرته كفاه الله دنياه، ومن أصلح سريرته أصلح الله تعالى علانيته»

«من عمل لله تعالى كفاه الله الناس، ومن عمل لآخرته كفاه الله دنياه، ومن أصلح سريرته أصلح الله تعالى علانيته»

٣٤٣ - حدثني إبراهيم بن يعقوب، قال: قال العمري عبد الله بن عبد العزيز: "

جارٍ التحميل