العاقبة للمتقين، وإنما يجزى كل قوم بما كانوا يعملون، أما بعد، فإني أكتب إليك يا ابن أخ
، وأنا في عافية ومسير إلى الموت على أي الحالات، كذا محفوظ علينا ما قدمت أيدينا، فالله الله في نفسك يا ابن أخ أكثر الفكرة في مصرع أبيك وأمك، وابعد عن فضول الدنيا، وارض منها باليسير، فإن عامة الغفلة والنسيان في طلب فضول الدنيا، رضانا الله وإياك منها بالأقل، ورزقنا فيها العمل الأكثر لدار الآخرة حتى يخرجنا وإياك منها بالأقل، ورزقنا فيها العمل الأكثر لدار الآخرة حتى يخرجنا وإياك منها وهو علينا غير ساخط، بمنه ورحمته، فإنه لا يمن بذلك غيره.
وإن استطعت يا ابن أخ، فلا تنس قول الله عز وجل: ﴿أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون﴾ [الزخرف: ٨٠]
٥٢٧ - وحدثني محمد بن إدريس الحنظلي، أنا إسحاق بن عبد المؤمن الدمشقي، قال: كتب إلي أحمد بن عاصم الأنطاكي، فكان في كتابه: «إنا