الليل والنهار مراحل، ينزلهما الناس مرحلة مرحلة، حتى ينتهي بهم ذلك إلى آخر سفرهم، فإن
استطعت أن تقدم في كل يوم مرحلة زادا لما بين يديها فافعل، فإن انقطاع السفر عن قريب ما هو، والأمر أعجل من ذلك، فتزود لسفرك، واقض ما أنت قاض من أمرك، فكأنك بالأمر قد بغتك، إني لأقول لك هذا وما أعلم أحدا أشد تضييعا مني لذلك "، ثم قام وتركني
٤٤١ - حدثني هارون بن سفيان، قال: أخبرني عبد الله بن صالح العجلي، قال: أخبرني ابن أبي غنية، قال: كتب الأوزاعي إلى أخ له: أما بعد، فقد