يسمون الدنيا خنزيرة، ولو وجدوا لها اسما شرا منه سموها به، وكانوا إذا أقبلت إلى أحدهم دنيا
قالوا: إليك إليك يا خنزيرة، لا حاجة لنا بك، إنا نعرف إلهنا "
٣٢٧ - ثنا الحسن بن عيسى، أنا عبد الله بن المبارك، قال: أنا معمر، ويونس، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، أخبره أن المسور بن مخرمة أخبره أن عمرو بن عوف، وهو حليف بني عامر بن لؤي وكان شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين ليأتي بجزيتها، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد صالح أهل البحرين، وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي، فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة، فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تعرضوا له، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين رآهم، ثم قال: «أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء؟» قالوا: أجل يا رسول الله، فقال: «أبشروا وأملوا ما يسركم، فوالله