الزهد«ترك إعمال الفكر في شيء من الدنيا» أنشدني الحسين بن عبد الرحمن قال: أنشدني إبراهيم بن داود:

«ترك إعمال الفكر في شيء من الدنيا» أنشدني الحسين بن عبد الرحمن قال: أنشدني إبراهيم بن داود:

[البحر الخفيف]

لا يكون المغتاب ذو الوجهين ... عند المليك يوما وجيها

لا ولا طالب الفضول من الدنيا ... ولذاتها يكون فقيها ⦗٢٢٤⦘

أدرك الزاهدون كل نعيم ... إذ أباحوا النفوس ما يكفيها

واسترق الحريص فيها فما يغنيه ... منها كل الذي ظل فيها

هي دار تزيد من صدغها ... مقة والذليل من يصفيها

٥٢٢ - وحدثني الحسين بن عبد الرحمن، عن زكريا بن عدي، قال: قال عيسى ابن مريم: «يا معشر الحواريين

جارٍ التحميل