الزهددار لا يسلم منها من فيها، ما أخذ أهلها منها لها خرجوا منه، ثم حوسبوا به، وما أخذ أهلها

دار لا يسلم منها من فيها، ما أخذ أهلها منها لها خرجوا منه، ثم حوسبوا به، وما أخذ أهلها

منها لغيرها خرجوا منه، ثم أقاموا به، وكأن قوما من أهل الدنيا ليسوا من أهلها، كانوا فيها كمن ليس فيها، عملوا فيها بما يبصرون، وبادروا فيها ما يحذرون، تنقلب أجسادهم بين ظهراني أهل الدنيا، وتنقلب قلوبهم بين ظهراني أهل الآخرة، يرون أهل الدنيا يعظمون، وهم أشد تعظيما لموت قلوبهم» قال: فسألت عن هذا الكلام فلم أجد أحدا يعرفه

٥٤٢ - حدثني محمد بن جعفر بن مهران البصري، عن رجل، عن أبيه، أن غلاما لعبد الملك بن مروان كتب إليه: إن صخرة قبلنا يقال إن تحتها كنزا يحتاج إلى نفقة، فكتب إليه عبد الملك: «أن واصل بين النفقة حتى تستخرج هذا الكنز» فعولجت حتى قلبت، فلم يجد تحتها كنزا، ووجد عليها كتابا فيه:

[البحر الطويل]

جارٍ التحميل