أنتم اليوم على بينة من ربكم، تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر، وتجاهدون في سبيل الله
، أنتم الآن على بينة من ربكم، لم تظهر فيكم السكرتان: سكرة الجهل، وسكرة العيش، العاملون يومئذ بالكتاب سرا وعلانية، فالتابعون الأولون من المهاجرين والأنصار لهم أجر المحسنين " قالوا: يا رسول الله منا أو منهم؟ قال: «بل منكم» قال أبو بكر: قيل لبعض الحكماء: من أبعد الناس همة وأصدقهم نية؟ قال: «من استغرق الدنيا طرفه، وعطف على طلب الجنة شغله»
٥٣٤ - حدثنا ١٠٩٥٧٧ العباس بن الفضل البجلي، قال: أكثر قوم ذم الدنيا عند رابعة، فقالت: «أقلوا من ذم الدنيا، فإنه من أحب شيئا أكثر ⦗٢٢٩⦘ ذكره»
٥٣٥ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، نا حماد بن زيد، عن أيوب، عن الحسن، قال: