عجبت لمن يعلم أن الموت حق كيف يفرح؟ وعجبت لمن يعلم أن النار حق كيف يضحك؟ وعجبت لمن يرى
تغير الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها؟ وعجبت لمن يعلم أن القدر حق كيف ينصب؟
٣٥٧ - حدثني الحسن بن الصباح، عن الوليد بن شجاع، عن هشام بن إسماعيل، قال: كان ملك من الملوك لا يأخذ أحدا من أهل الإيمان بالله إلا أمر بصلبه، فأتي برجل من أهل الإيمان بالله فأمر بصلبه، فقيل له: أوص قال: بأي شيء أوصي؟ أدخلت الدنيا ولم أستأمر، وعشت فيها جاهلا، وأخرجت وأنا كاره ". قال: وكان في ذلك الزمان لا يخرج أحد إلا ومعه كيس مدور مما يتخذه الفرس، فيه ذهب أو فضة، فلما قتل ابتدروا ذلك الكيس، وهم يرون أن فيه ذهبا أو فضة، فأصابوا كتابا فيه ثلاث كلمات: