أهبط آدم من الجنة إليها عقوبة، يحسب من لا يدري ما ثواب الله أنها ثواب، ويحسب من لا يدري
ما عقاب الله أنها عقاب، وليست كذلك، ولكنها دار سلم أهلها إلى النقمة أو الكرامة، مثلها مثل الحية مسها لين وفيها الموت، فكن فيها كالمريض الذي يكره نفسه على الدواء رجاء العافية، ويدع ما يشتهي من الطعام رجاء العافية
٣٧٦ - ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثني أخي، قال: نا عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن زيد، عن هشام، عن الحسن، قال: