الزهدما لقلوب أحبائي وما للغم بالدنيا؟ إن الغم بها يمص حلاوة مناجاتي من قلوبهم مصا، يا داود لا

ما لقلوب أحبائي وما للغم بالدنيا؟ إن الغم بها يمص حلاوة مناجاتي من قلوبهم مصا، يا داود لا

تجعل بيني وبينك عالما قد أسكرته الدنيا، فيحجبك بسكره عن محبتي، أولئك قطاع طريق عبادي المريدين

٤٧٤ - حدثني سلمة بن شبيب، عن عبد الله بن عمر الواسطي، عن أبي الربيع الأعرج، عن شريك، عن جابر، قال: قال محمد بن علي: يا جابر إني لمحزون، وإني لمشتغل القلب، قلت: وما حزنك وشغل قلبك؟ قال: يا جابر إنه

جارٍ التحميل