يتوسد المؤمن ما قدم من عمله في قبره، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر، فاغتنموا المبادرة رحمكم
الله في المهلة
٥٩ - حدثني محمد بن الحسين، ثنا بشر بن عمر الزهراني، نا عبد الواحد بن صفوان، قال: كنا مع الحسن في جنازة فقال: رحم الله امرأ عمل لمثل هذا اليوم، ⦗٤٦⦘ إنكم اليوم تقدرون على ما لا يقدر عليه إخوانكم هؤلاء من أهل القبور، فاغتنموا الصحة والفراغ قبل الفزع والحساب " معناه: لا تقعدوا على الدنيا
٦٠ - حدثني محمد، نا عبد الله بن أبي بكر، ثنا جعفر بن سليمان، قال: سمعت حبيبا أبا محمد، يقول: