الزهديا ويح العابدين أما يستحيون من طلب الدنيا، وقد ضمن لهم الرزق، وكفي الراغب منها الطلب

يا ويح العابدين أما يستحيون من طلب الدنيا، وقد ضمن لهم الرزق، وكفي الراغب منها الطلب

، وأمروا بالطاعة فهم يطلبون منها ما إن فاتهم سلموا، وإن وجدوه ندموا، وهل الخير إلا خير الآخرة، والخير في الدنيا معدوم، والخفض فيها مذموم، والمقصر عن حظه فيها ملوم "

٢١٢ - وحدثني علي بن أبي مريم، عن محمد بن الحسين، قال، حدثني عمار بن عثمان، قال: حدثني حصين بن القاسم، قال: سمعت عبد الواحد بن زيد، يحلف بالله تعالى: لحرص المرء على الدنيا أخوف عليه عندي من أعدى أعدائه ⦗١٠٥⦘ قال وسمعته يقول: يا إخوتاه

جارٍ التحميل