الزهدمثلكم ومثلها كمثل سفر سلكوا طريقا، فكأنهم قد قطعوه، أو أفضوا إلى علم فكأنهم قد بلغوه، وكم

مثلكم ومثلها كمثل سفر سلكوا طريقا، فكأنهم قد قطعوه، أو أفضوا إلى علم فكأنهم قد بلغوه، وكم

عسى أن يجري المجرى حتى ينتهي إلى الغاية؟ وكم عسى أن يبقى من له يوم من الدنيا، وطالب حثيث يطلبه حتى يفارقها؟ فلا تجزعوا لبؤسها وضرائها، فإنه إلى انقطاع، ولا تفرحوا بنعيمها، فإنه إلى زوال، عجبت لطالب الدنيا والموت يطلبه، وغافل ليس بمغفول عنه»

٤٩٦ - حدثني محمد بن إدريس، نا عبدة بن سليمان، نا آدم، نا أبو عاصم، إمامنا بعبادان، عن سلم بن بشير، قال: إن الحواريين قالوا لعيسى عليه السلام: يا روح الله علمنا عملا واحدا يحببنا إلى الله عز وجل قال:

جارٍ التحميل