ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف، فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار، ثم راح
وتركها»
٨٠ - حدثني عبيد الله بن جرير العتكي، قال: ثنا محمد بن أبي بكر، قال: ثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، قال: سمعت الحسن بن أبي الحسن، يحدث قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على دابته، فمر على جذم نخلة، ففكت إصبعا من أصابع يديه، فانطلق إلى أهله فوضع له سرير مرمول بخوص، ووضعت تحته قطعة عباءة، ووضعت تحت رأسه وسادة من أدم محشوة ليفا، فأخبر بذلك عمر رضي الله عنه فجاء سريعا، وفي جانب البيت أهب قد سطع ريحها نتنا، فقال: يا رسول الله أما تؤذيك هذه الريح؟ ⦗٥٥⦘ لو نحيتها أنا أشهد أنك أكرم على الله عز وجل من كسرى وقيصر، يفترشان الديباج والسندس والإستبرق والحرير على سرر الذهب والفضة قال: «أما ترضى أن تكون