الزهدما طالب الدنيا من حلالها وجميلها وحسنها عند الله بالمحمود ولا المغبوط، فكيف من طلبها من

ما طالب الدنيا من حلالها وجميلها وحسنها عند الله بالمحمود ولا المغبوط، فكيف من طلبها من

أيدي ⦗٩٨⦘ المخلوقين ومن قذرها ونكدها بالعار والمنقصة

٢٠٢ - حدثني سليمان بن أبي شيخ، قال: ثنا أبو سفيان الحميري، أحسبه عن حصين، قال: جاء عمرو بن ميمون الأودي من مسجد الكوفة، وقد صلى بهم العتمة، فلما انتهى إلى قومه وجدهم يتحدثون، فقال: فيم كنتم؟ قالوا: كنا نتذاكر موت عمر بن الخطاب والمصيبة به، فقال: أنتم

جارٍ التحميل