ما الدنيا كلها من أولها إلى آخرها، إلا كرجل نام نومة فرأى في منامه ما يحب، ثم انتبه
أنشدني إبراهيم بن عبد الملك لسليمان بن يزيد العدوي: ⦗١٧٢⦘
[البحر الكامل]
عجبا لأمنك والحياة قصيرة ... ولفقد إلف لا تزال تروع
أفقد رضيت بأن تعلل بالمنى ... وإلى المنية كل يوم تدفع
لا تخدعنك بعد طول تجارب ... دنيا تكشف للبلاء وتصرع
أحلام نوم أو كظل زائل ... إن اللبيب بمثلها لا يخدع
وتزودن ليوم فقرك دائبا ... ألغير نفسك لا أبا لك تجمع
٣٧٧ - ثنا علي بن سعيد، قال: ثنا ضمرة، عن هشام، قال: قال سعيد بن جبير: إنما