ما أحد أغنى بالله منا، ما لنا إلا ظل نتوارى به، وثلة من غنم تروح علينا، ومولاة لنا تصدقت
علينا بخدمتها، ثم إني لأتخوف الفضل
٩٩ - وحدثني سريج، قال: ثنا عباد بن العوام، عن عاصم بن كليب، عن سلمة بن نباتة، قال: خرجنا إما حجاجا وإما عمارا، فمررنا بأبي ذر بالربذة، فمر بنا فجلس معنا، فقال له بعض القوم أو بعضنا: ما مالك؟ قال: لي من الإبل كذا ومن الغنم كذا، إحداهما يرعاها ابن لي، والأخرى يرعاها غلام لي، وهو