الزهدما أتت علينا ساعة من أعمارنا إلا ونحن نؤثر الدنيا على ما سواها، ثم لا تزداد لنا إلا

ما أتت علينا ساعة من أعمارنا إلا ونحن نؤثر الدنيا على ما سواها، ثم لا تزداد لنا إلا

تخليا، وعنا إلا توليا، ثم ضرب دابته وذهب "

٢٧٢ - حدثني الحسين بن عبد الرحمن، قال: حدثني صالح بن مالك، قال: كتبت أم إبراهيم الصائغ إلى إبراهيم، وكان يومئذ مجاورا بمكة تسأله القدوم عليها، فكتب إليها بكتاب فيه: " إن مرو التي يعجبك ملاقاتي إياك فيها ليست بدار دوام، ولكن مرو منزل أسفار وأبناء سبيل،

جارٍ التحميل