الزهدلو أن علماءنا عفا الله عنا وعنهم نصحوا الله في عباده، فقالوا: يا عباد الله اسمعوا ما

لو أن علماءنا عفا الله عنا وعنهم نصحوا الله في عباده، فقالوا: يا عباد الله اسمعوا ما

نخبركم عن نبيكم عليه السلام، وصالح سلفكم من الزهد في الدنيا، فاعملوا به، ولا تنظروا إلى أعمالنا هذه الفاسدة كانوا قد نصحوا الله عز وجل في عباده، ولكنهم يأبون إلا أن يجروا عباد الله إلى فتنتهم، وإلى ما هم فيه "

٢٩٥ - ثنا محمد بن علي بن شقيق، قال: سمعت إبراهيم بن الأشعث، قال: سمعت الفضيل بن عياض، يقول: لا يعطى أحد من الدنيا شيئا إلا انتقص من آخرته مثله.
ويقال: ها بمثليه من الهم، ولا يعطى أحد من الدنيا شيئا إلا قيل: ها بمثليه من الشغل، فإن شئت فاستكثر منها، وإن شئت فأقلل، والله

جارٍ التحميل