لو أن رجلا صام الدهر لا يفطر، وقام الليل لا يفتر، وتصدق بماله، وجاهد في سبيل الله، واجتنب
محارم الله تعالى، غير أنه يؤتى يوم القيامة على رءوس الخلائق في ذلك الجمع الأعظم بين يدي رب العالمين، فيقال: ها إن هذا عظم في عينه ما صغر الله، وصغر في عينه ما عظم الله، كيف ترى يكون حاله؟ فمن منا ليس هكذا، الدنيا عظيمة عنده، مع ما اقترفنا من الذنوب والخطايا "
٣٠٨ - ثنا محمد بن علي، قال: ثنا أبو إسحاق، قال: سمعت الفضيل، يقول: " ذكر عن نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: