الزهدكلف الناس بالدنيا، ولم ينالوا منها فوق قسمتهم، وأعرضوا عن الآخرة، وببغيتها يرجو العباد

كلف الناس بالدنيا، ولم ينالوا منها فوق قسمتهم، وأعرضوا عن الآخرة، وببغيتها يرجو العباد

نجاة أنفسهم " قال: قال أبو محرز: لما بان للأكياس أعلى الدارين منزلة، طلبوا العلو بالعلو من الأعمال، وعملوا أن الشيء لا يدرك إلا بأكثر منه، فبذلوا أكثر ما عندهم، بذلوا والله لله المهج؛ رجاء الرجاء لديه والفرج في يوم لا يخيب فيه له طالب

١٨٤ - حدثنا هارون بن عبد الله، قال: ثنا محمد بن بشر، قال: ثنا مسعر، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، قال: كان مسروق يركب بغلته كل جمعة، ويحملني خلفه، فنأتي كناسة بالحيرة قديمة، فيحمل عليها بغلته، ويقول:

جارٍ التحميل