طوى أملي طلوع الشمس وغروبها، فما من حركة تسمع، ولا من قدم توضع إلا ظننت أن الموت في
أثرها.
أنشدني أبو جعفر القرشي:
[البحر الرجز]
لا يخدعنك من ترى عن نفسكا ... وصل التفكر في المعاد بحسكا
لا تعبثن بمر يومك ذا الذي ... أصبحت فيه كما عبثت بأمسكا
أفنى الأولى درجوا تقلب شمسهم ... يفنيك بعدهم وتقلب شمسكا
٤٤٧ - حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثني عون بن عمارة، عن أبي محرز الطفاوي، أنه كان يقول: أما والله