رأيته عند أبويه، وما فتى من فتيان قريش مثله، يكرمانه وينعمانه، فخرج من ذلك ابتغاء مرضاة
الله ونصرة رسوله، أما إنكم لا يأتي عليكم إلا كذا حتى تفتحوا فارس والروم، فيغدو أحدكم في حلة، ويروح في حلة، ويغدى عليكم بقصعة، ويراح عليكم بأخرى»
٥٠٨ - حدثني أحمد بن محمد بن سليمان، أنه حدث عن حليسي ⦗٢١٩⦘ الضبعي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: قال لي عمران بن حطان: «إني لعالم بخلافك، ولكن على ذلك احفظ» ثم أخذ بيدي، فقال:
[البحر الطويل]