الزهدرأس ما هو مصلحك ومصلح به على يديك الزهد في الدنيا، وإنما الزهد باليقين، واليقين بالتفكر

رأس ما هو مصلحك ومصلح به على يديك الزهد في الدنيا، وإنما الزهد باليقين، واليقين بالتفكر

، والتفكر بالاعتبار، فإذا أنت تفكرت في الدنيا لم تجدها أهلا أن تبيع بها نفسك، ووجدت نفسك أهلا أن تكرمها بهوان الدنيا، فإنما الدنيا دار بلاء، ومنزل غفلة»

٣٢٢ - قرأت في كتاب داود بن رشيد، حدثني أبو عبد الله، قال: قال عيسى ابن مريم عليه السلام:

جارٍ التحميل