«جمع الدنيا، وذهب إلى الآخرة، ضيع نفسه» قيل له: إنه كان يفعل ويفعل، وذكروا أبوابا من أبواب
البر، فقال: «وما ينفع هذا وهو يجمع الدنيا؟ ⦗٢٢٨⦘» قال أبو بكر: قال بعض الحكماء: «المرء في الدنيا على أكبر خطر، إما نعمة زائلة، وإما بلية نازلة، وإما مصيبة جارية، وإما منية قاضية، فلقد كدرت عليه المعيشة إن غفل، هو من النعماء على خطر، ومن البلايا على حذر، ومن المنايا على يقين»
٥٣٢ - حدثني محمد بن عمارة الأسدي، نا مالك بن إسماعيل، نا مسلمة بن جعفر، عن عمرو بن عامر البجلي، عن وهب بن منبه، قال: "