الزهد«بينا أنا نائم أوفيت على جبل، فبينا أنا عليه طلعت علي ثلة من هذه الأمة قد سدت الأفق، حتى إذا دنوا مني رفعت عليهم الشعاب بكل زهرة من الدنيا، فمروا ولم يلتفت إليها منهم راكب، فلما جاوزوها قلصت الشعاب بما فيها، فلبثت ما شاء الله أن ألبث، ثم طلعت علي ثلة مثلها، حتى إذا بلغوا مبلغ الثلة الأولى رفعت عليهم الشعاب بكل زهرة من الدنيا، فالآخذ والتارك وهم على ظهر، حتى إذا جاوزوها قلصت الشعاب بما فيها، فلبثت ما شاء الله، ثم طلعت الثالثة، حتى إذا بلغوا مبلغ الثلتين رفعت لهم الشعاب بكل زهرة من الدنيا، فأناخ أول راكب منهم، فلم يجاوزه راكب، فنزلوا يهتالون من الدنيا، فعهدي بالقوم وهم يهتالون وقد ذهبت الركاب»

«بينا أنا نائم أوفيت على جبل، فبينا أنا عليه طلعت علي ثلة من هذه الأمة قد سدت الأفق، حتى إذا دنوا مني رفعت عليهم الشعاب بكل زهرة من الدنيا، فمروا ولم يلتفت إليها منهم راكب، فلما جاوزوها قلصت الشعاب بما فيها، فلبثت ما شاء الله أن ألبث، ثم طلعت علي ثلة مثلها، حتى إذا بلغوا مبلغ الثلة الأولى رفعت عليهم الشعاب بكل زهرة من الدنيا، فالآخذ والتارك وهم على ظهر، حتى إذا جاوزوها قلصت الشعاب بما فيها، فلبثت ما شاء الله، ثم طلعت الثالثة، حتى إذا بلغوا مبلغ الثلتين رفعت لهم الشعاب بكل زهرة من الدنيا، فأناخ أول راكب منهم، فلم يجاوزه راكب، فنزلوا يهتالون من الدنيا، فعهدي بالقوم وهم يهتالون وقد ذهبت الركاب»

٢٥٤ - حدثني القاسم بن هاشم، ثنا عبد العزيز القرشي، ثنا علي بن الحزور، عن أبي مريم، قال: سمعت عمار بن ياسر، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

جارٍ التحميل