المغبون من غبن خير الليل والنهار، والمحروم من حرم خيرهما، إنما جعلا سبيلا للمؤمنين إلى
طاعة ربهم، ووبالا على الآخرين للغفلة عن أنفسهم، فأحيوا لله أنفسكم بذكره، فإنما تحيا القلوب بذكر الله، كم من قائم لله في هذا الليل قد اغتبط بقيامه في ظلمة حفرته، وكم من نائم في هذا الليل قد ندم على طول نومه عندما يرى من كرامة الله تعالى للعابدين غدا، فاغتنموا ممر الساعات والليالي والأيام، رحمكم الله
٤٥٥ - حدثني الحسين بن عبد الرحمن، عن رجل من قريش قال: كتب رجل إلى أخ له: «أما بعد فإني أحدثك عن نفسي بما لا أرضاه منها، وعن قلبي بما أخاف سوء عاقبته، إن لي