الدنيا دار مرحلة، وجعل الخير والشر فيها فتنة لأهلها ليبلوهم أيهم أحسن عملا، فهم يتقلبون
فيها بسعي مختلف في مدة من آجال منقطعة، تجري عليهم فيها أرزاقهم، ويأكلونها ما صحبوها، ويتركونها عن قليل لمن بعدهم، كما ورثوها عمن كان قبلهم، كذلك حتى تلفظ الدنيا أهلها، وتبلغ مداها، وتفنى كما فنوا، وجعل الآخرة دار حيوان في جنة ونار نزلتا بختم من فضاء ربهما، الخير من الشر بعيد، والشر من الخير بعيد، فنسأل الذي خلقنا لما شاء أن يجعل منقلبنا ومنقلبكم إلى داره، دار السلام "
٢٢٣ - حدثنا عبد الله، قال: حدثني هارون بن سفيان، قال: حدثني عباد بن موسى أبو عقبة البصري، قال: حدثني محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن عبيد بن عمير، قال: