الزهدالدنيا دار فناء، ومنزل بلغة، رغبت عنها السعداء، وانتزعت من أيدي الأشقياء، فأشقى الناس

الدنيا دار فناء، ومنزل بلغة، رغبت عنها السعداء، وانتزعت من أيدي الأشقياء، فأشقى الناس

فيها أرغب الناس فيها، وأزهد الناس فيها ⦗١٤١⦘ أسعد الناس فيها، هي المغوية لمن أطاعها، المهلكة لمن اتبعها، الخائنة لمن انقاد لها، علمها جهل، وغناها فقر، وزيادتها نقصان، وأيامها دول

٢٩٣ - حدثني الحسن بن علي، أنه حدث عن زيد بن الحباب، قال: حدثني معاوية بن عبد الكريم، قال: ذكروا عند الحسن الزهد، فقال بعضهم: اللباس، وقال بعضهم: المطعم، وقال بعضهم: كذا، فقال الحسن: " لستم في شيء،

جارٍ التحميل