أهل الدنيا فيها على وجل، لم تمض بهم نية، ولم تطمئن بهم دار، حتى يأتي أمر الله وهم على
ذلك، وكذلك لا يدوم نعيمها، ولا تؤمن فجائعها، يبقى شرار أهلها، ثم قرأ ﴿أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون﴾ [الشعراء: ٢٠٦]
٣٩٦ - حدثني محمد بن العباس، عن صالح بن عبد الكريم، قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عامله عدي بن أرطأة: " أما بعد، فإن