باب: ما جاء في أشراط الساعة
قال ابن هانئ: وسئل عن قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يبقى حثالة من الناس"1، قال: الذين لا يبالى بهم. "مسائل ابن هانئ" (2027) قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: لا تقوم الساعة وواحد يقول: اللَّه اللَّه.2
"الزهد" ص 236 قال عبد اللَّه: حدثني أبى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن قتادة قال: سمعت أبا الطفيل ح. قال أبي وحجاج: ثنا شعبة، عن قتادة سمعت أبا الطفيل قال: مررتُ على حذيفة بن أسيد فقلت ما يقعدك وقد خرج الدجال؟ قال: أقعد..، فذكر الحديث قال: وفيه ثلاث علامات: أعور وربكم ليس بأعور ولا يسخر له من الدواب إلا حمار رجس على رجس، مكتوب بين عينيه كافر، يقرأه كل مؤمن كاتب أو غير كاتب.3
"السنة" عبد اللَّه 2/ 443 - 444 (995) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يزيد بن هارون، أنا محمد بن إسحاق، عن داود بن عامر بن سعد بن مالك، عن أبيه، عن جده -رضي اللَّه عنه-: "قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "لأصفن الدجال صفة لم يصفها من كان قبلي، إنه أعور
وليس اللَّه -رضي اللَّه عنه- بأعور".1
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 445 (997) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر -رضي اللَّه عنه- قال: قام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في الناس فأثنى على اللَّه بما هو أهله، ثم ذكر الدجال فقال: "إني لأنذركموه، وما مِنْ نبي إلا قَدْ أنذَرَ قومه، لقد أنذر نوح عليه السلام قومه، ولكن سأقول لكم فيه قولًا لم يقله نبي لقومه: تعلمون أنه أعور، وأن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ليس بأعور".2
قال عبد اللَّه: حدثني أيي، حدثنا حماد بن أسامة أبو أسامة، قال عبيد اللَّه: أنا -يعني: ابن عمر- قال أبي ومحمد بن بشر: نا عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ذكر المسيح الدجال، وقال ابن بشر: ذكر الدجال بين ظهراني الناس فقال: "إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ليس بأعور، ألا وإن المسيح الدجال أعور عين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية".3
قال عبد اللَّه: حدثني أبي وأبو خيثمة، قالا: نا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عبيد -يعني: ابن عمير- قال: قال رسول اللَّه: "إن الدجال أعور، وإن اللَّه ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر، يقرأه كل مؤمن كاتب وغير كاتب".4
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 445 - 446 (999 - 1001)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "الدجال أعور هجان أزهر1كأن رأسه أصلة2، أشبه الناس بعبد العزى بن قطن -رجل من خزاعة- فإما هلك الهُلَّك فإنَّ ربكم عَزَّ وَجَلَّ ليس بأعور".3
قال شعبة: فحدثت به قتادة فحدثني بنحو من هذا. "السنة" لعبد اللَّه 2/ 446 - 449 (1003) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا أبو عامر عبد الملك بن عمرو، نا زهير -يعني: ابن محمد- عن زيد -يعني: ابن أسلم- عن جابر بن عبد اللَّه، قال: أشرف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على فلق من أفلاق الحرة -ونحن معه- فقال: "نعمت الأرض المدينة إذا خَرج الدَّجال"، ثم قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما كانت فتنةٌ ولا تكون حتى تقومَ الساعةُ أكبر من فتنة الدجال، وما من نبيٍّ إلا قد حذَّرَ أمتَهُ، لأخبرنَّكم بشيءٍ ما أخبر نبيٌّ أمتَه قبلي" ثم وضع يده على عينه، ثم قال: "أشهدُ أَنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ليس بأعورٍ".4
"السنة" لعبد اللَّه 9/ 448 (1005)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا حيوة بن شريح ويزيد بن عبد ربه قالا: حدثنا بقية، حدثني بحير بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن عمرو بن الأسود، عن جنادة بن أبي أمية أنه حدثهم، عن عبادة بن الصامت -رضي اللَّه عنه- أنه قال: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إني قد حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا، [إن مسيح الدجال رجل قصير أفحج]1جعد أعور [مطموس العين ليس بناتئة ولا حجراء، فإن ألبس عليكم ربكم]2فاعلموا أن ربكم عَزَّ وَجَلَّ ليس بأعور، وأنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا".3
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 448 - 449 (1007) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا محمد بن جعفر، نا شعبة وحجاج، حدثني شعبة، عن قتادة قال: سمعت أنس بن مالك يحدث قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب، ألا إنه أعور، وإن ربكم عَزَّ وَجَلَّ ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر".4
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا هاشم بن القاسم، نا عبد الحميد بن بهرام، نا شهر بن حوشب، قال: حدثتني أسماء بنت يزيد؛ أن رسول
اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جلس مجلسًا مرة يحدثهم عن الأعور الدجال فقال: "واعلموا أن اللَّه عز وجل صحيح ليس بأعور، وأن الدجال أعور ممسوح العين، بين عينيه مكتوب كافر، يقرأه كل مؤمن كاتب وغير كاتب".1
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثني أبي، عن صالح -يعني: ابن كيسان- نا نافع أن عبد اللَّه -يعني: ابن عمر- رضي اللَّه عنه قال: قام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فذكر المسيح الدجال فقال: "إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ليس بأعور، ألا إن المسيح الدجال أعور عين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية".2
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يعقوب بن إبراهيم، نا عاصم بن محمد، عن أخيه عمر بن محمد -يعني: ابن زيد- أن أبا عمر بن محمد قال: قال عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنه: كنا نحدث بحجة الوداع، ولا ندري أنه الوداع من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فلما كان في حجة الوداع خطب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فذكر المسيح الدجال فأطنب في ذكره، ثم قال: "ما بعثَ اللَّه عز وجل مِنْ نبي إلا وقد أنذره أمته، لقد أنذره نوح والنبيون مِنْ بعده، ألا ما خفي عليكم من شأنه فلا يخفين عليكم أنَّ ربكم عَزَّ وَجَلَّ ليس بأعور إلا ما خفي عليكم".3
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وهب بن جرير، نا شعبة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال: ذكر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الدجال فقال: "أَعْوَرُ هِجَانٌ كَأَنَّ رَأْسَهُ أَصَلَةٌ، أَشْبَهُ رِجَالِكُمْ بِهِ عَبْدُ العزى بْنُ قَطَنٍ، فَإِمَّا
هَلَكَ الهُلَّكُ فَإِنَ رَبّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بِأَعْوَرٍ".1
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يزيد بن هارون، أنا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لم يكن نبي قبلي إلا وصفه لأمته -يعني: الدجال- ولأصفنه صفة لم يصفها من كان قبلي، إنه أعور واللَّه عَزَّ وَجَلَّ ليس بأعور، عينه اليمنى كأنها عنبة طافية".2
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا إسماعيل بن إبراهيم، أنا ابن عون، عن مجاهد قال: كان جنادة بن أبي أمية أميرًا علينا في البحر سنة ستين، فخطبنا ذات يوم فقال: دخلنا على رجل من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقلنا: حدثنا ما سمعت من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. فقال: قام فينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "أنذركم المسيح، أنذركم المسيح، هو رجل ممسوح فاعلموا أن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ليس بأعور، ليس اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بأعور ليس اللَّه بأعور".3
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الرزاق، أنا سفيان، عن الأعمش ومنصور، عن مجاهد، عن جنادة بن أبي أمية الأزدي قال: ذهبت أنا ورجل من الأنصار إلى رجل من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقلنا: حدثنا
ما سمعت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يذكر في الدجال، ولا تحدثنا عن غيرك وإن كان عندك مصدقًا. قال: خطبنا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "أنذركم الدجال -ثلاثًا- فإنه لم يكن نبي قبلي إلا قد أنذره أمته، وإنه فيكم أيتها الأمة وإنه جعد آدم ممسوح العين اليسرى معه جنة ونار، فناره جنة وجنته نار، ومعه جبل من خبز ونهر من ماء، وإنه يمطر المطر، ولا ينبت الشجر، وإنه يسلط على نفسر فيتلفها لا يسلط على غيرها، وإنه يمكث في الأرض أربعين صباحًا يبلغ فيها كل منهل، ولا يقرب أربعة مساجد مسجد الحرام ومسجد المدينة ومسجد الطور والمسجد الأقصى، وما يشبه عليكم؛ فإن ربكم ليس بأعور".1
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 450 - 452 (1009 - 1016) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن سليمان -يعني: الأعمش- عن مجاهد، عن جنادة بن أبي أمية قال: أتيت رجلًا من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقلت له: حدثني حديثًا سمعته من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في الدجال، ولا تحدثني عن غيرك وإن كان غيرك مصدقًا.
فقال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "أنذرتكم فتنة الدجال فإنه لم يبعث نبي إلا أنذره أمته، لا يقرب -أربعة مساجد- المسجد الحرام ومسجد المدينة والطور ومسجد الأقصى، وإن شكك عليكم أو شبه فإن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ليس بأعور".2
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عفان ويونس قالا: حدثنا حماد -يعني: ابن سلمة- أنا حميد وشعيب بن الحبحاب، عن أنس بن مالك أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إنَّ الدجالَ أعور، وإنَّ ربَّكم جل وعز ليس بأعورٍ، بَيْنَ عينيه ك ف ر يقرؤه كلُّ مؤمن قارئ وغير قارئ".1
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 532 - 533 (1232 - 1233) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الوهاب، نا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- أن نبي اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لم يُبعث نبيٌّ قبلي إلا حذَّر أمته الدجالَ الكذابَ، فاحذروه، فإنه أعورٌ ألا وإنَّ ربَّكم عَزَّ وَجَلَّ ليس بأعورٍ".2
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 533 (1235)