أهل الأثرالأرشيف العلمي

قال ابن هانئ: وسئل عن قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يبقى حثالة من الناس"1، قال: الذين لا يبالى بهم. "مسائل ابن هانئ" (2027) قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: لا تقوم الساعة وواحد يقول: اللَّه اللَّه.2
"الزهد" ص 236 قال عبد اللَّه: حدثني أبى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن قتادة قال: سمعت أبا الطفيل ح. قال أبي وحجاج: ثنا شعبة، عن قتادة سمعت أبا الطفيل قال: مررتُ على حذيفة بن أسيد فقلت ما يقعدك وقد خرج الدجال؟ قال: أقعد..، فذكر الحديث قال: وفيه ثلاث علامات: أعور وربكم ليس بأعور ولا يسخر له من الدواب إلا حمار رجس على رجس، مكتوب بين عينيه كافر، يقرأه كل مؤمن كاتب أو غير كاتب.3
"السنة" عبد اللَّه 2/ 443 - 444 (995) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يزيد بن هارون، أنا محمد بن إسحاق، عن داود بن عامر بن سعد بن مالك، عن أبيه، عن جده -رضي اللَّه عنه-: "قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "لأصفن الدجال صفة لم يصفها من كان قبلي، إنه أعور

وليس اللَّه -رضي اللَّه عنه- بأعور".1
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 445 (997) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر -رضي اللَّه عنه- قال: قام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في الناس فأثنى على اللَّه بما هو أهله، ثم ذكر الدجال فقال: "إني لأنذركموه، وما مِنْ نبي إلا قَدْ أنذَرَ قومه، لقد أنذر نوح عليه السلام قومه، ولكن سأقول لكم فيه قولًا لم يقله نبي لقومه: تعلمون أنه أعور، وأن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ليس بأعور".2
قال عبد اللَّه: حدثني أيي، حدثنا حماد بن أسامة أبو أسامة، قال عبيد اللَّه: أنا -يعني: ابن عمر- قال أبي ومحمد بن بشر: نا عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ذكر المسيح الدجال، وقال ابن بشر: ذكر الدجال بين ظهراني الناس فقال: "إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ليس بأعور، ألا وإن المسيح الدجال أعور عين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية".3
قال عبد اللَّه: حدثني أبي وأبو خيثمة، قالا: نا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عبيد -يعني: ابن عمير- قال: قال رسول اللَّه: "إن الدجال أعور، وإن اللَّه ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر، يقرأه كل مؤمن كاتب وغير كاتب".4
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 445 - 446 (999 - 1001)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "الدجال أعور هجان أزهر1كأن رأسه أصلة2، أشبه الناس بعبد العزى بن قطن -رجل من خزاعة- فإما هلك الهُلَّك فإنَّ ربكم عَزَّ وَجَلَّ ليس بأعور".3
قال شعبة: فحدثت به قتادة فحدثني بنحو من هذا. "السنة" لعبد اللَّه 2/ 446 - 449 (1003) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا أبو عامر عبد الملك بن عمرو، نا زهير -يعني: ابن محمد- عن زيد -يعني: ابن أسلم- عن جابر بن عبد اللَّه، قال: أشرف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على فلق من أفلاق الحرة -ونحن معه- فقال: "نعمت الأرض المدينة إذا خَرج الدَّجال"، ثم قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما كانت فتنةٌ ولا تكون حتى تقومَ الساعةُ أكبر من فتنة الدجال، وما من نبيٍّ إلا قد حذَّرَ أمتَهُ، لأخبرنَّكم بشيءٍ ما أخبر نبيٌّ أمتَه قبلي" ثم وضع يده على عينه، ثم قال: "أشهدُ أَنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ليس بأعورٍ".4
"السنة" لعبد اللَّه 9/ 448 (1005)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا حيوة بن شريح ويزيد بن عبد ربه قالا: حدثنا بقية، حدثني بحير بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن عمرو بن الأسود، عن جنادة بن أبي أمية أنه حدثهم، عن عبادة بن الصامت -رضي اللَّه عنه- أنه قال: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إني قد حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا، [إن مسيح الدجال رجل قصير أفحج]1جعد أعور [مطموس العين ليس بناتئة ولا حجراء، فإن ألبس عليكم ربكم]2فاعلموا أن ربكم عَزَّ وَجَلَّ ليس بأعور، وأنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا".3
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 448 - 449 (1007) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا محمد بن جعفر، نا شعبة وحجاج، حدثني شعبة، عن قتادة قال: سمعت أنس بن مالك يحدث قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب، ألا إنه أعور، وإن ربكم عَزَّ وَجَلَّ ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر".4
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا هاشم بن القاسم، نا عبد الحميد بن بهرام، نا شهر بن حوشب، قال: حدثتني أسماء بنت يزيد؛ أن رسول

اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جلس مجلسًا مرة يحدثهم عن الأعور الدجال فقال: "واعلموا أن اللَّه عز وجل صحيح ليس بأعور، وأن الدجال أعور ممسوح العين، بين عينيه مكتوب كافر، يقرأه كل مؤمن كاتب وغير كاتب".1
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثني أبي، عن صالح -يعني: ابن كيسان- نا نافع أن عبد اللَّه -يعني: ابن عمر- رضي اللَّه عنه قال: قام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فذكر المسيح الدجال فقال: "إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ليس بأعور، ألا إن المسيح الدجال أعور عين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية".2
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يعقوب بن إبراهيم، نا عاصم بن محمد، عن أخيه عمر بن محمد -يعني: ابن زيد- أن أبا عمر بن محمد قال: قال عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنه: كنا نحدث بحجة الوداع، ولا ندري أنه الوداع من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فلما كان في حجة الوداع خطب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فذكر المسيح الدجال فأطنب في ذكره، ثم قال: "ما بعثَ اللَّه عز وجل مِنْ نبي إلا وقد أنذره أمته، لقد أنذره نوح والنبيون مِنْ بعده، ألا ما خفي عليكم من شأنه فلا يخفين عليكم أنَّ ربكم عَزَّ وَجَلَّ ليس بأعور إلا ما خفي عليكم".3
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وهب بن جرير، نا شعبة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال: ذكر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الدجال فقال: "أَعْوَرُ هِجَانٌ كَأَنَّ رَأْسَهُ أَصَلَةٌ، أَشْبَهُ رِجَالِكُمْ بِهِ عَبْدُ العزى بْنُ قَطَنٍ، فَإِمَّا

هَلَكَ الهُلَّكُ فَإِنَ رَبّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بِأَعْوَرٍ".1
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يزيد بن هارون، أنا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لم يكن نبي قبلي إلا وصفه لأمته -يعني: الدجال- ولأصفنه صفة لم يصفها من كان قبلي، إنه أعور واللَّه عَزَّ وَجَلَّ ليس بأعور، عينه اليمنى كأنها عنبة طافية".2
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا إسماعيل بن إبراهيم، أنا ابن عون، عن مجاهد قال: كان جنادة بن أبي أمية أميرًا علينا في البحر سنة ستين، فخطبنا ذات يوم فقال: دخلنا على رجل من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقلنا: حدثنا ما سمعت من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. فقال: قام فينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "أنذركم المسيح، أنذركم المسيح، هو رجل ممسوح فاعلموا أن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ليس بأعور، ليس اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بأعور ليس اللَّه بأعور".3
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الرزاق، أنا سفيان، عن الأعمش ومنصور، عن مجاهد، عن جنادة بن أبي أمية الأزدي قال: ذهبت أنا ورجل من الأنصار إلى رجل من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقلنا: حدثنا

ما سمعت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يذكر في الدجال، ولا تحدثنا عن غيرك وإن كان عندك مصدقًا. قال: خطبنا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "أنذركم الدجال -ثلاثًا- فإنه لم يكن نبي قبلي إلا قد أنذره أمته، وإنه فيكم أيتها الأمة وإنه جعد آدم ممسوح العين اليسرى معه جنة ونار، فناره جنة وجنته نار، ومعه جبل من خبز ونهر من ماء، وإنه يمطر المطر، ولا ينبت الشجر، وإنه يسلط على نفسر فيتلفها لا يسلط على غيرها، وإنه يمكث في الأرض أربعين صباحًا يبلغ فيها كل منهل، ولا يقرب أربعة مساجد مسجد الحرام ومسجد المدينة ومسجد الطور والمسجد الأقصى، وما يشبه عليكم؛ فإن ربكم ليس بأعور".1
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 450 - 452 (1009 - 1016) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن سليمان -يعني: الأعمش- عن مجاهد، عن جنادة بن أبي أمية قال: أتيت رجلًا من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقلت له: حدثني حديثًا سمعته من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في الدجال، ولا تحدثني عن غيرك وإن كان غيرك مصدقًا.
فقال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "أنذرتكم فتنة الدجال فإنه لم يبعث نبي إلا أنذره أمته، لا يقرب -أربعة مساجد- المسجد الحرام ومسجد المدينة والطور ومسجد الأقصى، وإن شكك عليكم أو شبه فإن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ليس بأعور".2

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عفان ويونس قالا: حدثنا حماد -يعني: ابن سلمة- أنا حميد وشعيب بن الحبحاب، عن أنس بن مالك أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إنَّ الدجالَ أعور، وإنَّ ربَّكم جل وعز ليس بأعورٍ، بَيْنَ عينيه ك ف ر يقرؤه كلُّ مؤمن قارئ وغير قارئ".1
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 532 - 533 (1232 - 1233) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الوهاب، نا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- أن نبي اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لم يُبعث نبيٌّ قبلي إلا حذَّر أمته الدجالَ الكذابَ، فاحذروه، فإنه أعورٌ ألا وإنَّ ربَّكم عَزَّ وَجَلَّ ليس بأعورٍ".2
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 533 (1235)

فصول الكتاب · 215 فصل · 600 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة · 600 صفحة
مقدمة الكتابكتاب عقيدة أهل السنة والجماعة إجمالًاكتاب الإيمانباب الإيمان قول وعملباب: الإيمان خوف ورجاءباب: الإيمان يزيد وينقص، ومعنى ذلكباب: تفاضل أهل الإيمانباب: التفريق بين الإسلام والإيمانباب: فضل التوحيد، والخوف من الشرالإيمان ذو شعب، والحياء شعبة منهباب: أركان الإسلام من الإيمانباب: حكم تارك الصلاةحكم تارك الزكاة والحجأعمال القلوب من الإيماننفي الوسوسة محض الإيمانالطهور وذكر اللَّه من الإيمانحسن الخلق من كمال الإيمانباب: حلاوة الإيمانباب الحب في اللَّه والبغض في اللَّهباب: صفات المؤمنالكافر إذا أسلم يؤمر بالاغتسالطاعات أخرى داخلة في مسمى الإيمان وتزيدهالطيرة من الشركما جاء في الرقى والتمائمما جاء في العرافة والكهانة والسحرسباب المسلم فسوق وقتاله كفرالنهي عن الرغبة عن الآباءقول الرجل لأخيه: يا كافرإثم شارب الخمر والمنان والعاق والمتكبرما جاء في الخيانة والكذبالحلف بغير اللَّهقول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: ليس منا من فعل كذاالنهي عن المدح الكاذبالنهي عن مشابهة الكفار وأهل الكتابما جاء في الأمانة والعهدالمعاصي تنافي كمال الإيمان وإطلاق لفظ الكفر وغيره عليهاباب: من دخل النار من أهل القبلة لا يخلد فيلهاباب: بيان المنافقين وصفاتهمباب: في أن من فعل ذنبًا فارقه الإيمان، فإن تاب عاوده الإيمانباب في أن من الكفر كفرًا غير مخرج من الملة وكذلك الظلم والفسقباب الرجل يسأل: أمؤمن أنت؟ وكراهية المسألة في ذلكباب: الاستثناء في الإيمانباب: فتنة المرجئة وإحداثهم ذلك وأول من تكلم فيهباب: ذكر المرجئة من هم؟ وأقوالهمباب: لِمَ سمي المرجئة بهذا الاسم؟باب: بدء الإيمان كيف كان، والرد على المرجئةباب: مجانبة المرجئةباب: الصلاة خلف المرجئةباب: مناكحة المرجئةباب: ذم المرجئةذم أهل البدع والأهواء والأمر بمجانبتهمالنهي عن مناظرة أهل البدعالتحذير من أهل البدعحبس أهل البدعكتاب الصفاتباب: ما جاء في اتصاف اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بالعزة والعظمة والكبرياءباب ما جاء في قوله تعالى: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾باب: اللَّه الطبيبباب: السلام من أسماء اللَّهباب إثبات صفة العلو والفوقية والاستواء على العرش وأنه سبحانه في السماء، وإثبات الكرسيباب: "إثبات صفة النزول للَّه تعالى إلى سماء الدنياباب: إثبات السمع والبصرباب: إثبات الإتيان والمجيءفصل: مناظرة الإمام للجهمية في إثبات الكلامفصل: إثبات صفة الكلام للَّه تعالىباب: المعيةباب: إثبات صفة الضحكما جاء في وطأة اللَّه "وجًّا"باب: إن اللَّه خلق آدم على صورتهباب: النهي عن سب الدهرباب: إثبات الوجه ونعت الحجابباب: إثبات الحقوباب: إثبات العينينباب: إثبات الذراعين والصدرباب: إثبات الباعباب: إثبات اليدينباب: إثبات اليمينباب: إثبات الأصابعباب: إثبات القدمباب: الرؤيةفصل: إثبات رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامةفصل هل رأى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ربه في الدنيا؟باب جامع في صفات اللَّه تعالى وتنزيههكتاب: القرآن كلام اللَّه والرد على الجهميةباب: القرآن كلام اللَّهباب: القرآن يحفظ في قلوب الرجالباب: النهي عن المراء في القرآنفصل: مبشرات المحنة1قال علي بن عبد العزيز الطلحي: قال لي الربيع: قال لي الشافعي: يا ربيع خذ كتابي وامض به وسلمه إلى أبي عبد اللَّه أحمد بن حنبل وَأْتِني بالجواب.فصل: محنة الإمام مع المأمونفصل: محنة الإمام مع المعتصمفصل: خروج الإمام من دار المعتصمفصل: قصة الإمام مع الواثقفصل: رسالة المتوكل إلى الإمام وجواب الإمام إليهفصل: ذكر أناس من الجهمية وأخبارهم1قال صالح: قال أبي: بلغني أن المثنى الأنماطي قعد بواسط، فأثنى على بشر المريسي، فقام يزيد بن هارون فقال: لا واللَّه أو ينفى منها. فأخرجه من واسط.فصل: مقالة الجهميةفصل: فرق الجهميةفصل: الواقفة والرد عليهمفصل: مجانبة الواقفة
فصل: اللفظية وحكم الإمام فيهم
فصل: ذكر من قال: القرآن محدثفصل: مناظرة الجهمية
فصل آخر في الرد على الجهمية
فصل: حكم الجهميةفصل: مجانبة الجهميةكتاب الإيمان بنبوة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-باب: نسب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-باب: فضائل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-باب: خصائص النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-باب: محو الأشعار التي تنقص من قدر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-باب: وجوب محبته -صلى اللَّه عليه وسلم-باب: وجوب طاعته صلى اللَّه عليه وسلمباب: الإسراء والمعراجباب: المقام المحمودباب: هل يجوز التبرك بآثار النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-باب: فضل أمة محمد صلى اللَّه عليه وسلمهل اليهود والنصارى والمجوس من أمة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-؟كتاب القدرباب الإيمان بالقدرالمرتبة الأولى: العلمالمرتبة الثانية: الكتابةالمرتبة الثالثة: المشيئةالمرتبة الرابعة: الخلقباب: الفطرةباب الجبر على الإسلام1وما يلزم للدخول فيهباب: ذراري المسلمين والمشركين ممن لم يبلغ الحنثباب: متى يقبل إسلام الصبي؟باب: أفعال العباد مقدرةباب: المطالبة بالعملباب: الرد على الجبريةباب: كراهية الخوض في القدرباب: من هم القدرية؟باب: الرد على القدريةباب: رؤوس القدرية وأقوال العلماء فيهمباب: مجانبة القدريةباب: ذم القدرية وحكم العلماء فيهمكتاب الفتن وأشراط الساعةباب: الفتن والهجرة منهاباب: ما جاء في أشراط الساعةكتاب الإيمان باليوم الآخرباب من أحب لقاء اللَّهباب الأرواح من يقبضها؟ وأين تكون؟باب الإيمان بالملائكة والشياطينباب الإيمان بفتنة القبر ونعيمه وعذابهباب: يوم القيامةباب الميزانباب الصراطباب القصاص يوم القيامةباب في الشهادة على قوم بالجنة أو النارباب الشفاعةباب النار (أعاذنا اللَّه منها)باب: الشمس والقمر في النار يوم القيامةفصل: الرد على من قال بفناء الجنة والنارفصل: وصف الجنةكتاب الصحابة
باب: أفضل الصحابة والخلافة الراشدة
باب: العشرة المبشرون بالجنةباب: مناقب الصحابة رضوان اللَّه عليهممناقب أبي بكر -رضي اللَّه عنه-مناقب عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-مناقب عثمان بن عفان -رضي اللَّه عنه-مناقب على بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه-مناقب أبي عبيدة عامر بن الجراح -رضي اللَّه عنه-مناقب طلحة بن عبيد اللَّه -رضي اللَّه عنه-مناقب الزبير بن العوام -رضي اللَّه عنه-مناقب عبد الرحمن بن عوف -رضي اللَّه عنه-مناقب سعد بن أبي وقاص -رضي اللَّه عنه-مناقب حمزة بن عبد المطلب -رضي اللَّه عنه-مناقب جعفر بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه-مناقب زيد بن حارثة -رضي اللَّه عنه-مناقب سعد بن عبادة -رضي اللَّه عنه-مناقب سعد بن معاذ -رضي اللَّه عنه-مناقب بلال بن رباح -رضي اللَّه عنه-مناقب خالد بن الوليد -رضي اللَّه عنه-مناقب المقداد بن عمرو -رضي اللَّه عنه-مناقب عمار بن ياسر -رضي اللَّه عنه-مناقب معاذ بن جبلمناقب عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه-مناقب صهيب بن سنان الرومي -رضي اللَّه عنه-مناقب العباس بن عبد المطلب -رضي اللَّه عنه-مناقب أبي موسى الأشعري -رضي اللَّه عنه-مناقب عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنه-مناقب معاوية بن أبي سفيان -رضي اللَّه عنه-مناقب عدي بن حاتم -رضي اللَّه عنه-مناقب فرات بن حيان -رضي اللَّه عنه-مناقب عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهمامناقب أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-مناقب الحسن والحسين رضي اللَّه عنهمامناقب عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنهمامناقب خديجة بنت خويلد رضي اللَّه عنهامناقب فاطمة بنت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-مناقب عائشة أم المؤمنين رضي اللَّه عنهامناقب الغميصاء -رضي اللَّه عنها-باب: مناقب الأنصار -رضي اللَّه عنهم-باب: فضائل العَرَبباب: فضائل بني أسدباب: فضائل أهل اليمنباب: فضائل قريشفضائل المدينةباب: فضائل أحمسباب: فضائل بني ناجيةباب: فضائل بنانةباب: فضائل ثقيفباب: فضائل أسلم وغفارباب: فضائل الشامباب: النهي عن سب الصحابة، والبراءة ممن تبرأ منهم، وعدم الخوض فيما شجر بينهم.باب: التغليظ على من كتب الأحاديث التي فيها طعن على أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-باب: في ذكر صفين والجملباب: ذكر الروافض ومساوئهمباب: الرد على الروافض في أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أوصى لعليباب: ذكر الخوارج وعلامتهم وقتالهم ووعيد اللَّه فيهمباب: حكم الأموال والسبايا في الحرب بين المسلمين والخوارجباب: ذكر الفتن في بني أميةأخطاء طباعية واستدراكاتالمجلد الثالثالمجلد الرابع
جارٍ التحميل