أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب: بيان المنافقين وصفاتهم

قال صالح: قلت: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أَكْثَرُ مُنافِقِي أمَّتِي قُرَّاؤُها"1؛ هو صحيح؟ قال: اللَّه أعلم، ما أدري.
"مسائل صالح" (285) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا إسماعيل بن إبراهيم، عن ليث، عن بلال، عن شُتَير بن شَكَل2، وعن صلة بن زُفر، وعن سليك بن مسحل قالوا: خرج علينا حذيفة، ونحن نتحدث، فقال: إنكم لتتكلمون كلامًا إن كنا لنعده على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- النفاق.3
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 355 - 356 (763) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وكيع، نا الأعمش، عن سفيان، عن ثابت بن هرمز أبي المقدام، عن أبي يحيى، قال: سئل حذيفة: ما المنافق؟ قال: الذي يصف الإيمان ولا يعمل به.4

وقال: حدثني أبي، نا معتمر بن سليمان، عن عباد بن عباد قال: سمعت أبا عثمان يقول: كان حذيفة يؤيس المنافق.1
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 371 - 372 (806 - 807) قال عبد اللَّه: ووجدت في كتاب أبي رحمه اللَّه قال: أخبرت عن فضيل، عن سليمان -يعني: الأعمش- عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري الطائي، عن حذيفة بن اليمان -رضي اللَّه عنه- قال: القلوب أربعة: قلب أجرد كأنما فيه سراج يَزْهَر فذلك قلب المؤمن، وقلب أغلف فذلك قلب الكافر، وقلب مُصَفَّح فذلك قلب المنافق، وقلب فيه إيمان ونفاق، ومثل الإيمان فيه كمثل شجرة يسقيها ماء طيب، ومثل النفاق فيه كمثل قرحة يمدها قيح ودم، فأيما غلب عليه غلبه.2
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 377 - 378 (820) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وكيع، نا الأعمش وسفيان، عن ثابت بن هرمز أبي المقدام، عن أبي يحيى قال: سئل حذيفة -رضي اللَّه عنه- ما المنافق؟ قال: الذي يصف الإسلام ولا يعمل به.3
وقال: حدثني أبي، نا سليمان بن داود -وهو أبو داود الطيالسي- نا عمران -يعني القطان- عن قتادة، عن نصر بن عاصم الليثي،

عن معاوية الليثى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يَكُونُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ فَيُنْزِلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِمْ رِزْقًا مِنْ رِزْقِهِ فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكِينَ" فَقِيلَ لَهُ: وَكَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا".1
وقال: حدثني أبي، نا بهز، نا شعبة، حدثني عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جبر الأنصاري قال: سمعت أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- يقول: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "آيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ، وَآيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ".2
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 379 - 380 (826 - 828) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا أبو عبيدة، عن عمر بن نبهان، عن يزيد الرشك، عن أبي قلابة قال: ينادي مناد يوم القيامة من قبل العرش: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [يونس: 62] فلا يبقى أحد إلا رفع رأسه فيقول: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63)﴾ [يونس: 63] فلا يبقى أحد منافق إلا نكس.3
"الزهد" ص 368 قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن أبي رزين، عن الربيع بن خثيم: ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا﴾ الدنيا ﴿وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا﴾ [التوبة: 82] الآخرة.4
"الزهد" ص 410.

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا أبو النضر، حدثنا شعبة، عن عوف الأعرابي قال: من أخلاق المنافق أن يحب الحمد ويكره الذم. "الزهد" ص 446 قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن عوف الأعرابي، قال: قال وهب بن منبه: آية المنافق أنه يكره الذم ويحب الحمد. "الزهد" ص 447 قال أبو بكر الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا محمد ابن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سليمان، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد اللَّه أنه قال: ثلاث من كن فيه كان منافقًا: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر.1
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا أبو معاوية قال: ثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة، قال: مات رجل من المنافقين، فلم يصل عليه حذيفة، فقال له عمر: أمن القوم هو؟ قال: نعم.
قال: باللَّه، أنا منهم؟ قال: لا، ولن أخبر أحدًا بعدك.2

قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا إسماعيل، قال: ثنا أيوب، قال: قال أبو قلابة: ما وجدتُ مثل أهل الأهواء إلا مثل النفاق؛ فإن اللَّه قد ذكر النفاق بقول مختلف وعمل مختلف، قال: غير أن جميع ذلك الضلال.1
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه، ثنا معتمر، عن [ليث]2، عن نعيم بن أبي هند، قال: قال عمر بن الخطاب: من قال: أنا مؤمن فهو كافر، ومن قال: هو عالم فهو جاهل، ومن قال: هو في الجنة فهو في النار.3
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا ابن نمير قال: ثنا عبيد اللَّه -يعني: ابن عمر- عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَثَلُ المُنافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ العائِرَةِ بَيْنَ الغَنَمَيْنِ، تَعِيرُ إِلَى هذِه مَرَّةً، وَإِلَى هذِه مَرَّةً، لا تَدْرى أَيَّهُما تَتْبَعُ".4
"السنة" للخلال 2/ 71 - 72 (1287 - 1291) قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا عوف، عن عبد اللَّه بن عمرو بن هند الجملي، قال: كان علي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه- يقول: إن الإيمان يبدو لُمْظة5بيضاء في القلب، كلما ازداد الإيمان زاد البياض، فإذا استكمل الإيمان أبيض

القلب، وإن النفاق يبدو لمظة سوداء في القلب، كلما ازداد النفاق ازداد السواد، فإذا استكمل النفاق أسود القلب كله، وايم اللَّه، وايم اللَّه لو شققتم عن قلب مؤمن لوجدتموه أبيض، ولو شققتم عن قلب منافق لوجدتموه أسود.1
"السنة" للخلال 2/ 155 - 156 (1601) قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، عن خيثمة قال: قال عبد اللَّه بن عمرو: ويأتي على الناس زمان يجتمعون في مساجدهم يقرأون القرآن، ليس فيهم مؤمن.2
"السنة" للخلال 2/ 158 (1609) قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل قال: قال عبد اللَّه: ثلاث من كن فيه فهو منافق: من حدث فكذب، ووعد فأخلف، واؤتمن فخان، فمن كانت فيه خص منهن فهي خصلة من النفاق حتى يدعها.
"السنة" للخلال 2/ 164 (1629) قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا محمد ابن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن منصور، ويحيى عن شعبة، قال: حدثني منصور، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه قال: ثلاث من كن فيه كان منافقًا، وإن

كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان. قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا الحسن ابن موسى وبهز، قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن ابن مسعود أنه قال: ثلاث من كن فيه فهو منافق: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان. قال: فقال عبد اللَّه ابن عمرو بن العاص: قال حسن: وإذا خاصم فجر، وإذا عاهد غدر. قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا الحسن، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.1
قال: روى حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد، عن الحسن، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ".2
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا الحسن، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد، أن الحسن قال: إن القوم لمّا رأوا هذا النفاق يعلو الإيمان لم يكن لهم هم غير النفاق.3
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يحيى

ابن أبي بكير وسليمان بن داود، قالا: ثنا شعبة، عن عوف، عن ابن منبه. وقال أبو داود قال وهب: آية النفاق ومن أخلاق النفاق: أن تكره الذم وتحب المدح.1
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يحيى ابن سعيد، عن وائل بن داود قال: حدثني إبراهيم النخعي قال: قال الأشعري: لأن أصلي إلى السارية أحب إلي من أن أشرب الخمر.2
"السنة" للخلال 2/ 164 - 166 (1631 - 1636) قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، قال: ثنا الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال عبد اللَّه: اعتبروا المنافق بثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر. ثم قرأ: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ...﴾ إلى قوله: ﴿وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ [التوبة: 75، 77]. "السنة" للخلال 2/ 167 (1640) قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد اللَّه بن مرة، عن مسروق، عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه: "أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَإِنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ".3
"السنة" للخلال 2/ 167 (1642)

قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، قال: ثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: المنافقون الذين فيكم شر من المنافقين الذين كانوا على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. قلنا: وكيف ذاك يا أبا عبد اللَّه؟ قال: إن أولئك كانوا يُسرون نفاقهم، وإن هؤلاء أعلنوه.1
قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يزيد، قال: ثنا أبو الأشهب، قال: ثنا الحسن، قال: كانوا يقولون: من النفاق اختلاف اللسان والقلب، واختلاف السر والعلانية، واختلاف الدخول والخروج.2
قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، عن ابن حرملة، قال: سمعت سعيد بن المسيب قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "بَيْنَنا وَبَيْنَ المُنافِقِينَ شُهُودُ العِشاءِ والصُّبْحِ، لا يجمعونهما".3
قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا هشيم، عن العوام، عن حماد، عن ابن مسعود قال: الغناء ينبت النفاق في القلب.4

قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن حماد، عن إبراهيم، عن عبد اللَّه قال: الغناء ينبت النفاق في القلب. قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: الغناءُ يُنبت النفاقَ في القلب.1
قال الخلال: قال أبو بكر: وحدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا جرير، عن ليث، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه قال: قال عبد اللَّه: الغناء يُنبت النفاق في القلب.
قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد الرحمن، عن محمد بن طلحة، عن سعيد بن كعب المرادي، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود قال: الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع، وإن الذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع.
قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: حدثني بهز بن أسد، قال: ثنا عكرمة بن عمار، قال: ثنا طيسلة بن علي، قال: رأيتُ عبد اللَّه بن عمر في أصول الأراك يوم عرفة، قال: وبين يديه رجل من أهل العراق، فقال: يا ابن عمر، ما المنافق؟ قال: المنافق الذي إذا حدث كذب، وإذا وعد لم ينجز، وإذا اؤتمن لم يؤد، وذئب2بالليل وذنب بالنهار.
قال: يا ابن عمر، فما المؤمن؟ قال: الذي إذا حدث صدق، وإذا وعد أنجز، وإذا أؤتمن أدى، يأمن من أمسى

بعقوبته1من عارف أو منكر.2
قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا ابن أبي عدي، عن يونس، عن الحسن أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ".3
"السنة" للخلال 2/ 167 - 170 (1646 - 1652) قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، قال: ثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري قال: قال رجل: اللهم أهلك المنافقين. فقال حذيفة: لو هلكوا ما انتقمتم ممن عذبكم.4
قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: كان يقال: الغناء ينبت النفاق في القلب.
"السنة" للخلال 2/ 170 - 171 (1654 - 1655) قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد اللَّه بن نمير قال: الأعمش، عن عبد اللَّه بن مرة، عن مسروق، عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أربع من كن فيه كان مناففًا خالصًا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خلة نفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب وإذا عاهد غدر، وإذا وعد أخلف، وإذَا خاصم فجر".5

قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، عن سلام بن مسكين، عن شيخ لهم لم يكن يسميه، عن أبي وائل أنه دعي إلى وليمة، فرأى لعابين فخرج، قال: سمعت ابن مسعود يقول: الغناء ينبت النفاق كما ينبت الماء البقل.
قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، عن شعبة، عن الحكم قال: قال إبراهيم: قال عبد اللَّه: الغناء ينبت النفاق في القلب.
قلت: من حدثك؟ قال: حماد.
قال شعبة: فأتيت حمادًا، فأقرَّ به.
قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابنٍ له، وحدثنا عن الحسن، عن أبي مسكين، عن إبراهيم قال: الغناء ينبت النفاق في القلب.
"السنة" للخلال 2/ 171 (1658 - 1660)

# 37 -

فصول الكتاب · 215 فصل · 600 صفحة
الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
تأليف أحمد بن حنبل
تقدّمك في الكتاب: باب: بيان المنافقين وصفاتهم — 38 من 218
فصول الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة · 600 صفحة
مقدمة الكتابكتاب عقيدة أهل السنة والجماعة إجمالًاكتاب الإيمانباب الإيمان قول وعملباب: الإيمان خوف ورجاءباب: الإيمان يزيد وينقص، ومعنى ذلكباب: تفاضل أهل الإيمانباب: التفريق بين الإسلام والإيمانباب: فضل التوحيد، والخوف من الشرالإيمان ذو شعب، والحياء شعبة منهباب: أركان الإسلام من الإيمانباب: حكم تارك الصلاةحكم تارك الزكاة والحجأعمال القلوب من الإيماننفي الوسوسة محض الإيمانالطهور وذكر اللَّه من الإيمانحسن الخلق من كمال الإيمانباب: حلاوة الإيمانباب الحب في اللَّه والبغض في اللَّهباب: صفات المؤمنالكافر إذا أسلم يؤمر بالاغتسالطاعات أخرى داخلة في مسمى الإيمان وتزيدهالطيرة من الشركما جاء في الرقى والتمائمما جاء في العرافة والكهانة والسحرسباب المسلم فسوق وقتاله كفرالنهي عن الرغبة عن الآباءقول الرجل لأخيه: يا كافرإثم شارب الخمر والمنان والعاق والمتكبرما جاء في الخيانة والكذبالحلف بغير اللَّهقول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: ليس منا من فعل كذاالنهي عن المدح الكاذبالنهي عن مشابهة الكفار وأهل الكتابما جاء في الأمانة والعهدالمعاصي تنافي كمال الإيمان وإطلاق لفظ الكفر وغيره عليهاباب: من دخل النار من أهل القبلة لا يخلد فيلهاباب: بيان المنافقين وصفاتهمباب: في أن من فعل ذنبًا فارقه الإيمان، فإن تاب عاوده الإيمانباب في أن من الكفر كفرًا غير مخرج من الملة وكذلك الظلم والفسقباب الرجل يسأل: أمؤمن أنت؟ وكراهية المسألة في ذلكباب: الاستثناء في الإيمانباب: فتنة المرجئة وإحداثهم ذلك وأول من تكلم فيهباب: ذكر المرجئة من هم؟ وأقوالهمباب: لِمَ سمي المرجئة بهذا الاسم؟باب: بدء الإيمان كيف كان، والرد على المرجئةباب: مجانبة المرجئةباب: الصلاة خلف المرجئةباب: مناكحة المرجئةباب: ذم المرجئةذم أهل البدع والأهواء والأمر بمجانبتهمالنهي عن مناظرة أهل البدعالتحذير من أهل البدعحبس أهل البدعكتاب الصفاتباب: ما جاء في اتصاف اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بالعزة والعظمة والكبرياءباب ما جاء في قوله تعالى: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾باب: اللَّه الطبيبباب: السلام من أسماء اللَّهباب إثبات صفة العلو والفوقية والاستواء على العرش وأنه سبحانه في السماء، وإثبات الكرسيباب: "إثبات صفة النزول للَّه تعالى إلى سماء الدنياباب: إثبات السمع والبصرباب: إثبات الإتيان والمجيءفصل: مناظرة الإمام للجهمية في إثبات الكلامفصل: إثبات صفة الكلام للَّه تعالىباب: المعيةباب: إثبات صفة الضحكما جاء في وطأة اللَّه "وجًّا"باب: إن اللَّه خلق آدم على صورتهباب: النهي عن سب الدهرباب: إثبات الوجه ونعت الحجابباب: إثبات الحقوباب: إثبات العينينباب: إثبات الذراعين والصدرباب: إثبات الباعباب: إثبات اليدينباب: إثبات اليمينباب: إثبات الأصابعباب: إثبات القدمباب: الرؤيةفصل: إثبات رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامةفصل هل رأى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ربه في الدنيا؟باب جامع في صفات اللَّه تعالى وتنزيههكتاب: القرآن كلام اللَّه والرد على الجهميةباب: القرآن كلام اللَّهباب: القرآن يحفظ في قلوب الرجالباب: النهي عن المراء في القرآنفصل: مبشرات المحنة1قال علي بن عبد العزيز الطلحي: قال لي الربيع: قال لي الشافعي: يا ربيع خذ كتابي وامض به وسلمه إلى أبي عبد اللَّه أحمد بن حنبل وَأْتِني بالجواب.فصل: محنة الإمام مع المأمونفصل: محنة الإمام مع المعتصمفصل: خروج الإمام من دار المعتصمفصل: قصة الإمام مع الواثقفصل: رسالة المتوكل إلى الإمام وجواب الإمام إليهفصل: ذكر أناس من الجهمية وأخبارهم1قال صالح: قال أبي: بلغني أن المثنى الأنماطي قعد بواسط، فأثنى على بشر المريسي، فقام يزيد بن هارون فقال: لا واللَّه أو ينفى منها. فأخرجه من واسط.فصل: مقالة الجهميةفصل: فرق الجهميةفصل: الواقفة والرد عليهمفصل: مجانبة الواقفة
فصل: اللفظية وحكم الإمام فيهم
فصل: ذكر من قال: القرآن محدثفصل: مناظرة الجهمية
فصل آخر في الرد على الجهمية
فصل: حكم الجهميةفصل: مجانبة الجهميةكتاب الإيمان بنبوة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-باب: نسب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-باب: فضائل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-باب: خصائص النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-باب: محو الأشعار التي تنقص من قدر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-باب: وجوب محبته -صلى اللَّه عليه وسلم-باب: وجوب طاعته صلى اللَّه عليه وسلمباب: الإسراء والمعراجباب: المقام المحمودباب: هل يجوز التبرك بآثار النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-باب: فضل أمة محمد صلى اللَّه عليه وسلمهل اليهود والنصارى والمجوس من أمة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-؟كتاب القدرباب الإيمان بالقدرالمرتبة الأولى: العلمالمرتبة الثانية: الكتابةالمرتبة الثالثة: المشيئةالمرتبة الرابعة: الخلقباب: الفطرةباب الجبر على الإسلام1وما يلزم للدخول فيهباب: ذراري المسلمين والمشركين ممن لم يبلغ الحنثباب: متى يقبل إسلام الصبي؟باب: أفعال العباد مقدرةباب: المطالبة بالعملباب: الرد على الجبريةباب: كراهية الخوض في القدرباب: من هم القدرية؟باب: الرد على القدريةباب: رؤوس القدرية وأقوال العلماء فيهمباب: مجانبة القدريةباب: ذم القدرية وحكم العلماء فيهمكتاب الفتن وأشراط الساعةباب: الفتن والهجرة منهاباب: ما جاء في أشراط الساعةكتاب الإيمان باليوم الآخرباب من أحب لقاء اللَّهباب الأرواح من يقبضها؟ وأين تكون؟باب الإيمان بالملائكة والشياطينباب الإيمان بفتنة القبر ونعيمه وعذابهباب: يوم القيامةباب الميزانباب الصراطباب القصاص يوم القيامةباب في الشهادة على قوم بالجنة أو النارباب الشفاعةباب النار (أعاذنا اللَّه منها)باب: الشمس والقمر في النار يوم القيامةفصل: الرد على من قال بفناء الجنة والنارفصل: وصف الجنةكتاب الصحابة
باب: أفضل الصحابة والخلافة الراشدة
باب: العشرة المبشرون بالجنةباب: مناقب الصحابة رضوان اللَّه عليهممناقب أبي بكر -رضي اللَّه عنه-مناقب عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-مناقب عثمان بن عفان -رضي اللَّه عنه-مناقب على بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه-مناقب أبي عبيدة عامر بن الجراح -رضي اللَّه عنه-مناقب طلحة بن عبيد اللَّه -رضي اللَّه عنه-مناقب الزبير بن العوام -رضي اللَّه عنه-مناقب عبد الرحمن بن عوف -رضي اللَّه عنه-مناقب سعد بن أبي وقاص -رضي اللَّه عنه-مناقب حمزة بن عبد المطلب -رضي اللَّه عنه-مناقب جعفر بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه-مناقب زيد بن حارثة -رضي اللَّه عنه-مناقب سعد بن عبادة -رضي اللَّه عنه-مناقب سعد بن معاذ -رضي اللَّه عنه-مناقب بلال بن رباح -رضي اللَّه عنه-مناقب خالد بن الوليد -رضي اللَّه عنه-مناقب المقداد بن عمرو -رضي اللَّه عنه-مناقب عمار بن ياسر -رضي اللَّه عنه-مناقب معاذ بن جبلمناقب عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه-مناقب صهيب بن سنان الرومي -رضي اللَّه عنه-مناقب العباس بن عبد المطلب -رضي اللَّه عنه-مناقب أبي موسى الأشعري -رضي اللَّه عنه-مناقب عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنه-مناقب معاوية بن أبي سفيان -رضي اللَّه عنه-مناقب عدي بن حاتم -رضي اللَّه عنه-مناقب فرات بن حيان -رضي اللَّه عنه-مناقب عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهمامناقب أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-مناقب الحسن والحسين رضي اللَّه عنهمامناقب عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنهمامناقب خديجة بنت خويلد رضي اللَّه عنهامناقب فاطمة بنت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-مناقب عائشة أم المؤمنين رضي اللَّه عنهامناقب الغميصاء -رضي اللَّه عنها-باب: مناقب الأنصار -رضي اللَّه عنهم-باب: فضائل العَرَبباب: فضائل بني أسدباب: فضائل أهل اليمنباب: فضائل قريشفضائل المدينةباب: فضائل أحمسباب: فضائل بني ناجيةباب: فضائل بنانةباب: فضائل ثقيفباب: فضائل أسلم وغفارباب: فضائل الشامباب: النهي عن سب الصحابة، والبراءة ممن تبرأ منهم، وعدم الخوض فيما شجر بينهم.باب: التغليظ على من كتب الأحاديث التي فيها طعن على أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-باب: في ذكر صفين والجملباب: ذكر الروافض ومساوئهمباب: الرد على الروافض في أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أوصى لعليباب: ذكر الخوارج وعلامتهم وقتالهم ووعيد اللَّه فيهمباب: حكم الأموال والسبايا في الحرب بين المسلمين والخوارجباب: ذكر الفتن في بني أميةأخطاء طباعية واستدراكاتالمجلد الثالثالمجلد الرابع
جارٍ التحميل