باب النار (أعاذنا اللَّه منها)
قال حرب: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا جرير قال: حدثنا العلاء بن المسيب، عن الفضيل بن عمرو، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الجَنَّةَ، وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا، وَخَلَقَ النَّارَ، وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا".1
"مسائل حرب" ص 407 قال حرب: سألتُ إسحاق قلت: قول اللَّه: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ [هود: 107] وقال: أتت هذِه الآية على كل وعيد في القرآن. "مسائل حرب" ص 429 قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن جبلة، حدثنا رباح قال: حدثت أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال لجبريل عليه السلام: "لم تأتني إلا وأنت صار بين عينيك، قال: إني لم أضحك منذ خلقت النار".2
"الزهد" ص 36 قال عبد اللَّه: حدثني أبي، أخبرنا أبو اليمان، حدثنا ابن عياش، عن عمارة بن غزية الأنصاري، أنه سمع حميد بن عبيد مولى بني المعلى يقول: سمعت ثابتًا البناني يحدث عن أنس بن مالك، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال لجبريل عليه السلام: "ما لي لم أر ميكائيل عليه السلام ضاحكًا قط؟ قال: ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار".3
"الزهد" ص 88
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا سفيان بن وكيع، حدثني أبي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: قال عبد اللَّه: لو وعد أهل النار أن يُخفف عنهم يوما من العذاب لماتوا فرحا.1
"الزهد" ص 202 قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، حدثنا المعلى ابن زياد القردوسي قال: كان (أخو)2مطرف بن عبد اللَّه عنده فأفاضوا في ذكر الجنة فقال مطرف: لا أدري ما تقولون، حال ذكر النار بيني وبين الجنة.3
"الزهد" ص 292 قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا معتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، عن رجل، عن سعيد بن أبي الحسن قال: البحر طبق جهنم.4
"الزهد" ص 350
قال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي رحمه اللَّه: حدثنا أبو عبيد الحداد عبد الواحد بن واصل، حدثنا هشام، عن الحسن في هذِه الآية: ﴿لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا﴾ [النبأ: 23] قال: أما الأحقاب فليس لها عدة إلا الخلود في النار، ولكن قد ذكروا أن الحقب الواحد: سبعون ألف سنة، في كل يوم من ذلك السبعين: ألف سنة مما تعدون.1
"الزهد" ص 351 قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، قال: سمعت مالكًا يقول: إذا أحسَّ أهلُ النارِ في النارِ بضربِ المقامع انغمسوا في حياض الجحيم فيذهبون سفالًا سفالًا كما يغرق الرجل في الماء في الدنيا يذهب سفالًا سفالًا.
"الزهد" ص 386 قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن أبي رزين، عن الربيع بن خثيم: ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا﴾ الدنيا ﴿وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا﴾ [التوبة: 82] الآخرة.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبيه، عن منذر الثوري، عن الربيع بن خثيم: ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (89)﴾ [الواقعة: 88، 89] قال: هذا له عند الموت، ويخبأ له في الآخرة الجنة، ﴿وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94)﴾ [الواقعة: 92 - 94] قال: هذا له عند الموت، ويخبأ له في
الآخرة النار.1
"الزهد" ص 49 قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح قال: حُدثت عن وهب بن منبه قال: إذا سيرت الجبال فسمعت حسيس النار وتغيظها وزفيرها وشهيقها، صرخت الجبال كما تصرخ النساء، ثم ترجع أوائلها على أواخرها يدق بعضها بعضا.2
"الزهد" ص 447
# 143 -