باب الرجل يسأل: أمؤمن أنت؟ وكراهية المسألة في ذلك
قال صالح: قال أبي: وسمعت سفيان بن عيينة يقول: إذا سئل: مؤمن أنت؟ إن شاء لم يجبه، [قال: ويقول: ] سؤالك إياي بدعة، ولا أشك في إيماني، لا يعنف من قال: الإيمان ينقص إن قال: إن شاء اللَّه. ليس يكره، وليس بداخل في الشك.1
"مسائل صالح" (1354) قال أبو داود: قال أحمد: قال يحيى وسفيان: ينكر أن يقول: أنا مؤمن.2
"مسائل أبي داود" (1774) قال حرب: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: تكلم عنده رجل من الخوارج بكلام كرهه، فقال علقمة: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا﴾ [الأحزاب: 58] الآية، فقال الخارجي: أمنهم أنت؟ قال: أرجو.3
"مسائل حرب" ص 372 قال حرب: حدثنا أحمد، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن
الحسن بن عبيد اللَّه، عن إبراهيم قال: إذا قيل لك: أمؤمن أنت؟ فقل: أرجو.1
وقال: حدثنا أحمد قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن الحسن بن عمرو، عن فضيل بن إبراهيم قال: إذا سُئلتَ: أمؤمن أنت؟ فقل: آمنت باللَّه وملائكته ورسله، فإنهم سيدعونك.2
وقال: حدثنا أحمد قال: ثنا عبد الرحمن، قال: حدثني حسن بن عياش، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: سؤال الرجل للرجل: أمؤمن أنت؟ بدعة.3
وقال: حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عطاء ابن السائب، عن سعيد بن جبير قال: سألت ابن عمر، قلت: اغتسل من غسل الميت؟ قال: أمؤمن هو؟ قال: قلت: أرجو. قال: قال: فتمسح بالمؤمن ولا تغتسل منه.4
"مسائل حرب" ص 372 وقال حرب: سمعت إسحاق يقول: لا تقل لرجل أنه مؤمن باسم الإيمان الذي عليه، وذكر ذلك عن النضر بن شميل.
وقال: سمعت إسحاق يقول، وسأله رجل، فقال: الرجل يقول: أنا
مؤمن حقًّا هو كافر حقًّا. قال حرب: حدثنا إسحاق قال: أخبرنا معتمر، عن ليث، عن صاحب له، عن الحسن، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "من قال أنه مؤمن حقًّا، فهو منافق حقًّا".1
"مسائل حرب" ص 374 قال حرب: حدثنا أحمد قال: ثنا عبد اللَّه بن يزيد، قال: ثنا عبد اللَّه بن لهيعة، قال: حدثني بكر بن عمرو المعافري، عن رجل قال: قال عقبة بن عامر: إن الرجل (لينفضل) الإيمان كما (يفضل)2ثوب المرأة.3
"مسائل حرب" ص 375 قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا سليمان بن داود، نا خالد بن عبد الرحمن ابن بكير السلمي قال: كنت عند محمد، وعنده أيوب، فقلت له: يا أبا بكر، يقول لي: مؤمن أنت؟ أقول: مؤمن؟ فانتهرني أيوب، فقال محمد: وما عليك أن تقول: آمنت باللَّه وملائكته وكتبه ورسله.4
وقال: حدثني أبي، نا عبد الرحمن، نا حماد بن زيد، عن يحيى ابن عتيق وحبيب بن الشهيد، عن محمد بن سيرين، قال: إذا قيل لك: أمؤمن أنت؟ فقل: ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾ [البقرة: 136].5
وقال: حدثني أبي، نا عبد الرحمن، حدثني سفيان، عن مُحِلّ، قال لي إبراهيم: إذا قيل لك: أمؤمن أنت؟ فقل: آمنا باللَّه وملائكته وكتبه ورسله.1
وقال: حدثني أبي، نا عبد الرحمن، حدثني سفيان، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه بمثله.2
وقال: حدثني أبي، نا عبد الرحمن، حدثني سفيان، عن الحسين ابن عمرو، عن إبراهيم قال: إذا قيل لك: أمؤمن أنت؟ فقل: لا إله إلا اللَّه.3
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 320 - 321 (647 - 651) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يحيى، نا شعبة، حدثني سلمة بن كهيل، عن إبراهيم، عن علقمة قال رجل عند عبد اللَّه: إني مؤمن. قال: قل: إني في الجنة! ولكنا نؤمن باللَّه وملائكته وكتبه ورسله.4
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وكيع، نا الأعمش، عن أبي وائل، قال: جاء رجل إلى عبد اللَّه فقال: يا أبا عبد الرحمن، لقيت ركبًا، فقلت: من
أنتم؟ فقالوا: نحن المؤمنون، قال عبد اللَّه: أفلا قالوا: نحن أهل الجنة؟ !.1 "السنة" لعبد اللَّه 1/ 322 (655 - 656) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: كان إذا قيل له: أمؤمن أنت؟ قال: آمنت باللَّه وملائكته وكتبه ورسله، لا يزيد على ذلك.2
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 323 (660) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا شعبة، نا مغيرة، عن أبي وائل قال: قال رجل عند عبد اللَّه: إني مؤمن. قال: قل: إني في الجنة!.3
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 326 (668) قال الخلال: أخبرني أحمد بن أصرم المزني؛ أن أبا عبد اللَّه قيل له: إذا سألني الرجل: أمؤمن أنت؟ قال: سؤاله إياك بدعة، لا تشُك في إيمانك، أو قال: لا نشك في إيماننا.
قال المزني: وحفظي أن أبا عبد اللَّه قال: أقول كما قال طاوس: آمنت باللَّه وملائكته وكتبه ورسله.
وقال: أخبرني يوسف بن موسى؛ أن أبا عبد اللَّه سئل عن الرجل يقال له: أمؤمن أنت؟ قال: سؤاله إياك بدعة، يقول: إن شاء اللَّه.
"السنة" للخلال 1/ 478 (1068 - 1069)
قال الخلال: أخبرني أحمد بن الحسن أنه سأل أبا عبد اللَّه: [الرجل] يقول لي أنت مؤمن؟ فقال: سؤاله إياك بدعة، وقل: أنا مؤمن أرجو. قلت: أقول: إن شاء اللَّه؟ قال: إن قلت: إن شاء اللَّه وأرجو. وقال: أخبرنا إسماعيل بن إسحاق الثقفي، أن أبا عبد اللَّه سئل عن الرجل يسألني: مؤمن أنت؟ قال: تقول: نعم إن شاء اللَّه. "السنة" للخلال 1/ 478 (1071 - 1072) قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: ثنا الأشهب، عن الحسن؛ أن رجلًا قال عند عبد اللَّه -يعني: ابن مسعود-: إني مؤمن. فقيل لابن مسعود: يا ابن مسعود، إن هذا يزعم أنه مؤمن. قال: فسلوه: أفي الجنة هو أو في النار؟ ! فسألوه، فقال: اللَّه أعلم. فقال له عبد اللَّه: فهلا وَكَلْتَ الأولى كما وَكَلْتَ الآخرة.1
"السنة" للخلال 2/ 86 (1342) قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن رجل، عن إبراهيم قال: السؤال عنها بدعة، وما أنا بشاك.
"السنة" للخلال 2/ 88 (1350) قال أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي: حدثنا عبد اللَّه بن أحمد، حدثني أبي قال: حدثنا عبد اللَّه بن ميمون الرقي، قال: أخبرنا الحسين -يعني؟ أبا المليح- قال: سأل رجلٌ ميمونَ بن مهران قال: فقال لي: أمؤمن أنت؟ قال: قل: آمنت باللَّه وملائكته وكتبه.
قال:
لا يرضى مني بذلك.
قال: فردها، فقال: لا يرضى! فردها عليه ثم ذره في غيظه يتردد.
"الإبانة" كتاب الإيمان 2/ 877 (1202) قال محمد بن أحمد البصير: أنا عثمان بن أحمد قال: نا حنبل قال: حدثني أبو عبد اللَّه -يعني: أحمد بن حنبل- قال: نا معتمر، عن أبيه، عن نعيم بن أبي هند، قال: قال عمر: من قال: أنا مؤمن فهو كافر، ومن قال: هو عالم فهو جاهل، ومن قال: هو في الجنة فهو في النار.
"شرح أصول الاعتقاد" 5/ 1047 (1777) قال إسماعيل بن سعيد: سألت أحمد عمن قال: أنا مؤمن عند نفسي من طريق الأحكام والمواريث، ولا أعلم ما أنا عند اللَّه؟ قال: ليس بمرجئ.
"مجموع الفتاوى" 8/ 253
# 40 -