أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب: الإيمان يزيد وينقص، ومعنى ذلك

قال إسحاق بن منصور: قلت لإسحاق: هل للإيمان منتهًى حتى يستطيع المرء أن يقول: مستكمل الإيمان؟ قال: لا؛ لأن جميع الطاعة من الإيمان، فلا يمكن أن يشهد باستكمال الإيمان لأحد إلا للأنبياء، أو من شهد له الأنبياء بالجنة؛ لأن الأنبياء وإن كانوا أذنبوا فقد غفر لهم ذلك الذنب قبل أن يخلقوا.
"مسائل الكوسج" (3351) قال إسحاق بن منصور: سُئل أحمد عن الإيمان؟ فقال: يزيد وينقص.
قلت: ينقص؟ قال: ينقص.
"مسائل الكوسج" (3363) قال إسحاق بن منصور: قال إسحاق: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص1، ينقص حتى لا يبقى منه شيء.
قال إسحاق بن منصور: وأنا أقول بها.
"مسائل الكوسج" (3460) قال صالح: وسألت أبي عمن يقول: الإيمان يزيد وينقص، ما زيادته ونقصانه؟ فقال: زيادته بالعمل، ونقصانه بترك العمل، مثل تركه الصلاة والزكاة والحج وأداء الفرائض، فهذا ينقص، ويزيد بالعمل.
وقال: إن كان قبل زيادته تامًّا، فكيف يزيد التام؟ ! فكما يزيد كذا ينقص.

وقال: كان وكيع ربما قال: إيمان الحجاج مثل إيمان أبي بكر وعمر؟ ! "مسائل صالح" (537) قال صالح: قال أبي: سمعت أبا نعيم يقول: سمعت سفيان يقول: الإيمان يزيد وينقص.1
قال صالح: قال أبي: وسمعت وكيعًا يقول: سمعت سفيان يقول: الإيمان يزيد وينقص.2
"سيرة الإمام" لصالح ص 80، "مسائل صالح" (1352 - 1353). قال صالح: قال أبي: الإيمان قول وعمل، ويزيد وينقص.3
"سيرة الإمام" لصالح ص 80

قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: الإيمان قولٌ وعملٌ، يزيد وينقص، الصلاة والزكاة والحج والبر كله من الإيمان، والمعاصي تنقص من الإيمان.
وقال: سمعت أحمد وذكر ابن عيينة فقال: سمعته يقول: الإيمان يزيد، ولا يعيب من قال: ينقص.
وقال: سمعت أحمد يقول: سمعت سفيان يقول: لا يعنف من قال: الإيمان ينقص.
"مسائل أبي داود" (1757 - 1759) وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: حسَّن يحيى -يعني: ابن سعيدٍ- الزيادة والنقصان، ورآه -يعني: قوله: الإيمان يزيد وينقص.
"مسائل أبي داود" (1762) قال أبو داود: ثنا أحمد، قال: ثنا إبراهيم بن شماسٍ، قال: سمعت جرير بن عبد الحميد يقول: الإيمان قول وعمل، ويزيد وينقص.
"مسائل أبي داود" (1765) قال أبو داود: ثنا أحمد، قال: ثنا سريج1بن النعمان، قال: ثنا عبد اللَّه بن نافع، قال: كان مالك يقول: الإيمان قول وعمل، ويزيد وينقص.2
"مسائل أبي داود" (1767) قال ابن هانئ: وسمعته يقول: أدركنا الناس وهم يقولون: الإيمان قول وعمل، ويزيد وينقص، ونية صادقة.

قال ابن هانئ: وسمعته يقول: أيش كان الإيمان؟ أليس كان ناقصًا فجعل يزيد؟ ! "مسائل ابن هانئ" (1894 - 1895) قال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: ما أدركت أحدًا من أصحابنا، إلا على سنتنا في الإيمان، ويقولون: الإيمان يزيد وينقص. "مسائل ابن هانئ" (1898) قال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه يتأول هذِه الآيات في الإيمان: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ﴾ [البينة: 5] وهذِه الآية: ﴿إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ﴾ [الفتح: 4]. قال ابن هانئ: وسئل عن الرجل يقول: الإيمان قول وعمل. قال: إذا جاء بالقول فالقول: سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلا اللَّه، وإنما تنقص الأعمال وتزيد، من أساء نقص من إيمانه، ومن أحسن زاد في إيمانه. قال ابن هانئ: سألته عن الإيمان ونقصانه. قال: نقصانه قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِن".1
"مسائل بن هانئ" (1905 - 1907) قال حرب: سمعت إسحاق، قال: سألتُ سفيان بن عيينة، فقلت: ما تقول في الإيمان، أيزيد؟ قال سفيان: أوأحد يستطيع رد هذا وقد قال اللَّه تبارك وتعالى: ﴿وَزِدْنَاهُمْ هُدًى﴾ [الكهف: 13]، ﴿إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ﴾ [الفتح: 4]، فتلا آيات احتج بها وتعجب ممن لم يقل به.

فقلت له: ما الإيمان، أهو قول وعمل؟ فقال: نعم، هو قول وعمل، ومن يشك في هذا؟ ! "مسائل حرب" ص 369 قال حرب: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن طلحة، عن زبيد، عن ذر، قال: كان عمر بن الخطاب يقول لأصحابه: هلموا (نزداد)1إيمانًا، فيذكرون اللَّه.2
حدثنا أحمد قال: ثنا محمد بن فضيل، قال: ثنا أبي، عن شباك، عن إبراهيم، عن علقمة، أنه قال لأصحابه: امشوا بنا (نزداد) إيمانًا3، يعني: تفقهًا.
"مسائل حرب" ص 370 قال حرب: حدثنا أحمد قال: ثنا وكيع، عن شريك، عن هلال بن

حميد، عن عبد اللَّه بن عُكَيْم، قال: سمعت ابن مسعود يقول في دعائه: اللهم زدنا إيمانًا ويقينًا وفقهًا.1
"مسائل حرب" ص 370. قال حرب: حدثنا أحمد، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن هشام ابن عروة، عن أبيه قال: ما نقصت أمانة عبد قط إلا نقص إيمانه.2
"مسائل حرب" ص 370. قال عبد اللَّه بن أحمد: سمعت أبي رحمه اللَّه، وسئل عن الإرجاء؛ فقال: نحن نقول: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، إذا زنى وشرب الخمر نقص إيمانه. "السنة" لعبد اللَّه 1/ 307 (599). قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الصمد بن حسان، أنا سفيان الثوري، عن يزيد -يعني: ابن أبي زياد- عن مجاهد قال: الإيمان يزيد وينقص والإيمان قول وعمل.3
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 311 (611)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا هيثم، أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن عبد اللَّه بن ربيعة الحضرمي، عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- أنه كان يقول: الإيمان يزداد وينقص.1
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 314 (622) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا هيثم بن خارجة، أنا إسماعيل بن عياش، عن (حريز بن)2عثمان، عن الحارث بن (مخمر)3، عن أبي الدرداء أنه كان يقول: الإيمان يزداد وينقص.4
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 314 (623) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عفان بن مسلم، نا حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطمي، عن أبيه، عن جده عمير بن حبيب بن خُماشة؛ أنه قال: الإيمان يزيد وينقص. فقيل له: وما زيادته ونقصانه؟ قال: إذا ذكرنا اللَّه وخشيناه فذلك زيادته، وإذا غفلنا ونسينا وضيعنا فذلك نقصانه.5
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قال: قال عفان: سمعت حمادًا، عن عمير

ابن حبيب.
ليس فيه عن أبيه.
فقلت له: إنك حدثتني1عن أبيه عن جده؟ قال: أحسب أنه عن أبيه عن جده. "السنة" لعبد اللَّه 1/ 315 (624، 625). قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وكيع، نا الأعمش ومسعر، عن جامع ابن شداد، عن الأسود بن هلال، قال: قال معاذ: واجلس بنا نؤمن ساعة.2
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 368 (796) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وكيع، نا إسرائيل، عن أبي الهيثم، عن سعيد بن جبير قال: ﴿وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ [البقرة: 260] قال: ليزداد إيماني.3
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 369 (798) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وكيع، عن حماد بن نجيح، نا أبو عمران الجوني، عن جندب، قال: كنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فكنا فتيانًا حزاورة فتعلمنا الإيمان، ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانًا.4
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 369 (799)، 1/ 379 (825)

قال الخلال: أخبرني موسى بن سهل، قال: ثنا محمد بن أحمد الأسدي، قال: ثنا إبراهيم بن يعقوب، عن إسماعيل بن سعيد قال: سألت أحمد عمَّن قال: الإيمان يزيد وينقص؟ قال: هذا بريء من الإرجاء.
"السنة" للخلال 1/ 461 (1009) قال الخلال: أخبرني الحسن بن الهيثم، عن محمد بن موسى؛ أنه سمع أبا عبد اللَّه يقول: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص؛ إذا عملت الخير زاد، وإذا ضيعت نقص.
"السنة" للخلال 1/ 461 (1013) قال الخلال: أخبرنا أبو بكر المروذي، أن أبا عبد اللَّه قيل له: كان ابن المبارك يقول: يزيد ولا ينقص؟ فقال: كان يقول: الإيمان يتفاضل، وكان سفيان يقول: ينقص حتى لا يبقى منه شيء.
قال الخلال: وأخبرنا عبد اللَّه بن أحمد قال: حدثني أبي قال: قال سفيان: قال أبو الدرداء: الإيمان مثل قميص أحدكم ينزعه.
"السنة" للخلال 1/ 462 (1018 - 1019) قال الخلال: وأخبرنا سليمان بن الأشعث، قال: ثنا إسحاق بن راهويه، قال: ثنا يحيى بن آدم قال: شهد أبو يوسف عند شريك بشهادة، فقال له: قم.
وأبى أن يجيز شهادته.
فقيل له: ترد شهادته؟ ! فقال: أجيز شهادة رجل يقول: الصلاة ليست من الإيمان؟ ! "السنة" للخلال 1/ 463 (1024) قال الخلال: وأخبرني محمد بن الحسين، أن الفضل حدثهم، أنه سمع أبا عبد اللَّه يقول: إنما الزيادة والنقصان في العمل، كيف يكون حاله إذا قتل النفس؟ أليس قد أوجب له النار، كيف يكون حاله إذا

ارتكب الموبقات1؟ "السنة" للخلال 1/ 466 (1032). قال الخلال: أخبرني علي بن الحسن بن هارون، قال: حدثني محمد ابن أبي هارون، قال: سمعت جعفر بن أحمد بن سام، عن أحمد بن حنبل قال: قال أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-حين حولت القبلة إلى البيت: فكيف بصلاتنا التي صلينا إليها، فأنزل اللَّه ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ [البقرة: 143] فسمعت أحمد بن حنبل يقول: فجعل صلاتهم إيمانًا، فالصلاة من الإيمان.
"السنة" للخلال 1/ 466 (1034) قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: قال اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ﴾ [التوبة: 11] وقال تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ [البقرة: 43] وقال: هذا من الإيمان، ثم قال أبو عبد اللَّه: فالإيمان قول وعمل، وقال الزيادة في العمل، وذكر النقصان إذا زنى وسرق.
"السنة" للخلال 1/ 466 - 467 (1035) قال الخلال: أخبرنا محمد بن علي، قال: ثنا أبو بكر الأثرم، قال: قيل لأبي عبد اللَّه: فقول: الإيمان يزيد وينقص؟ فقال: حديث النبي يدل على ذلك، قوله: "أخرجوا من كان في قلبه" كذا، "أخرجوا من كان في قلبه.. "2كذا، فهذا يدل على ذاك.
"السنة" للخلال 1/ 468 (1041)

قال الخلال: أخبرنا زكريا بن الفرج، عن أحمد بن القاسم، قال: قلت: يا أبا عبد اللَّه، تقول: الإيمان يزيد وينقص؟ قال: نعم.
قلت: وتقول: قول وعمل؟ قال: نعم.
قلت: فيكون ذاك من هذا المعنى، أن يكون الرجل إذا أتى هذِه الأشياء التي نهي عنها يكون أنقص ممن لم يفعلها، ويكون هذا أكثر إيمانًا منه؟ قال: نعم، يكون الإيمان بعضه أكثر من بعض، هكذا هو.
فتذاكرنا من قال: الإيمان يزيد وينقص، فعد غير واحد، ثم قال: ومالك بن أنس يقول: يزيد وينقص، فقلت له: إنَّ مالكًا يحكون عنه أنه قال: يزيد ولا ينقص.
فقال: بلى، قد روي عنه يزيد وينقص، كان ابن نافع يحكيه عن مالك.
فقلت له: ابن نافع حكى عن مالك؟ قال: نعم.
قال الخلال: أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد قال: حدثني أبي قال: سمعت سفيان قال: الإيمان قول وعمل، ويزيد.
"السنة" للخلال 1/ 468 - 469 (1043 - 1044) قال الخلال: فأخبرني عبد الملك بن عبد الحميد؛ أنه سمع أبا عبد اللَّه ذكر الكتاب في الزيادة، وذكر الحياء، وذكر قول جرير، وذكر النقصان "يخرج من النار من في قلبه مثقال حبة"، وقوله: "لا يزني الزاني".1

وقال: وأخبرني محمد بن أبي هارون؛ أن حبيش بن سندي حدثهم: أن أبا عبد اللَّه قيل له: كيف نقول في قول النبي: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن"؟ فقال: هو كما قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. فقيل له: إن قوما يقولون: لا يزنين الزاني. فقال: هؤلاء كذابون، سمعوا هذا وعمي على الناس! "السنة" للخلال 1/ 469 - 47 (1046 - 1047) وقال الخلال: وأخبرنا أبو بكر، قال: ثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عفان، قال: ثنا عبد العزيز بن مسلم، قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ، وَلا يَدْخُلُ النّارَ مَنْ كانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقالُ خَرْدَلَةٍ مِنْ إيمانٍ".1
"السنة" للخلال 2/ 31 (1138) قال الخلال: قال أبو بكر: ثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن منصور، عن ذر، عن وائل بن مهانة قال: قال عبد اللَّه: ما رأيت من ناقص العقل والدين أغلب للرجال ذوي الرأي من النساء. وقيل: ما نقصان عقلها؟ قال: جعل شهادة امرأتين برجل. قيل: ما نقصان دينها؟ قال: تمكث كذا وكذا يومًا لا تصلي للَّه سجدة.2
"السنة" للخلال 2/ 40 (1172)

قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، قال: ثنا جرير بن حازم، عن عيسى بن عاصم الأسدي؛ أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عدي: أما بعد: فإن الإسلام شرائع وحدود وسنن، من استكملها استكمل الإيمان، ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان، فإن أعش أبينها لكم، وإن أمت فواللَّه ما أنا على صحبتكم بحريص.1
"السنة" للخلال 2/ 141 - 142 (1553) قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يزيد، قال: ثنا حريز بن عثمان، قال: ثنا أشياخنا -أو قال: بعض أشياخنا- أن أبا الدرداء قال: إن من فقه العبد أن يعلم ما زاد من إيمانه وما نقص منه، وإن من فقه العبد أن يعلم أمزداد هو أم منتقص، وإن من فقه العبد أن يعلم نزغات الشيطان أن تأتيه.2
"السنة" للخلال 2/ 150 (1585) قال القاسم البغدادي: سمعت أبا عبد اللَّه أحمد بن حنبل رحمه اللَّه وقد سأله رجل عن زيادته ونقصانه -يعني الإيمان.
فقال: يزيد حتى يبلغ أعلى السموات السبع، وينقص حتى يصير إلى أسفل السافلين السبع.
"طبقات الحنابلة" 2/ 210.

# 5 -

فصول الكتاب · 215 فصل · 600 صفحة
الانتقال إلى صفحة
الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
تأليف أحمد بن حنبل
تقدّمك في الكتاب: باب: الإيمان يزيد وينقص، ومعنى ذلك — 6 من 218
فصول الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة · 600 صفحة
مقدمة الكتابكتاب عقيدة أهل السنة والجماعة إجمالًاكتاب الإيمانباب الإيمان قول وعملباب: الإيمان خوف ورجاءباب: الإيمان يزيد وينقص، ومعنى ذلكباب: تفاضل أهل الإيمانباب: التفريق بين الإسلام والإيمانباب: فضل التوحيد، والخوف من الشرالإيمان ذو شعب، والحياء شعبة منهباب: أركان الإسلام من الإيمانباب: حكم تارك الصلاةحكم تارك الزكاة والحجأعمال القلوب من الإيماننفي الوسوسة محض الإيمانالطهور وذكر اللَّه من الإيمانحسن الخلق من كمال الإيمانباب: حلاوة الإيمانباب الحب في اللَّه والبغض في اللَّهباب: صفات المؤمنالكافر إذا أسلم يؤمر بالاغتسالطاعات أخرى داخلة في مسمى الإيمان وتزيدهالطيرة من الشركما جاء في الرقى والتمائمما جاء في العرافة والكهانة والسحرسباب المسلم فسوق وقتاله كفرالنهي عن الرغبة عن الآباءقول الرجل لأخيه: يا كافرإثم شارب الخمر والمنان والعاق والمتكبرما جاء في الخيانة والكذبالحلف بغير اللَّهقول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: ليس منا من فعل كذاالنهي عن المدح الكاذبالنهي عن مشابهة الكفار وأهل الكتابما جاء في الأمانة والعهدالمعاصي تنافي كمال الإيمان وإطلاق لفظ الكفر وغيره عليهاباب: من دخل النار من أهل القبلة لا يخلد فيلهاباب: بيان المنافقين وصفاتهمباب: في أن من فعل ذنبًا فارقه الإيمان، فإن تاب عاوده الإيمانباب في أن من الكفر كفرًا غير مخرج من الملة وكذلك الظلم والفسقباب الرجل يسأل: أمؤمن أنت؟ وكراهية المسألة في ذلكباب: الاستثناء في الإيمانباب: فتنة المرجئة وإحداثهم ذلك وأول من تكلم فيهباب: ذكر المرجئة من هم؟ وأقوالهمباب: لِمَ سمي المرجئة بهذا الاسم؟باب: بدء الإيمان كيف كان، والرد على المرجئةباب: مجانبة المرجئةباب: الصلاة خلف المرجئةباب: مناكحة المرجئةباب: ذم المرجئةذم أهل البدع والأهواء والأمر بمجانبتهمالنهي عن مناظرة أهل البدعالتحذير من أهل البدعحبس أهل البدعكتاب الصفاتباب: ما جاء في اتصاف اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بالعزة والعظمة والكبرياءباب ما جاء في قوله تعالى: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾باب: اللَّه الطبيبباب: السلام من أسماء اللَّهباب إثبات صفة العلو والفوقية والاستواء على العرش وأنه سبحانه في السماء، وإثبات الكرسيباب: "إثبات صفة النزول للَّه تعالى إلى سماء الدنياباب: إثبات السمع والبصرباب: إثبات الإتيان والمجيءفصل: مناظرة الإمام للجهمية في إثبات الكلامفصل: إثبات صفة الكلام للَّه تعالىباب: المعيةباب: إثبات صفة الضحكما جاء في وطأة اللَّه "وجًّا"باب: إن اللَّه خلق آدم على صورتهباب: النهي عن سب الدهرباب: إثبات الوجه ونعت الحجابباب: إثبات الحقوباب: إثبات العينينباب: إثبات الذراعين والصدرباب: إثبات الباعباب: إثبات اليدينباب: إثبات اليمينباب: إثبات الأصابعباب: إثبات القدمباب: الرؤيةفصل: إثبات رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامةفصل هل رأى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ربه في الدنيا؟باب جامع في صفات اللَّه تعالى وتنزيههكتاب: القرآن كلام اللَّه والرد على الجهميةباب: القرآن كلام اللَّهباب: القرآن يحفظ في قلوب الرجالباب: النهي عن المراء في القرآنفصل: مبشرات المحنة1قال علي بن عبد العزيز الطلحي: قال لي الربيع: قال لي الشافعي: يا ربيع خذ كتابي وامض به وسلمه إلى أبي عبد اللَّه أحمد بن حنبل وَأْتِني بالجواب.فصل: محنة الإمام مع المأمونفصل: محنة الإمام مع المعتصمفصل: خروج الإمام من دار المعتصمفصل: قصة الإمام مع الواثقفصل: رسالة المتوكل إلى الإمام وجواب الإمام إليهفصل: ذكر أناس من الجهمية وأخبارهم1قال صالح: قال أبي: بلغني أن المثنى الأنماطي قعد بواسط، فأثنى على بشر المريسي، فقام يزيد بن هارون فقال: لا واللَّه أو ينفى منها. فأخرجه من واسط.فصل: مقالة الجهميةفصل: فرق الجهميةفصل: الواقفة والرد عليهمفصل: مجانبة الواقفة
فصل: اللفظية وحكم الإمام فيهم
فصل: ذكر من قال: القرآن محدثفصل: مناظرة الجهمية
فصل آخر في الرد على الجهمية
فصل: حكم الجهميةفصل: مجانبة الجهميةكتاب الإيمان بنبوة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-باب: نسب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-باب: فضائل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-باب: خصائص النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-باب: محو الأشعار التي تنقص من قدر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-باب: وجوب محبته -صلى اللَّه عليه وسلم-باب: وجوب طاعته صلى اللَّه عليه وسلمباب: الإسراء والمعراجباب: المقام المحمودباب: هل يجوز التبرك بآثار النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-باب: فضل أمة محمد صلى اللَّه عليه وسلمهل اليهود والنصارى والمجوس من أمة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-؟كتاب القدرباب الإيمان بالقدرالمرتبة الأولى: العلمالمرتبة الثانية: الكتابةالمرتبة الثالثة: المشيئةالمرتبة الرابعة: الخلقباب: الفطرةباب الجبر على الإسلام1وما يلزم للدخول فيهباب: ذراري المسلمين والمشركين ممن لم يبلغ الحنثباب: متى يقبل إسلام الصبي؟باب: أفعال العباد مقدرةباب: المطالبة بالعملباب: الرد على الجبريةباب: كراهية الخوض في القدرباب: من هم القدرية؟باب: الرد على القدريةباب: رؤوس القدرية وأقوال العلماء فيهمباب: مجانبة القدريةباب: ذم القدرية وحكم العلماء فيهمكتاب الفتن وأشراط الساعةباب: الفتن والهجرة منهاباب: ما جاء في أشراط الساعةكتاب الإيمان باليوم الآخرباب من أحب لقاء اللَّهباب الأرواح من يقبضها؟ وأين تكون؟باب الإيمان بالملائكة والشياطينباب الإيمان بفتنة القبر ونعيمه وعذابهباب: يوم القيامةباب الميزانباب الصراطباب القصاص يوم القيامةباب في الشهادة على قوم بالجنة أو النارباب الشفاعةباب النار (أعاذنا اللَّه منها)باب: الشمس والقمر في النار يوم القيامةفصل: الرد على من قال بفناء الجنة والنارفصل: وصف الجنةكتاب الصحابة
باب: أفضل الصحابة والخلافة الراشدة
باب: العشرة المبشرون بالجنةباب: مناقب الصحابة رضوان اللَّه عليهممناقب أبي بكر -رضي اللَّه عنه-مناقب عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-مناقب عثمان بن عفان -رضي اللَّه عنه-مناقب على بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه-مناقب أبي عبيدة عامر بن الجراح -رضي اللَّه عنه-مناقب طلحة بن عبيد اللَّه -رضي اللَّه عنه-مناقب الزبير بن العوام -رضي اللَّه عنه-مناقب عبد الرحمن بن عوف -رضي اللَّه عنه-مناقب سعد بن أبي وقاص -رضي اللَّه عنه-مناقب حمزة بن عبد المطلب -رضي اللَّه عنه-مناقب جعفر بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه-مناقب زيد بن حارثة -رضي اللَّه عنه-مناقب سعد بن عبادة -رضي اللَّه عنه-مناقب سعد بن معاذ -رضي اللَّه عنه-مناقب بلال بن رباح -رضي اللَّه عنه-مناقب خالد بن الوليد -رضي اللَّه عنه-مناقب المقداد بن عمرو -رضي اللَّه عنه-مناقب عمار بن ياسر -رضي اللَّه عنه-مناقب معاذ بن جبلمناقب عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه-مناقب صهيب بن سنان الرومي -رضي اللَّه عنه-مناقب العباس بن عبد المطلب -رضي اللَّه عنه-مناقب أبي موسى الأشعري -رضي اللَّه عنه-مناقب عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنه-مناقب معاوية بن أبي سفيان -رضي اللَّه عنه-مناقب عدي بن حاتم -رضي اللَّه عنه-مناقب فرات بن حيان -رضي اللَّه عنه-مناقب عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهمامناقب أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-مناقب الحسن والحسين رضي اللَّه عنهمامناقب عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنهمامناقب خديجة بنت خويلد رضي اللَّه عنهامناقب فاطمة بنت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-مناقب عائشة أم المؤمنين رضي اللَّه عنهامناقب الغميصاء -رضي اللَّه عنها-باب: مناقب الأنصار -رضي اللَّه عنهم-باب: فضائل العَرَبباب: فضائل بني أسدباب: فضائل أهل اليمنباب: فضائل قريشفضائل المدينةباب: فضائل أحمسباب: فضائل بني ناجيةباب: فضائل بنانةباب: فضائل ثقيفباب: فضائل أسلم وغفارباب: فضائل الشامباب: النهي عن سب الصحابة، والبراءة ممن تبرأ منهم، وعدم الخوض فيما شجر بينهم.باب: التغليظ على من كتب الأحاديث التي فيها طعن على أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-باب: في ذكر صفين والجملباب: ذكر الروافض ومساوئهمباب: الرد على الروافض في أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أوصى لعليباب: ذكر الخوارج وعلامتهم وقتالهم ووعيد اللَّه فيهمباب: حكم الأموال والسبايا في الحرب بين المسلمين والخوارجباب: ذكر الفتن في بني أميةأخطاء طباعية واستدراكاتالمجلد الثالثالمجلد الرابع
جارٍ التحميل