باب إثبات صفة العلو والفوقية والاستواء على العرش وأنه سبحانه في السماء، وإثبات الكرسي
قال الإمام أحمد: فقلنا: لما أنكرتم أن يكون اللَّه على العرش، وقد قال تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: 5].
وقال: ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الأعراف: 54].
فقالوا: هو تحت الأرض السابعة، كما هو على العرش، فهو على العرش وفي السماوات وفي الأرض وفي كل مكان، ولا يخلو منه مكان، ولا يكون في مكان دون مكان.
وتلوا آية من القرآن: ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ﴾ [الأنعام: 3].
فقلنا: قد عرف المسلمون أماكن كثيرة ليس فيها من عظمة الرب شيء.
فقالوا: أي مكان؟ فقلنا: أجسامكم وأجوافكم وأجواف الخنازير والحشوش، والأماكن القذرة ليس فيها من عظمة الرب شيء، وقد أخبرنا أنه في السماء.
فقال: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ﴾ [الملك: 16].
﴿أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾ [الملك: 17].
وقال: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ [فاطر: 10].
وقال: ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾ [آل عمران: 55].
وقال: ﴿بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ [النساء: 158]. وقال: ﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ﴾ [الأنبياء: 19].
وقال: ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ [النحل: 50].
وقال: ﴿ذِي اَلمَعَارِجَ﴾ [المعارج: 3].
وقال: ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ [الأنعام: 18].
وقال: ﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ [البقرة: 255]. فهذا خبر اللَّه؛ أخبرنا أنه في السماء، ووجدنا كل شيء أسفل منه مذمومًا، يقول اللَّه جل ثناؤه: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾ [النساء: 145]. ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ (29)﴾ [فصلت: 29].
وقلنا لهم: أليس تعلمون أن إبليس كان مكانه والشياطين مكانهم، فلم يكن اللَّه ليجتمع هو وإبليس في مكان واحد؟ ! وإنما معنى قول اللَّه جل ثناؤه: ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ﴾ [الأنعام: 3].
نقول: هو إله من في السماوات وإله من في الأرض، وهو على العرش، وقد أحاط علمه بما دون العرش، ولا يخلو من علم اللَّه مكان، ولا يكون علم اللَّه في مكان دون مكان، فذلك قوله: ﴿لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (12)﴾ [الطلاق: 12]، ومن الاعتبار في ذلك: لو أن رجلًا كان في يديه قدح من قوارير صاف، وفيه شراب صاف، كان بصر ابن آدم قد أحاط بالقدح من غير أن يكون ابن آدم في القدح، فاللَّه -وله المثل الأعلى- قد أحاط بجميع خلقه، من غير أن يكون في شيء من خلقه.
وخصلة أخرى: لو أن رجلًا بنى دارًا بجميع مرافقها، ثم أغلق بابها وخرج منها، كان ابن ادم لا يخفى عليه كم بيت في داره، وكم سعة كل بيت
من غير أن يكون صاحب الدار في جوف الدار، فاللَّه -وله المثل الأعلى- قد أحاط بجميع خلقه، وعلم كيف هو، وما هو، من غير أن يكون في شيء مما خلق. "الرد على الجهمية والزنادقة" للإمام أحمد ص 135 - 137. قال أبو داود: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا سُرَيج بن النعمان قال: حدثنا عبد اللَّه بن نافع قال: قال مالك: اللَّه تبارك وتعالى في السماء، وعلمه في كل مكان، لا يخلو من علمه مكان.1
"مسائل أبي داود" (1699) قال حرب: قلت لإسحاق: العرش بحد؟ قال: نعم بحد. وذكر عن ابن المبارك قال: هو على عرشه بائن من خلقه بحد.2
"مسائل حرب" ص 412 قال حرب: حدثنا إسحاق قال: أخبرنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن ميسرة في قول اللَّه: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (17)﴾ [الحاقة: 17] قال: أرجلهم في التخوم، لا يستطيعون أن يرفعوا أبصارهم من شعاع النور.3
"مسائل حرب" ص 413
قال حرب: أملى إسحاق: إن اللَّه تبارك وتعالى وصف نفسه في كتابه بصفات استغنى الخلق أن يصفوه بغير ما وصف به نفسه، من ذلك قوله: ﴿يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ﴾ [البقرة: 210] وقوله: ﴿وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ﴾ [الزمر: 75] وآيات مثلها تصف العرش، وقد ثبتت الروايات في العرش، وأعلى شيء فيه وأثبته قول اللَّه: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5)﴾1[طه: 5]. "مسائل حرب" ص 414 قال حرب: وقال إسحاق في حديث أبي رزين العقيلي: قوله: "في عماء ما فوقه هواء، وما تحته هواء" معناه: أنه كان في عماء قبل أن يخلق السماوات والأرضين، وتفسيره عند أهل العلم: إنه كان في عماء يعني: سحابة. "مسائل حرب" ص 414 قال عبد اللَّه: حدثني أبي رحمه اللَّه، أنا يزيد بن هارون، أنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين العقيلي قال: قلت يا رسول اللَّه: أين كان ربنا عَزَّ وَجَلَّ قبل أن يخلق خلقه؟ قال: "كان في عماء، ما تحته هواء، وما فوقه هواء، ثم خلق عرشه على الماء".2
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 245 - 246 (450)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي رحمه اللَّهُ قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد اللَّه بن خليفة، عن عمر -رضي اللَّه عنه- قال: إذا جلس تبارك وتعالى على الكرسي سمع له أطيط كأطيط الرحل الجديد.1
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وكيع، عن سفيان، عن عمار الدُّهْني، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال: الكرسي موضع القدمين، والعرش لا يقدر أحد قدره.2
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 301 (585 - 586)، 2/ 454 (2101). قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وكيع بحديث إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد اللَّه بن خليفة، عن عمر -رضي اللَّه عنه- قال: إذا جلس الرب على الكرسي.
فاقشعر رجل -سماه أبي- عند وكيع، فغضب وكيع، وقال: أدركنا الأعمش وسفيان يحدثون بهذِه الأحاديث، لا ينكرونها.3
وقال: حدثني أبي؛ نا عبد الصمد، نا أبي، نا محمد بن جُحادة، عن سلمة بن كهيل، عن عمارة بن عمير، عن أبي موسى قال: الكرسي موضع القدمين، وله أطيط كأطيط الرحل.1
وقال: حدثني أبي، نا رجل، ثنا إسرائيل، عن السدي، عن أبي مالك في قوله: ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ [البقرة: 255] قال: إن الصخرة التي تحت الأرض السابعة ومنتهى الخلق على أرجائها أربعة من الملائكة، لكل ملك منهم أربعة وجوه؛ وجه إنسان، ووجه أسد، ووجه نسر، ووجه ثور، فهم قيام عليها، قد أحاطوا بالأرض والسماوات، ورءوسهم تحت الكرسي، والكرسي تحت العرش، قال: وهو واضع رجليه تبارك وتعالى على الكرسي.2
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 301 - 303 (587 - 589) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، ثنا ابن مهدي وأبو سفيان -يعني:
المعمري- عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد قال: ما السماوات والأرض في الكرسي إلا كحلقة في أرض فلاة.1
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 248 (456)، 1/ 304 (591) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا ابن مهدي، عن سفيان، عن عماد الدهني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال: الكرسي موضع قدميه، والعرش لا يقدر أحد قدره.2
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 454 (1020) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا أبو المغيرة، حدثتنا عبدة بنت خالد بن معدان، عن أبيها خالد بن معدان أنه كان يقول: إن الرحمن سبحانه وتعالى ليثقل على حملة العرش من أول النهار إذا قام المشركون، حتى إذا قام المسبحون خفف عن حملة العرش.
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 455 (1026) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وكيع، نا سفيان، عن جابر، عن عبد اللَّه ابن يحيى، عن عكرمة، عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- ﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ [المزمل: 18] قال: ممتلئ به.3
وقال: حدثني أبي قال: أملى علينا وكيع ببغداد، عن سفيان، عن عكرمة ﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ [المزمل: 18] قال: ممتلئ به.1
وقال: حدثني أبي، نا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة ﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾. قال: مثقلة به.2
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 457 (1033 - 1035) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا معاذ بن هشام بمكة، حدثني أبي، عن قتادة، عن كثير بن أبي كثير، عن أبي عياض، عن عبد اللَّه بن عمرو -رضي اللَّه عنه- قال: إن العرش لمطوق بحية، وإن الوحي لينزل في السلاسل.3
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 474 (1081) قال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد اللَّه أحمد بن حنبل يقول: قال مالك بن أنس: اللَّه في السماء، وعلمه في كل مكان، لا يخلو منه مكان.
فقلت: من أخبرك عن مالك بهذا؟ قال: سمعته من سريج بن النعمان، عن عبد اللَّه بن نافع.
"الشريعة" للآجري ص 240 (599). قال الأثرم: حدثنا محمد بن إبراهيم القيسي قال: قلت لأحمد بن
حنبل: يحكى عن ابن المبارك قيل له: كيف نعرف ربنا؟ قال: في السماء السابعة على عرشه بحد. قال الإمام أحمد: هكذا هو عندنا.1
وقال أبو بكر المروذي، سمعت أبا عبد اللَّه وقيل له: روى علي ابن الحسن بن شقيق عن ابن المبارك؛ أنه قيل له: كيف نعرف اللَّه قال: على العرلش بحد، فقال بلغني ذلك عنه وأعجبه، ثم قال أبو عبد اللَّه: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ﴾ [البقرة: 210] ثم قال ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾2[الفجر: 22]. وقال يوسف بن موسى القطان: قيل لأبي عبد اللَّه: واللَّه تعالى فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه، وقدرته وعلمه بكل مكان، قال: نعم، على عرشه، لا يخلو شيء من علمه.3
"الإبانة" كتاب الرد على الجهمية 3/ 156 - 159 (113 - 115)
قال أبو بكر المروذي: ثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا حسن بن موسى الأشيب قال: ثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي قال: إن اللَّه تعالى قد ملأ العرش، حتى إن له أطيطًا كأطيط الرحل الجديد.1
"الإبانة" كتاب الرد على الجهمية 3/ 176 - 177 (133) وسأل حميد بن الصباح أحمد بن حنبل: كم بيننا وبين عرش ربنا؟ قال: دعوة مسلم يجيب اللَّه دعوته.2
"الإبانة" كتاب الرد على الجهمية 3/ 187 (141). قال ابن شيرويه: ثنا إسحاق بن راهويه قال: أخبرنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه، عن عكرمة في قوله: ﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ﴾ [الأعراف: 17] قال: قال ابن عباس: لم يستطع أن يقول: من فوقهم علم أن اللَّه من فوقهم.3
وقال ابن شيرويه: ثنما إسحاق، أخبرنا بشر بن عمر قال: سمعت غير واحد من المفسرين يقولون: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5)﴾ [طه: 5] ارتفع.4
"شرح أصول الاعتقاد" 3/ 439 - 440 (661 - 662). قال الخلال: أخبرنا الحسن بن صالح العطار، حدثنا هارون بن يعقوب الهاشمي، سمعت أبي يعقوب بن العباس، قال: كنا عند أبي
عبد اللَّه، قال: فسألناه عن قول ابن المبارك. قيل له: كيف نعرف ربنا؟ قال: في السماء السابعة، على عرشه، بحد، فقال الإمام أحمد: هكذا على العرش، استوى بحد. فقلنا له: ما معنى قول ابن المبارك: بحد؟ قال: لا أعرفه، ولكن لهذا شواهد من القرآن في خمسة مواضع: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ [فاطر: 10]، ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ [الملك: 16]، ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ [المعارج: 4] وهو على العرش، وعلمه مع كل شيء. "بيان تلبيس الجهمية" 2/ 613 - 614 قال حنبل: قال الإمام أحمد: نحن نؤمن أن اللَّه تعالى على العرش كيف شاء، وكما شاء بلا حد ولا صفة يبلغها واصف، أو يحده أحد.1
"بيان تلبيس الجهمية" 3/ 4 - 5 قال الخلال: أخبرني عبد الملك الميموني أنه سأل أبا عبد اللَّه: ما تقول فيمن يقول: إن اللَّه ليس على العرش؟ قال: كلامهم كله يدور على الكفر.2
"بيان تلبيس الجهمية" 3/ 705 - 706. قال الأثرم: قلت لأحمد: يحكى عن ابن المبارك: نعرف ربنا في السماء السابعة، على عرشه، بحد.
فقال الإمام أحمد: هكذا هو عندنا.
قال أبو بكر بن أبي داود: سمعت أبي يقول: جاء رجل إلى أحمد بن
حنبل فقال له: للَّه تبارك وتعالى حد؟ قال: نعم، لا يعلمه إلا هو.
قال اللَّه تبارك وتعالى: ﴿وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ﴾ [الزمر: 75] يقول: محدقين.
"بيان تلبيس الجهمية" 3/ 733 قال عبد اللَّه: ثنا هارون بن معروف نا محمد بن فضيل، عن ليث، عن مجاهد في قوله: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: 79] قال: يقعده على العرش1، فحدثت به أبي رحمه اللَّه فقال: لم يُقدر لي أن أسمعه من ابن فضيل.
روى المروذي حكاية بنزول عن إبراهيم بن عرفة، سمعت ابن عُمير يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: هذا قد تلقته العلماء بالقبول.
"العلو للعلي العظيم" للذهبي 2/ 1085 - 1086 (424 - 424 - 1)، "العرش" 2/ 220 (191) قال: أبو داود الخفاف سليمان بن داود، قال: قال إسحاق بن راهويه: قال تعالى ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: 5] إجماع أهل العلم أنه فوق العرش استوى، ويعلم كل شيء في أسفل الأرض السابعة.
"العلو" للذهبي 2/ 1128 (451)
# 58 -