تاريخ المدينة لابن شبةصفحات 1215-1225

بَابُ تَوَاضُعِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

صفحات 1215-1225
عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن شبة
الكتاب
تاريخ المدينة لابن شبة
المؤلف
عمر بن شبة (واسمه زيد) بن عبيدة بن ريطة النميري البصري، أبو زيد (المتوفى: 262هـ)حققه: فهيم محمد شلتوتطبع على نفقة: السيد حبيب محمود أحمد - جدةعام النشر: 1399 هـ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

حَدَّثَنَا حَيَّانُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِدْرِيسَ، وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدٍ مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ قَالَ: «صَلَّيْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَحْصُورٌ فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ بَعْدَ الصَّلَاةِ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ: أَتَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ مَحْصُورٌ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّكَ الْإِمَامُ وَإِنَّ هَؤُلَاءِ عَلَى ضَلَالَةٍ، أَفَأُصَلِّي مَعَهُمْ؟ قَالَ: «إِنَّ الصَّلَاةَ مِنْ أَحْسَنِ مَا عَمِلَ النَّاسُ، فَإِذَا أَحْسَنُوا فَأَحْسِنْ مَعَهُمْ، وَإِذَا أَسَاءُوا فَاجْتَنِبْ إِسَاءَتَهُمْ»

حَدَّثَنَا عَارِمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنَّهُ يُصَلِّي بِالنَّاسِ إِمَامُ فِتْنَةٍ، وَأَنَا أَتَحَرَّجُ مِنَ الصَّلَاةِ مَعَهُ.
فَقَالَ: «إِنَّ الصَّلَاةَ أَحْسَنُ مَا صَنَعَ النَّاسُ، فَإِذَا أَحْسَنُوا فَأَحْسِنْ مَعَهُمْ، وَإِذَا أَسَاءُوا فَاجْتَنِبْ إِسَاءَتَهُمْ» . قَالَ: وَقَالَ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ: اجْتَنِبْ سَيِّئَهُمْ

. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَلَبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ بِإِسْنَادِهِ بِمِثْلِهِ

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ أَوْ قَالَ قَالَ عُبَيْدُ اللَّهُ بْنُ عَدَيِّ بْنِ الْخَيَّارِ قُلْتُ لِعُثْمَانَ: مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ خَلْفَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَحْدَثُوا فِي الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثُوا، وَحَالُوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الصَّلَاةِ؟ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ مَحْصُورٌ - فَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «فَصَلِّ مَعَهُمْ فَإِنَّكَ لَمْ تُخَالِفْهُمْ فِي الصَّلَاةِ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: دَخَلَ أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَرَجُلٌ آخَرُ مَعَهُ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , وَهُوَ مَحْصُورٌ , فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَنْتَ إِمَامُ الْعَامَّةِ، وَقَدْ يُصَلِّي بِنَا إِمَامُ فِتْنَةٍ.
قَالَ: «صَلِّ خَلْفَهُ»

حَدَّثَنَا حَيَّانُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ قَالَ: سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي مُسْعَدٍ الْمَدَنِيِّ أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ كَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَحْصُورٌ , قَالَ يَحْيَى: «وَلَعَلَّهُ قَدْ صَلَّى بِهِمْ رَجُلٌ بَعْدَ رَجُلٍ»

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: صَلَّى أَبُو أُمَامَةَ أَوْ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ , وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَحْصُورٌ

حَدَّثَنَا.
. . . . فَصَلَّى بِالنَّاسِ وَعُثْمَانُ مَحْصُورٌ "

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حَضَرَتِ الصَّلَاةُ , فَجَاءَ الْمُؤَذِّنُ يُؤْذِنُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ مَحْصُورٌ.
فَقَالَ: «اذْهَبْ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ أَوْ إِلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ فَقُلْ لَهُ يُصَلِّي بِالنَّاسِ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا ثَوْرٍ الْفَهْمِيَّ أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُدَيْسٍ صَلَّى لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ الْجُمُعَةَ، فَطَلَعَ مِنْبَرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَ

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «صَلَّى بِالنَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ»

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُتْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْمَدِينِيُّ أَنَّ آخِرَ خَرْجَةٍ خَرَجَهَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ جُمُعَةٍ وَعَلَيْهِ حُلَّةُ حِبَرَةٍ مُصَفِّرًّا رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ بِوَرْسٍ قَالَ: فَمَا تَخَلَّصَ إِلَى الْمِنْبَرِ حَتَّى ظَنَّ أَنَّهُ لَنْ يَجْلِسَ، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَيْهِ حَصَبَهُ النَّاسُ، وَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ يُقَالُ لَهُ: الْجَهْجَاهُ فَقَالَ

: وَاللَّهِ لَنُغَرِّبَنَّكَ إِلَى جَبَلِ الدُّخَانِ، فَلَمَّا نَزَلَ حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَاةِ، وَصَلَّى بِالنَّاسِ أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ

اسْتِعَانَةُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِعَلِيٍّ وَسَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَغَيْرِهِمَا

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُطَهَّرٌ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا جَاءَ الْقَوْمُ مِنْ مِصْرَ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِيَقْتُلُوهُ أَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ رُدَّ هَؤُلَاءِ عَنِّي.
. . . . . وَأَنَا مَعَهُ غُلَامٌ حِينَئِذٍ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الدَّارِ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَدْخُلَ وَالْتَحَمَ الْقَتْلُ، فَنَزَعَ عِمَامَةً لَهُ سَوْدَاءَ كَانَتْ عَلَى رَأْسِهِ فَأَلْقَاهَا فِي الدَّارِ وَقَالَ: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ أَنِّي لَمْ أَقْتُلْهُ وَلَمْ أُمَالِئْ»

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ فُضَيْلٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا حُصِرَ بَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَرُدُّ عَنْهُ النَّاسَ، فَأَقْبَلَ نَحْوَهُ فَلَحِقَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ , فَأَخَذَ بِوَسَطِهِ وَقَالَ: وَاللَّهِ لَا أَدَعُكَ، إِنَّمَا يَبْغُونَ أَنْ يَتَّخِذُوكَ رَهِينَةً، فَنَزَعَ عِمَامَةً لَهُ سَوْدَاءَ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَيْهِ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ لَمْ آمُرْ وَلَمْ أَرْضَ»

حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ

: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي السَّائِبِ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ قَالَ: لَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ عُثْمَانُ أَرْسَلَ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فَكَلَّمَهُ فَقَالَ: «أَرْسِلْ إِلَى عَلِيٍّ فَكَلِّمْهُ بِمِثْلِ هَذَا» , فَقَالَ: «أَنْتَ رَسُولِي إِلَيْهِ» . فَأَتَاهُ سَعْدٌ فَخَرَجَ مَعَهُ مُتَوَكِّئًا عَلَى يَدِهِ، فَلَمَّا كَانُوا مِنْهُ قَامَ إِلَيْهِ الْأَشْتَرُ وَأَصْحَابُهُ فَأَجْلَسُوهُ كَرْهًا، وَدَخَلَ عَلَيْهِ أَهْلُ مِصْرَ فَقَتَلُوهُ , قَالَ الْوَلِيدُ: فَأَمَّا الْأَوْزَاعِيُّ فَإِنَّهُ ذَكَرَهُ عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ: أَنَّ الَّذِيَ مَنَعَهُ مِنَ السَّيْرِ إِلَيْهِ مُحَمَّدُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ ابْنُهُ، اعْتَنَقَهُ وَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ تُقْتَلَ دُونَهُ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ زُبَيْدٍ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَفَعَ عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَّتَيْنِ، فَلَمَّا حُصِرَ بِمَا حُصِرَهُ أَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
. . . . رَهِينَةً فَاحْتَبَسَهُ

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ قُسْطٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا أُلِحَّ عَلَى عُثْمَانَ

بِالرَّمْيِ أَتَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ: يَا عَمِّ أَهْلَكَتْنَا الْحِجَارَةُ.
فَقَالَ: انْطَلِقْ يَا ابْنَ أَخِي فَخَرَجْتُ وَخَرَجَ مَعِي فَلَمْ يَزَلْ يَرْمِي مَعَهُ حَتَّى فَتَرَ مَنْكِبَاهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي اجْمَعْ إِلَيْكَ حَشَمَكَ وَمَنْ كَانَ مِنْكَ بِسَبِيلٍ , ثُمَّ لِيَكُنْ هَذَا شَأْنَكُمْ

حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا رَاشِدُ بْنُ كَيْسَانَ أَبُو فَزَارَةَ الْعَبْسِيُّ أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ مَحْصُورٌ فِي الدَّارِ: أَنِ ائْتِنِي، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: نَأْتِيهِ، فَقَامَ أَهْلُ عَلِيٍّ حَتَّى حَبَسَهُ وَقَالَ: أَلَا تَرَى مَا بَيْنَ يَدَيْكَ مِنَ الْكَتَائِبِ لَا تَخْلُصُ إِلَيْهِ , وَعَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ فَنَفَضَهَا عَنْ رَأْسِهِ فَرَمَى بِهَا إِلَى رَسُولِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ: أَخْبِرْهُ بِالَّذِي رَأَيْتَ.
وَخَرَجَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى أَحْجَارِ الزَّيْتِ فِي سُوقِ الْمَدِينَةِ، فَأَتَاهُ قَتْلُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ دَمِهِ أَنْ أَكُونَ قَتَلْتُ أَوْ مَالَأْتُ عَلَى قَتْلِهِ»

حَدَّثَنَا حَيَّانُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: أَرْسَلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسْتَغِيثُ، فَقَامَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِيُغِيثَهُ، فَتَعَلَّقَ بِهِ ابْنُ الْحَنَفَيَّةِ وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ بِالنِّسَاءِ، وَقَالَ: وَاللَّهِ لَئِنْ دَخَلَ الدَّارَ لَيَقْتُلَنَّهُ بَنُو أُمَيَّةَ.
فَحَبَسُوهُ حَتَّى قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقِيلَ لِعَلِيٍّ , فَقَالَ: «تَبًّا لَكُمْ سَائِرَ الْيَوْمِ»

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَنْبَأَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الدَّارِ أَرْسَلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَرَادَ أَنْ يَأْتِيَهُ، فَتَعَلَّقُوا بِهِ وَمَنَعُوهُ، فَأَلْقَى عِمَامَةً لَهُ سَوْدَاءَ عَلَى رَأْسِهِ وَقَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أَرْضَى قَتْلَهُ وَلَا آمُرُ بِهِ»

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: رَمَى عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى عُثْمَانَ بِعِمَامَتِهِ وَقَالَ: «ذَلِكَ لِتَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْكَ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ»

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّ سَعْدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَقَامَ فِي مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ بِالْمَدِينَةِ، وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَحْصُورٌ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ هَذِهِ يَدِي بِمَا طُلِبَ عِنْدَ عُثْمَانَ وَإِنْ ضُرِبْتُ بِسَوْطٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَرُدُّونَ ذَلِكَ عَلَيْهِ، وَجَعَلَ يُفَرِّجُهُمْ عَنْ نَفْسِهِ بِيَدَيْهِ - وَكَانَ رَجُلًا أَيِّدًا - حَتَّى إِذَا غُلِبَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَوَجَدَ عَلِيًّا جَالِسًا بَيْنَ يَدَيِ الْمِنْبَرِ عَارِضًا عَلَى فَخِذَيْهِ سَيْفًا لَهُ عَلَيْهِ أَدِيمٌ عَرَبِيٌّ.
فَقَالَ لَهُ: يَا عَلِيُّ أَوْ يَا أَبَا الْحَسَنِ، إِنَّكَ لِقَاتِلُ عُثْمَانَ، فَقَالَ: «يَا أَبَا إِسْحَاقَ مُزَايَلَةٌ جَمِيلَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُلَابَسَةٍ فِيهَا دَخَنٌ» . فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: فَعَلَيْكَ السَّلَامُ، وَانْصَرَفَ فَاعْتَزَلَ فِي أَرْضِهِ حَتَّى انْقَضَى أَمْرُ النَّاسِ

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْوَقَّاصِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ: قَالَ سَعْدٌ: أَرْسَلَ إِلَيَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ مَحْصُورٌ يَشْكُو إِلَيَّ مَا هُوَ فِيهِ، فَأَخْرُجُ فَأَجِدُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَاعِدًا فِي الْمَسْجِدِ فِي حِجْرِهِ سَيْفٌ فِي غِمْدٍ أَحْمَرَ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ وَوَضَعْتُ رُكْبَتِي عَلَى رُكْبَتِهِ وَجَعَلْتُ أُذَكِّرُهُ اللَّهَ وَأَقُولُ: إِنَّ ابْنَ عَمِّكَ مَقْتُولٌ، فَقَالَ: مَا أَنَا مِنْ هَذَا فِي شَيْءٍ.
فَلَمَّا كَثَّرْتُ عَلَيْهِ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى أَرْنَبَتِي فَعَرَكَهَا، وَقَالَ:.
. . . . . .

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَقْتُولٌ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَقَالَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَقْتُولٌ السَّاعَةَ.
فَقَامَ وَقُمْتُ فَأَخَذْتُ بِوَسَطِهِ خَوْفًا عَلَيْهِ.
فَقَالَ: خَلِّ لَا أُمَّ لَكَ.
فَمَضَى حَتَّى أَتَى الدَّارَ - وَقَدْ قُتِلَ الرَّجُلُ - فَجَاءَ فَدَخَلَ دَارَهُ فَأَغْلَقَ بَابَهُ

مُشَاوَرَةُ عُثْمَانَ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ , وَمَا رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي أَمْرِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ يَعْلَى بْنَ حَكِيمٍ يُحَدِّثُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: اسْتَشَارَنِي عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ مَحْصُورٌ فَقَالَ: مَا تَرَى فِيمَا يَقُولُ الْمُغِيرَةُ بْنُ الْأَخْنَسِ؟ قُلْتُ: وَمَا يَقُولُ؟ قَالَ: يَقُولُ: إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ

إِنَّمَا يُرِيدُونَ أَنْ تَخْلَعَ هَذَا الْأَمْرَ وَتُخَلِّيَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ، قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَنْتَ فَعَلْتَ أَمُخَلَّدٌ أَنْتَ فِي الدُّنْيَا؟ قَالَ: لَا قُلْتُ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ، هَلْ يَزِيدُونَ عَلَى أَنْ يَقْتُلُوكَ؟ قَالَ: لَا.
قُلْتُ: فَهَلْ يَمْلِكُونَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ؟ قَالَ: لَا.
قُلْتُ: «فَإِنِّي لَا أَرَى أَنْ تَسُنَّ هَذِهِ السُّنَّةَ فِي الْإِسْلَامِ، كُلَّمَا سَخِطُوا أَمِيرًا خَلَعُوهُ، وَلَا أَنْ تَخْلَعَ قَمِيصًا أَلْبَسَكَهُ اللَّهُ»

حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ بَقْطَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعًا يَقُولُ: إِنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَشَارَ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ كَرِهُونِي وَلَا أَظُنَّنِي إِلَّا خَالِعَهَا - أَوْ خَارِجًا عَنْهَا - فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: لَا تَفْعَلْ فَإِنَّمَا هُوَ قَمِيصٌ - أَوْ سَرَاوِيلُ - قَمَّصَكَ اللَّهُ - شَكَّ عُثْمَانُ - قَالَ: فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَاءَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَالًّا سَيْفَهُ فَقَالَ: لَنُقَاتِلَنَّ عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَتَاهُ آتٍ فَقَالَ: إِنَّ صَاحِبَكَ قَدْ قُتِلَ، فَأَغْمِدْ سَيْفَكَ.
قَالَ: فَأَغْمَدَ سَيْفَهُ وَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ، وَهُوَ سَيْفُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: فَقُلْتُ لِنَافِعٍ: مَا كَانَ حِلْيَتُهُ؟ قَالَ: فِضَّةً

أَمْرُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ الْجَدَلِيُّ، عَنْ أُمِّ الْحَجَّاجُ الْعَوْفِيَّةِ قَالَتْ: كُنْتُ عِنْدَ

عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَدَخَلَ عَلَيْهَا الْأَشْتَرُ , وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَحْصُورٌ , فَقَالَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، مَا تَقُولِينَ فِي قَتْلِ هَذَا الرَّجُلِ؟ قَالَتْ: فَتَكَلَّمَتِ امْرَأَةٌ بَيِّنَةُ اللِّسَانِ صَيِّتَةٌ فَقَالَتْ: «مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ آمُرَ بِسَفْكِ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَقَتْلِ إِمَامِهِمْ وَاسْتِحْلَالِ حُرْمَتِهِمْ» . فَقَالَ الْأَشْتَرُ: كَتَبْتِنَّ إِلَيْنَا حَتَّى إِذَا قَامَتِ الْحَرْبُ عَلَى سَاقٍ انْسَلَلْتِنَّ مِنْهَا قَالَ أَبُو وَكِيعٍ: فَسَمِعْتُ الْأَعْمَشَ يَزِيدُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: إِنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حَلَفَتْ يَوْمَئِذٍ بِيَمِينٍ مَا حَلَفَ بِهَا أَحَدٌ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا قَالَتْ: «وَالَّذِي آمَنَ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ وَكَفَرَ بِهِ الْكَافِرُونَ مَا كَتَبْتُ إِلَيْكُمْ سَوْدَاءَ فِي بَيْضَاءَ حَتَّى قَعَدْتُ مَقْعَدِي هَذَا»

حَدَّثَنَا حَيَّانُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ , قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حِينَ قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «أَتَرَكْتُمُوهُ كَالثَّوْبِ النَّقِيِّ مِنَ الدَّنَسِ، ثُمَّ قَرَّبْتُمُوهُ فَذَبَحْتُمُوهُ كَمَا يُذْبَحُ الْكَبْشُ؟ أَلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ هَذَا؟» قَالَ: فَقُلْتُ لَهَا: هَذَا عَمَلُكِ، كَتَبْتِ إِلَى النَّاسِ تَأْمُرِينَهُمْ بِالْخُرُوجِ إِلَيْهِ، قَالَ: فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «لَا وَالَّذِي آمَنَ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ وَكَفَرَ بِهِ الْكَافِرُونَ، مَا كَتَبْتُ إِلَيْهِمْ بِسَوْدَاءَ فِي بَيْضَاءَ حَتَّى جَلَسْتُ مَجْلِسِي هَذَا» . قَالَ الْأَعْمَشُ: كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ كُتِبَ عَلَى لِسَانِهَا

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ

بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: «كَانَ الْقَوْمُ يَخْتَلِفُونَ إِلَيَّ فِي عَيْبِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلَا أُرَاهُ إِلَّا أَنَّهَا مُعَاتَبَةٌ , فَأَمَّا دَمُهُ فَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ دَمِهِ، وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي عِشْتُ بَرْصَاءَ فِي الدُّنْيَا سَائِمًا وَأَنِّي لَمْ أَذْكُرْ عُثْمَانَ بِكَلِمَةٍ قَطُّ»

جارٍ التحميل