بَابُ الرُّخْصَةِ فِي النَّوْمِ فِيهِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن شبة
- الكتاب
- تاريخ المدينة لابن شبة
- المؤلف
- عمر بن شبة (واسمه زيد) بن عبيدة بن ريطة النميري البصري، أبو زيد (المتوفى: 262هـ)حققه: فهيم محمد شلتوتطبع على نفقة: السيد حبيب محمود أحمد - جدةعام النشر: 1399 هـ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: «كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَجْمَلَ النَّاسِ، عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَصْفَرَانِ، إِزَارٌ وَرِدَاءٌ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا لَهُ عَقْفَاءَ»
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَارَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْكُوفَةِ ثَمَانِيًا حِينَ قُتِلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ مَاتَ فَلَمْ نَرَ نَشِيجًا أَكْثَرَ مِنْ نَشِيجِ ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَإِنَّا اجْتَمَعْنَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ فَلَمْ نَأْلُ عَنْ خِيرِنَا ذَا فُوقٍ فَبَايَعْنَا عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَبَايِعُوهُ، فَبَايَعَهُ النَّاسُ»
حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبُّوَيْهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ
، قَالَ: لَمَّا بُويِعَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَامَ فَحَصَرَ وَقَالَ: «أَمَّا بَعْدُ فَمَا مِنْ كَلَامٍ، وَسَيَكُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ»
مَا سَنَّ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ الْأَذَانِ الثَّانِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: «كَانَ النِّدَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ، وَإِذَا قَامَتِ الصَّلَاةُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، حَتَّى كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَكَثُرَ النَّاسُ، فَأَمَرَ بِالنِّدَاءِ الثَّالِثِ عَلَى الزَّوْرَاءِ، فَثَبَتَ إِلَى السَّاعَةِ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: «إِنَّمَا أَمَرَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالنِّدَاءِ الثَّالِثِ حِينَ كَثُرَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ الْإِمَامُ إِذَا صَعِدَ عَلَى الْمِنْبَرِ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ»
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، (عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس قال) : «إِنَّ الْمَقَامَ كَانَ كَذَلِكَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَشَا النَّاسُ وَكَثُرُوا، فَأَمَرَ مُؤَذِّنًا فَأَذَّنَ بِالزَّوْرَاءِ، فَتَأَخَّرَ خُرُوجُهُ لِيَعْلَمَ النَّاسُ أَنَّ الْجُمُعَةَ قَدْ حَضَرَتْ»
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُؤَذِّنٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَإِذَا قَعَدَ الْإِمَامُ الْمِنْبَرَ أَذَّنَ وَيُقِيمُ إِذَا نَزَلَ، فَكَانَ كَذَلِكَ زَمَنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَصَدْرًا مِنْ وِلَايَةِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمَّا كَثُرَ النَّاسُ أَمَرَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْمُؤَذِّنَ أَنْ يُقَدِّمَ أَذَانًا قَبْلَ ذَلِكَ بِالزَّوْرَاءِ»
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ: «أَنَّ النِّدَاءَ، كَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُؤَذِّنٌ وَاحِدٌ حَتَّى يَخْرُجَ الْإِمَامُ ثُمَّ تُقَامَ الصَّلَاةُ، وَذَلِكَ النِّدَاءُ الَّذِي يَحْرُمُ عِنْدَهُ الْبَيْعُ وَالِاشْتِرَاءُ إِذَا نُودِيَ بِهِ، فَأَمَرَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يُنَادَى قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ لِكَيْ تَجْتَمِعَ النَّاسُ»
حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ الْأَصْبَغِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: " أَتَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا رَأَى مِنَ التَّأْذِينِ فِي النَّوْمِ، فَوَجَدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَمَرَ بِالتَّأْذِينِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا بِلَالُ، قُمْ فَأَذِّنْ» ، وَكَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ بِإِقَامَةِ الصَّلَاةِ، ثُمَّ أَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالتَّأْذِينِ قَبْلَ الْإِقَامَةِ، ثُمَّ زَادَ بِلَالٌ: «الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ» ، وَذَلِكَ أَنَّ بِلَالًا أَتَى بَعْدَمَا أَذَّنَ التَّأْذِينَةَ الْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ لِيُؤَذِنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّلَاةِ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَائِمٌ، فَأَذَّنَ بِلَالٌ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: «الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ» ، فَأُقِرَّتْ فِي التَّأْذِينِ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ، ثُمَّ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمْرُ التَّأْذِينِ عَلَى هَذَا، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، ثُمَّ كَثُرَ النَّاسُ فَأَمَرَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِتَأْذِينِ الْجُمُعَةِ الثَّالِثِ فَثَبَتَتِ السُّنَّةُ عَلَى ذَلِكَ، فَلَا يُؤَذَّنُ تَأْذِينًا ثَالِثًا إِلَّا فِي الْجُمُعَةِ مُنْذُ سَنَّهَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنِ الْحَسَنِ: " أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْأَذَانِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: إِنَّمَا كَانَ أَذَانٌ وَإِقَامَةٌ، وَالْأَذَانُ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ يُحَدِّثُ النَّاسَ عَنْ أَسْعَارِهِمْ وَعَنْ مَرْضَاهُمْ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَامِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ خَلَّقَ الْمَسْجِدَ وَرَزَقَ الْمُؤَذِّنِينَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ»
حَدَّثَنَا الْوَاقِدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ أَبِي عُبَيْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ، يَقُولُ: رَأَيْتُ الْمُؤَذِّنَ يَأْتِي عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَيَقُولُ: الصَّلَاةَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، حَيِّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيِّ عَلَى الْفَلَاحِ، فَيَقُولُ عُثْمَانُ: «مَرْحَبًا بِالْقَائِلِينَ عَدْلًا، وَبِالصَّلَاةِ مَرْحَبًا وَأَهْلًا»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: " كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ كَبِرَ، فَكَانَ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَصَعِدَ الْمِنْبَرَ اسْتَقْبَلَ النَّاسَ فَقَالَ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ» ، مُدَّةَ قَدْرِ مَا يَقْرَأُ إِنْسَانٌ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ "
. . . . . . . . . . . . . عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: " خَرَجَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَيْهِ حُلَّةُ أَفْوَافٍ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، وَأَخَذَ الْمُؤَذِّنُونَ يُؤَذِّنُونَ فَأَكَبَّ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: «مَنْ أَتَى مِنْكُمُ السُّوقَ الْيَوْمَ؟» كَيْفَ كَانَ سِعْرُ الْبُرِّ الْيَوْمَ؟ ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ، ثُمَّ قَعَدَ، ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ الثَّانِيَةَ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الْأَسَدِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: «رَأَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْمُؤَذِّنُونَ يُؤَذِّنُونَ، وَهُوَ يَسْتَخْبِرُ عَنِ الْأَسْعَارِ وَالْأَخْبَارِ»
حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: «رَأَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرَانِ، وَفِي يَدِهِ عَصًا فِي رَأْسِهَا انْحِنَاءٌ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ وَأَخَذَ الْمُؤَذِّنُونَ يُؤَذِّنُونَ، وَالنَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ، ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ ثُمَّ جَلَسَ، ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: " كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا عَقْفَاءَ حَتَّى يَأْتِيَ الْمِنْبَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيَجْلِسَ عَلَيْهِ، وَحَوْلَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ فَيُحَدِّثُهُمْ وَيُحَدِّثُونَهُ، وَيَسْأَلُهُمْ عَنِ السِّعْرِ وَعَمَّا كَانَ مِنَ الْخَبَرِ، وَالْمُؤَذِّنُونَ يُؤَذِّنُونَ، فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُونَ قَامَ فَخَطَبَ وَسَكَتُوا، فَإِذَا جَلَسَ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ يُحَدِّثُونَهُ فَيُذْهِبُونَ عَنْهُ بُرَحَاءِ الْخُطْبَةِ، وَحَتَّى كَأَنَّمَا يَرَوْنَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ حَقًّا وَاجِبًا، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ، فَإِذَا قَامَ سَكَتُوا، ثُمَّ يَقْرَأُ آخِرَ سُورَةِ النِّسَاءِ آيَةَ ﴿قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾ [النساء: 176] ، وَأَدْرَكْتُ عُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَلَمْ يَكُونَا يَصْنَعَانِ إِلَّا مَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ كَانُوا يَخْطُبُونَ قِيَامًا، ثُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ أَنْ رَقَّ وَكَبِرَ فَكَانَ يَخْطُبُ فَيُدْرِكُهُ مَا يُدْرِكُ الْكَبِيرَ، فَيَسْتَرِيحُ وَلَا يَتَكَلَّمُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُتِمُّ خُطْبَتَهُ، ثُمَّ كَانَ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَوَّلَ مَنْ قَعَدَ "
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: " مَنْ أَوَّلُ مَنْ جَعَلَ فِي الْخُطْبَةِ جُلُوسًا؟ قَالَ: عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ كَبِرَ فَأَخَذَتْهُ رِعْدَةٌ فَكَانَ يَجْلِسُ هُنَيْهَةً ثُمَّ يَقُومُ، قُلْتُ: أَفَكَانَ يَخْطُبُ أَمْ لَا؟ قَالَ: لَا أَدْرِي "
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانُوا يَخْطُبُونَ قِيَامًا، فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ طَالَتِ الْخُطْبَةُ، وَكَثُرَتِ الْمَقَادِيرُ، فَخَطَبَ قَائِمًا ثُمَّ قَعَدَ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ، ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ الْأُخْرَى قَائِمًا ثُمَّ نَزَلَ ، فَلَمَّا كَانَ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَاءَ رَجُلًا عَظِيمَ الْعَجِيزَةِ فَخَطَبَ الْخُطْبَةَ الْأُولَى قَاعِدًا، ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ الْخُطْبَةَ الْأُخْرَى قَائِمًا ثُمَّ نَزَلَ»
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدَةَ، وَغَيْرُهُ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، ثُمَّ ظَلَّ الْحَالُ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى قَامَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَدْرًا مِنْ خِلَافَتِهِ»
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: " كَانَتِ الصَّلَاةُ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، وَكَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَخْطُبُ فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُومُونَ فَقَالَ: «لَوْ أَخَّرْنَا حَتَّى نَتَكَلَّمَ لِحَاجَتِنَا»
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ يُصَلُّونَ يَوْمَ الْعِيدِ ثُمَّ يَخْطُبُونَ، فَلَمَّا كَثُرَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَآهُمْ لَا يُدْرِكُونَ الصَّلَاةَ خَطَبَ ثُمَّ صَلَّى»
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا حُمَيْدٌ، قَالَ: " قُلْتُ لِلْحَسَنِ: مَنْ أَوَّلُ مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْخُطْبَةِ؟ قَالَ: عُثْمَانُ صَلَّى ثُمَّ خَطَبَ، فَرَأَى كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ يَذْهَبُونَ فَخَطَبَ ثُمَّ صَلَّى "
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُمِّ الْحَكَمِ، قَالَ: «رَأَيْتُ عُثْمَانَ - أَوْ حَضَرْتُ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنْ غَدَاةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنْ غَدَاةِ يَوْمِ الْخَمِيسِ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا، إِلَى الْمُمْتَحَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سُورَةً، وَيَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ يُسَبِّحُ الْجُمُعَةَ، وَسَبِّحَ الصَّفِّ، وَيَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ مِنْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ إِلَى صَلَاةِ الْعِشَاءِ مِنْ لَيْلَةِ الْخَمِيسِ مِنْ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ إِلَى هَلْ أَتَى، وَيَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ مِنْ وَالْمُرْسَلَاتِ إِلَى أَسْفَلَ»
وَحَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: «كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَفْتَتِحُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِالْبَقَرَةِ إِلَى الْمَائِدَةِ، وَبِالْأَنْعَامِ إِلَى هُودٍ، وَبُيُوسَفَ إِلَى مَرْيَمَ، وَبِ طه إِلَى طسم مُوسَى وَفِرْعَوْنَ، وَبِالْعَنْكَبُوتِ إِلَى ص وَبِتَنْزِيلِ إِلَى الرَّحْمَنِ، فَيَفْتَحُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، وَيَخْتِمُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، وَيَخْتِمُ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ»
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ
أُمِّ كُلْثُومٍ، قَالَتْ: " كَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى جَارِيَةٍ سَوْدَاءَ حَمَّمَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَيْثُ طَلَّقَهَا - وَهِيَ أُمُّ أَبِي سَلَمَةَ - قَالَ إِبْرَاهِيمُ، قَالَ أَبِي: وَقَدْ كَانَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ مَرَضٌ طَالَ بِهِ فَطَلَّقَهَا فِي مَرَضِهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ: «قَدْ بَلَغَنِي طَلَاقُكَ أُمَّ أَبِي سَلَمَةَ، وَوَاللَّهِ لَئِنْ هَلَكْتَ فِي مَرَضِكَ الَّذِي طَلَّقْتَهَا فِيهِ لَأُوَرِّثَنَّهَا» ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: لَسْتَ بِأَعْلَمَ بِذَلِكَ مِنَّا، وَلَكِنَّهَا طَلَبَتْهُ، ثُمَّ إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ هَلَكَ فِي مَرَضِهِ ذَلِكَ، فَوَرَّثَهَا عُثْمَانُ بَعْدَ انْقِضَاءِ عِدَّتِهَا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، عَارِمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ شِنْظِيرٍ، عَنْ عَطَاءٍ: " أَنَّ امْرَأَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، كَانَتْ عِنْدَهُ عَلَى تَطْلِيقَةٍ فَأَبَانَهَا، فَأَتَاهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: «اعْلَمْ أَنَّكَ إِنْ مِتَّ قَبْلَ أَنْ تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا وَرَّثْتُهَا مِنْكَ» ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي وَاللَّهِ مَا طَلَّقْتُهَا فِرَارًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ قَالَ: «اعْلَمْ أَنَّكَ إِنْ مِتَّ قَبْلَ أَنْ تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا وَرَّثْتُهَا مِنْكَ»
حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ، وَكَانَ أَعْلَمَهُمْ بِذَلِكَ، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: «أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ وَهُوَ مَرِيضٌ، فَوَرَّثَهَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْهُ بَعْدَ انْقِضَاءِ عِدَّتِهَا» . حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ:.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . تَتَزَوَّجُ بَعْدَهُ، وَنَحَرَ جَزُورًا وَأَقَامَهَا عَلَى دَمِهَا وَاسْتَحْلَفَهَا، فَتَزَوَّجَتْ، فَخَاصَمَهَا وَلَدُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَضَى لَهُمْ بِالْأَرْضِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، يُحَدِّثُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ عَنْ جَدِّهِ حَيَّانَ بْنِ مُنْقِذٍ: " أَنَّهُ كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، وَامْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَأَنَّهُ طَلَّقَ الْأَنْصَارِيَّةَ وَهِيَ تُرْضِعُ، فَكَانَتْ إِذَا أَرْضَعَتْ لَمْ تَحِضْ، فَمَكَثَتْ قَرِيبًا مِنْ سَنَةٍ وَهِيَ تُرْضِعُ لَا تَحِيضُ، فَتُوُفِّيَ حَيَّانُ عِنْدَ رَأْسِ السَّنَةِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ، فَاخْتَصَمَتِ الْمَرْأَتَانِ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَشْرَكَ بَيْنَهُمَا فِي الْمِيرَاثِ، وَقَالَ لِلْهَاشِمِيَّةِ: «هَذَا رَأْيُ ابْنِ عَمِّكِ» ، يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رُبَيِّعَ بِنْتَ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ، وَهِيَ تُحَدِّثُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: " أَنَّهَا اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا
عَلَى عَهْدِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَخَاصَمَهَا مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: إِنَّ بِنْتَ مُعَوِّذٍ اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا الْيَوْمَ، أَفَتَتَنَقَّلُ؟ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: «فَتَتَنَقَّلُ وَلَا مِيرَاثَ بَيْنَهُمَا وَلَا عِدَّةَ عَلَيْهَا، إِلَّا أَنَّهَا لَا تُنْكَحُ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً خَشْيَةَ أَنْ يَكُونَ لَهَا حَبَلٌ» ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ: فَعُثْمَانُ خَيْرُنَا وَأَعْلَمُنَا "
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي الْحَلَّالِ الْعَتَكِيِّ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي وَفْدٍ مِنْ وَفْدِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، فَرَفَعْنَا إِلَيْهِ حَوَائِجَنَا فَقَالَ: " إِذَا شِئْتُمْ، ثُمَّ قَالَ: بَلِ اللَّهُ أَمْلَكُ بَلِ اللَّهُ أَمْلَكُ "، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، رَجُلٌ مِنَّا جَعَلَ أَمْرَ امْرَأَتِهِ فِي يَدِهَا، فَقَالَ: «فَهُوَ فِي يَدِهَا»