تاريخ المدينة لابن شبةصفحات 73-81

بَابُ الرُّخْصَةِ فِي النَّوْمِ فِيهِ

صفحات 73-81
عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن شبة
الكتاب
تاريخ المدينة لابن شبة
المؤلف
عمر بن شبة (واسمه زيد) بن عبيدة بن ريطة النميري البصري، أبو زيد (المتوفى: 262هـ)حققه: فهيم محمد شلتوتطبع على نفقة: السيد حبيب محمود أحمد - جدةعام النشر: 1399 هـ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

قَالَ: وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِذِي حُلَيْفَةَ فَصَلَّى بِهَا.
قَالَ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ "

ابْنُ أَبِي يَحْيَى، عَمَّنْ سَمِعَ ثَابِتَ بْنَ مِسْحَلٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ إِلَى الْأُسْطُوَانَةِ الْوُسْطَى اسْتَقْبَلَهَا، وَكَانَتْ مَوْضِعَ الشَّجَرَةِ الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَيْهَا»

وَابْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالشَّجَرَةِ بِالْمُعَرَّسِ.
وَمُصَلَّاهُ بِالشَّجَرَةِ فِي مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ، وَفِي ذِي الْحُلَيْفَةِ، وَفِي ذِي الْحُلَيْفَةِ "

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، أَخْبَرَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «بَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ مَبْدَأَهُ، وَصَلَّى فِي مَسْجِدِهَا»

وَعَنِ ابْنِ يَحْيَى، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي بَيْتٍ إِلَى جَنْبِ مَسْجِدِ بَنِي خُدْرَةَ» قَالَ أَبُو غَسَّانَ: وَقَالَ لِي غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ: إِنَّ كُلَّ مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ الْمَدِينَةِ وَنَوَاحِيهَا مَبْنِيٌّ بِالْحِجَارَةِ الْمَنْقُوشَةِ الْمُطَابِقَةِ، فَقَدْ صَلَّى فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَلِكَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ بَنَى مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ، وَالنَّاسُ يَوْمَئِذٍ مُتَوَافِرُونَ، عَنِ الْمَسَاجِدِ الَّتِي صَلَّى فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ بَنَاهَا بِالْحِجَارَةِ الْمَنْقُوشَةِ الْمُطَابِقَةِ

حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ الطَّوِيلِ التَّيْمِيِّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي دَارِ الشِّفَاءِ، فِي الْبَيْتِ عَلَى يَمِينِ مَنْ دَخَلَ الدَّارَ قَالَ مُحَمَّدٌ: صَلَّى فِي دَارِ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ

، وَصَلَّى فِي دَارِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ عَلَى يَمِينِ مَنْ دَخَلَ مِمَّا يَلِي الْخَوْخَةَ.
قَالَ: وَبَلَغَنِي أَنَّهُ صَلَّى فِي مَسْجِدِ بَنِي مُعَاوِيَةَ عَنْ يَمِينِ الْمِحْرَابِ نَحْوًا مِنْ دَارِ عَدِيٍّ.
قَالَ أَبُو زَيْدِ بْنُ شَبَّةَ: كُلُّ مَا كَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي يَحْيَى، فَهُوَ مِنْ قَوْلِ أَبِي غَسَّانَ، وَلَمْ يُلْقَهُ "

ذِكْرُ الْمَسَاجِدِ الَّتِي يُقَالُ إِنَّهُ صَلَّى فِيهَا، وَيُقَالُ إِنَّهُ لَمْ يُصَلِّ فِيهَا

حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَحْيَى، عَنْ خَالِدِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ سَهْلٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اضْطَجَعَ فِي الْبَيْتِ الَّذِي فِي دَارِ سَعْدِ بْنِ خُثَيْمَةَ بِقُبَاءٍ»

وَعَنِ ابْنِ وُقَيْشٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ بَيْتَ سَعْدِ بْنِ خُثَيْمَةَ الَّذِي بِقُبَاءٍ وَجَلَسَ فِيهِ

حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَحْيَى، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ التَّمْرِ، عَنْ أَبِيهِ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُصَلِّ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي فِي دَارِ الْأَنْصَارِ، وَلَا فِي مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ، وَلَا فِي مَسْجِدِ بَنِي مَازِنٍ»

قَالَ أَبُو غَسَّانَ: عَنِ ابْنِ أَبِي يَحْيَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُصَلِّ فِي مَسْجِدِ بَنِي سَالِمٍ الْأَكْبَرِ "

ابْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ خَالِدِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَدْخُلِ الْغَارَ الَّذِي بِأُحُدٍ»

ابْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ رَبِيعِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُصَلِّ فِي مَسْجِدِ بَنِي خُدْرَةَ»

ابْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِيهِ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ مَسْجِدَ مَازِنَ بِيَدِهِ، وَخَطَّهُ وَهَيَّأَ قِبْلَتَهُ، وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ»

ابْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُصَلِّ فِي مَسْجِدِ بَنِي حَرَامٍ الْأَكْبَرِ»

ابْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ « أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ الْقُصْوَى»

ابْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِفَاعَةَ الزُّرَقِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ وَتَوَضَّأَ فِيهِ، وَعَجِبَ مِنْ قِبْلَتِهِ، وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ.
وَكَانَ أَوَّلَ مَسْجِدٍ قُرِئَ فِيهِ الْقُرْآنُ»

حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، عَنْ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ فِي السَّقِيفَةِ الَّتِي فِي بَنِي سَاعِدَةَ، وَسَقَاهُ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ فِي قَدَحٍ، وَصَبَّهُ عَلَيْهِ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ حَيًّا مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُمْ: بَنُو سَلَمَةَ شَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُعْدَ مَنَازِلِهِمْ مِنَ الْمَسْجِدِ فَقَالَ لَهُمْ: «يَا بَنِي سَلَمَةَ، أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ؛ فَإِنَّ بِكُلِّ خُطْوَةٍ دَرَجَةً»

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَحُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ بَنِي سَلَمَةَ شَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُعْدَ مَنَازِلِهِمْ مِنَ الْمَسْجِدِ فَقَالَ: «يَا بَنِي سَلَمَةَ، أَمَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ؟» قَالُوا: بَلَى، يَا رَسُولَ اللَّهِ "

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا طَالِبُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ بَنِي سَلَمَةَ

، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَبِيعُ دُورَنَا وَنَتَحَوَّلُ إِلَيْكَ؛ فَإِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ وَادِيًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اثْبُتُوا؛ فَإِنَّكُمْ أَوْتَادُهَا، وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَخْطُو إِلَى الصَّلَاةِ خُطْوَةً إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرًا»

حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: شَكَا أَصْحَابُنَا يَعْنِي بَنِي سَلَمَةَ وَبَنِي حَرَامٍ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ السَّيْلَ يَحُولُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ - وَكَانَتْ دُورُهُمْ مِمَّا يَلِي نَخِيلَهُمْ وَمَزَارِعَهُمْ - فِي مَسْجِدِ الْقِبْلَتَيْنِ وَمَسْجِدِ الْخَرِبَةِ فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَمَا عَلَيْكُمْ لَوْ تَحَوَّلْتُمْ إِلَى سَفْحِ الْجَبَلِ» ، يَعْنِي سَلْعًا، فَتَحَوَّلُوا، فَدَخَلَتْ حَرَامٌ الشِّعْبَ، وَصَارَتْ سَوَادٌ وَعَبِيدٌ إِلَى السَّفْحِ "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحِزَامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْنُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ مُزَيْنَةَ، وَبَنِي كَعْبٍ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلُوهُ أَنْ يَبْنُوا مَسْجِدًا كَمَا بَنَتِ الْقَبَائِلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَسْجِدِي مَسْجِدُكُمْ، وَأَنْتُمْ بَادِيَتِي، وَأَنَا حَاضِرَتُكُمْ، وَعَلَيْكُمْ أَنْ تُجِيبُونِي إِذَا دَعَوْتُكُمْ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُوَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِي، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: " صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي بِبَطْنِ الرَّوْحَاءِ

عِنْدَ عِرْقِ الظُّبْيَةِ، ثُمَّ قَالَ: «هَذَا سَجَاسِجُ وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الْجَنَّةِ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحِزَامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى التَّيْمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ أُسَامَةَ الْجُهَنِيِّ قَالَ: لَقِيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ بِالسُّوقِ، فَسَأَلْتُ أَصْحَابَهُ: أَيْنَ تُرِيدُونَ؟ قَالُوا: نَخُطُّ لِقَوْمِكَ مَسْجِدًا.
فَرَجَعْتُ فَإِذَا قَوْمِي قِيَامٌ، فَقُلْتُ: مَا لَكُمْ؟ قَالُوا: خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْجِدًا، وَغَرَزَ فِي الْقِبْلَةِ خَشَبَةً أَقَامَهَا فِيهَا "

مَا جَاءَ فِي جَبَلِ أُحُدٍ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَوْدِيِّ، عَنْ جَلْدِ بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَمَّا تَجَلَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْجَبَلِ، طَارَتْ لِعَظَمَتِهِ سِتَّةُ أَجْبُلٍ، فَوَقَعَتْ ثَلَاثَةٌ بِالْمَدِينَةِ، وَثَلَاثَةٌ بِمَكَّةَ، وَقَعَ بِالْمَدِينَةِ أُحُدٌ وَوَرِقَانُ وَرَضْوَى، وَوَقَعَ بِمَكَّةَ حِرَاءُ وَثَبِيرٌ وَثَوْرٌ»

قَالَ أَبُو غَسَّانَ: فَأَمَّا أُحُدٌ فَبِنَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ مِنْهَا فِي شَامِيِّهَا، وَأَمَّا وَرِقَانُ فَبِالرَّوْحَاءِ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى أَرْبَعَةِ بُرُدٍ، وَأَمَّا رَضْوَى فَبِيَنْبُعَ عَلَى مَسِيرَةِ أَرْبَعَةِ لَيَالٍ، وَأَمَّا حِرَاءُ فَبِمَكَّةَ وِجَاهَ بِئْرِ مَيْمُونٍ، وَثَوْرٌ أَسْفَلَ مَكَّةَ، وَهُوَ الَّذِي اخْتَبَأَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَارِهِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحِزَامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوَّلِ غَزْوَةٍ غَزَاهَا الْأَبْوَاءَ، نَزَلَ بِعِرْقِ الظُّبْيَةِ، وَهُوَ الْمَسْجِدُ الَّذِي دُونَ الرَّوْحَاءِ فَقَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذَا الْجَبَلِ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: «هَذَا حَمَتٌ، جَبَلٌ مِنْ جِبَالِ الْجَنَّةِ، اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ، وَبَارِكْ لِأَهْلِهِ» ، ثُمَّ قَالَ: «هَذَا سَجَاسِجُ لِلرَّوْحَاءِ، وَهَذَا وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الْجَنَّةِ، وَقَدْ صَلَّى فِي هَذَا الْمَسْجِدِ قَبْلِي سَبْعُونَ نَبِيًّا»

حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ الْأَصْبَغِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُقْبَةُ بْنُ سُوَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَفَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةِ خَيْبَرَ، فَلَمَّا بَدَا لَهُ أُحُدٌ قَالَ: «اللَّهُ أَكْبَرُ، جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

: " أَرْبَعَةُ أَجْبُلٍ مِنْ جِبَالِ الْجَنَّةِ: أُحُدٌ، جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ، جَبَلٌ مِنْ جِبَالِ الْجَنَّةِ، وَوَرِقَانُ جَبَلٌ مِنْ جِبَالِ الْجَنَّةِ، وَلُبْنَانُ جَبَلٌ مِنْ جِبَالِ الْجَنَّةِ، وَطُورٌ جَبَلٌ مِنْ جِبَالِ الْجَنَّةِ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَعَ لَهُ أُحُدٌ فَقَالَ: «هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ»

حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ أَقْبَلَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَيْبَرَ، فَلَمَّا بَدَا لَهُمْ أُحُدٌ قَالَ: «هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ»

حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَاءَ مِنْ سَفَرٍ فَبَدَا لَهُ أُحُدٌ قَالَ: «هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ» ، ثُمَّ قَالَ: «آيِبُونَ، تَائِبُونَ، سَاجِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ»

حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَّةُ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أُحُدًا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ»

جارٍ التحميل