تاريخ المدينة لابن شبةبَابُ كَرَاهِيَةِ النَّوْمِ فِي الْمَسْجِدِ

بَابُ كَرَاهِيَةِ النَّوْمِ فِي الْمَسْجِدِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن شبة
الكتاب
تاريخ المدينة لابن شبة
المؤلف
عمر بن شبة (واسمه زيد) بن عبيدة بن ريطة النميري البصري، أبو زيد (المتوفى: 262هـ)حققه: فهيم محمد شلتوتطبع على نفقة: السيد حبيب محمود أحمد - جدةعام النشر: 1399 هـ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ ابْنَيْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِمَا قَالَ: جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ مُضْطَجِعُونَ فِي الْمَسْجِدِ، فِي يَدِهِ عَسِيبٌ رَطْبٌ، فَضَرَبَنَا فَقَالَ: «تَرْقُدُونَ فِي الْمَسْجِدِ وَلَا يُرْقَدُ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي عَتِيقٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ

عَنْهُمَا قَالَ: أَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُنَاسًا مِنَ الْمَسْجِدِ وَقَالَ: «لَا تَرْقُدُوا فِي مَسْجِدِي هَذَا» . قَالَ: فَخَرَجَ النَّاسُ، وَخَرَجَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «ارْجِعْ فَقَدْ أُحِلَّ لَكَ فِيهِ مَا أُحِلَّ لِي، كَأَنِّي بِكَ تَذُودُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَفِي يَدِكَ عَصَا عَوْسَجٍ»

أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ، ابْنَيْ جَابِرٍ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى.
. . فِي الْمَسْجِدِ، فَنَهَاهُمْ أَنْ يَتَّخِذُوهُ بُيُوتًا، أَوْ نَحْوَ هَذَا، فَخَرَجُوا مِنْهُ، فَأَدْرَكَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: «ارْجِعْ؛ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَلَّ لَكَ فِيهِ مَا أَحَلَّ لِي»

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عُتْبَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ جَسْرَةَ، وَكَانَتْ مِنْ خِيَارِ النِّسَاءِ قَالَتْ: كُنْتُ مَعَ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَتْ: خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِي حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، حُرِّمَ هَذَا الْمَسْجِدُ عَلَى كُلِّ جُنُبٍ مِنَ الرِّجَالِ، أَوْ حَائِضٍ مِنَ النِّسَاءِ، إِلَّا النَّبِيَّ وَأَزْوَاجَهُ وَعَلِيًّا وَفَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ، أَلَا بَيَّنْتُ الْأَسْمَاءَ أَنْ تَضِلُّوا»

جارٍ التحميل