بَابُ الرُّخْصَةِ فِي النَّوْمِ فِيهِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن شبة
- الكتاب
- تاريخ المدينة لابن شبة
- المؤلف
- عمر بن شبة (واسمه زيد) بن عبيدة بن ريطة النميري البصري، أبو زيد (المتوفى: 262هـ)حققه: فهيم محمد شلتوتطبع على نفقة: السيد حبيب محمود أحمد - جدةعام النشر: 1399 هـ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا طُعِنَ أَعْوَلَتْ حَفْصَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا حَفْصَةُ، أَمَا سَمِعْتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ الْمُعْوَلَ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ»
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، قَالَ: «كَانَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ مَجُوسِيًّا»
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَأْلَمُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنْ كُنْتُ لَأَرَاكَ، كَأَنَّهُ يَعْنِي الْجَلَدَ، وَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ الَّذِي تَخَافُ لَقَدْ صَحِبْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَحْسَنْتَ صُحْبَتَهُ، وَفَارَقَكَ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ، وَصَحِبْتَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَحْسَنْتَ صُحْبَتَهُ وَفَارَقَكَ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ وَصَحِبْتَ الْمُسْلِمِينَ فَأَحْسَنْتَ صُحْبَتَهُمْ، وَلَئِنْ فَارَقْتَهُمْ وَهُمْ عَنْكَ رَاضُونَ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ صُحْبَتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِضَائِهِ عَنِّي فَإِنَّمَا ذَلِكَ مَنٌّ مِنَ اللَّهِ مَنَّ عَلَيَّ بِهِ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ صُحْبَتِي أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَرِضَاهُ عَنِّي فَإِنَّمَا ذَاكَ مَنٌّ مِنَ اللَّهِ مَنَّ بِهِ عَلَيَّ، وَأَمَّا مَا تَرَى فِيَّ مِنَ الْأَلَمِ فَإِنَّمَا ذَاكَ مِنْ صُحْبَتِكُمْ، وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ لِي مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ لَافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ أُرَاهُ»
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَعَا بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْهُ فَجَعَلَ جُلَسَاؤُهُ يُثْنُونَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «إِنَّ مَنْ غَرَّهُ عُمْرٌ لَغَارٌّ، وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَدْخُلْ فِيهَا، وَاللَّهِ إِنِّي لَوْ كَانَ لِي مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ لَافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ الْمَطْلَعِ»
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي دَاوُدُ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَالنَّاسُ عِنْدَهُ، فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَبْشِرْ بِبُشْرَى اللَّهِ، كَانَ لَكَ الْقِدَمُ فِي الْإِسْلَامِ، وَصُحْبَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَتُوُفِّيَ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ، وَوُلِّيتَ فَعَدَلْتَ، ثُمَّ قُتِلْتَ شَهِيدًا، قَالَ: وَيْحَكَ أَعِدْ عَلَيَّ مَا قُلْتَ، فَأَعَادَ فَتَنَفَّسَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَنَفُّسًا كَادَتْ نَفْسُهُ تَخْرُجُ مَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: «وَاللَّهِ إِنَّ الْمَغْرُورَ لَمَنْ غَرَرْتُمُوهُ، وَلَوْ أَنَّ لِي مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ لَافْتَدَيْتُ بِهَا مِنْ هَوْلِ الْمَطْلَعِ»
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَوْدِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ، قَالَ: خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ فَقَالَ: " أَنَا أَوَّلُ مَنْ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ طُعِنَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَبْشِرْ فَقَدْ صَحِبْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَطَلْتَ صُحْبَتَهُ، وَوُلِّيتَ فَعَدَلْتَ، وَأَدَّيْتَ الْأَمَانَةَ "، فَقَالَ: " إِنَّمَا تَبْشِيرُكَ إِيَّايَ بِالْجَنَّةِ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ لِي مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ لَافْتَدَيْتُ بِهَا مِمَّا هُوَ
أَمَامِي قَبْلَ أَنْ أَعْلَمَ الْخَبَرَ، وَأَمَّا قَوْلُكَ: اسْتُخْلِفْتَ فَعَدَلْتَ، فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ ذَاكَ كَفَافٌ لَا عَلَيَّ، وَلَا لِيَ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ صُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَاكَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ أَبُو الْقَاسِمِ الْيَمَامِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ: " لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَجَعَلْتُ أُثْنِي عَلَيْهِ، فَقَالَ: بِأَيِّ شَيْءٍ تُثْنِي عَلَيَّ، بِالْإِمْرَةِ أَمْ بِغَيْرِهَا؟ فَقُلْتُ: بِكُلٍّ، فَقَالَ: «وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي أَفْلَتُّ مِنْهُمَا كَفَافًا لَا أَجْرَ وَلَا وِزْرَ»
حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ سِمَاكٍ الْحَنَفِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: " أَتَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ: مَصَّرَ اللَّهُ بِكَ الْأَمْصَارَ، وَفَتَحَ الْفُتُوحَ، وَفَعَلَ وَفَعَلَ، فَقَالَ: «وَدِدْتُ أَنِّي نَجَوْتُ مِنْهَا لَا أَجْرَ وَلَا وِزْرَ»
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ قُسْطٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو، يَعْنِي الْأَوْزَاعِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سِمَاكٌ الْحَنَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَالْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ، عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ طُعِنَ، فَقُلْتُ: أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ مَصَّرَ بِكَ الْأَمْصَارَ، وَدَفَعَ بِكَ النِّفَاقَ، وَأَفْشَى
بِكَ الرِّزْقَ، فَقَالَ: أَفِي الْإِمَارَةِ تُثْنِي عَلَيَّ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ؟ قُلْتُ: إِي وَاللَّهِ، وَفِي غَيْرِهَا، قَالَ: «فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْهَا فَلَا لِي وَلَا عَلَيَّ»
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلٌ السَّرَّاجُ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «لَوَدِدْتُ أَنِّي أَفْلَتُّ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ كَفَافًا» ، فَقَالَ الْوَلِيدُ: كَذَبْتَ، أَيَقُولُ هَذَا خَلِيفَةُ اللَّهِ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: أَوَكَذَبْتُ قَالَ: أَوْ ذَاكَ "
حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: قُلْتُ لِعُمَرَ: «وَاللَّهِ لَا يَمَسُّ جِلْدَكَ النَّارُ» ، قَالَ: «وَاللَّهِ إِنَّ عِلْمَكَ بِذَاكَ لَقَلِيلٌ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا النَّضْرِ حَدَّثَهُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ: أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لَهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: «هَنِيئًا لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةُ» ، قَالَ: «يَا ابْنَ أُمِّ الْمُغِيرَةِ، وَمَا يُدْرِيكَ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَ لِي مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ الْمَطْلَعِ» قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي حَدِيثِهِ: فَحَدَّثَنَا عَبَّادٌ الْمِنْقَرِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا: لَيْسَ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَأْسٌ، فَقَالَ: «إِنْ يَكُنْ بِالْقَتْلِ بَأْسٌ فَقَدْ قُتِلْتُ» ، فَقَالُوا: أَمَا فَجَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا، فَلَقَدْ كُنْتَ وَكُنْتَ، قَالَ: " وَتَغْبِطُونَنِي بِهَا: لَوْ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْهَا كَفَافًا "؟
يَقُولُ الْحَسَنُ: يَا سُبْحَانَ اللَّهِ فَصَاحِبُ كُلِّ يَوْمٍ مُبَارَكٍ يَقُولُ: «لَوَدِدْتُ أَنِّي نَجَوْتُ مِنْهَا كَفَافًا؟»
حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ الْحَارِثِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اشْتَدَّ جَزَعُهُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: «يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا يُجْزِعُكَ؟ فَوَاللَّهِ إِنْ كَانَ إِسْلَامُكَ لَفَتْحًا، وَإِنْ كَانَتْ خِلَافَتُكَ لَيُمْنًا، وَلَقَدْ مَلَأْتَ الْأَرْضَ عَدْلًا» ، فَقَالَ: «يَا ابْنَ أَخِي أَتَشْهَدُ بِذَاكَ لِي عِنْدَ رَبِّكَ» ، فَكَأَنَّهُ كَعَّ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: نَعَمِ اشْهَدْ وَأَنَا مَعَكَ أَشْهَدُ، أَنَا مَعَكَ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيْهِ كَعْبُ الْأَحْبَارِ فَقَالَ: ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ [البقرة: 147] قَدْ أَنْبَأْتُكَ أَنَّكَ شَهِيدٌ، فَقُلْتَ: مِنْ أَيْنَ لِي بِالشَّهَادَةِ وَأَنَا فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ؟ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْعُلَيْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ
: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَوْلًى لِآلِ ابْنِ عَفَّانَ: أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَرَ صُهَيْبًا أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ثَلَاثًا، وَقَالَ: «لَا يَأْتِينَّ عَلَيْكُمْ ثَالِثَةٌ، أَوْ لَا يَخْلُوَنَّ عَلَيْكُمْ ثَالِثَةٌ حَتَّى تُبَايِعُوا لِأَحَدِكُمْ، يَعْنِي أَهْلَ الشُّورَى، ثُمَّ اتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكِمْ، وَلَا تُشَاقُّوا وَلَا تُنَازِعُوا وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْأَمِيرَ»
حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَا قَالَ: عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ طُعِنَ: «لِيُصَلِّ بِكُمْ صُهَيْبٌ ثَلَاثًا، وَلْتُنْظِرُوا طَلْحَةَ، فَإِنْ جَاءَ إِلَى ذَلِكَ، وَإِلَّا فَانْظُرُوا فِي أَمْرِكُمْ، فَإِنَّ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُتْرَكُ فَوْقَ ثَلَاثٍ سُدًى،» قَالَ لَهُ عُثْمَانُ: «إِنَّكَ لَمْ يَفُتْكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ» ، فَقَالَ لَهُ طَلْحَةُ: «إِذَا صَلَّيْتَ الظُّهْرَ فَاجْلِسْ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمَّا جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ قَامَ إِلَيْهِ طَلْحَةُ فَبَايَعَهُ»
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: " كَانَ رَأْسُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي حِجْرِي حِينَ أُصِيبَ، فَقَالَ لِي: " يَا عَبْدَ اللَّهِ ضَعْ رَأْسِي بِالْأَرْضِ فَجَمَعْتُ رِدَائِي تَحْتَ رَأْسِهِ فَمَاتَ وَإِنَّ خَدَّهُ لَعَلَى الْأَرْضِ، وَقَالَ: وَيْلٌ لِعُمَرَ وَوَيْلُ أُمِّهِ إِنْ لَمْ يَغْفِرِ اللَّهُ لَهُ "
حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ يَحْيَى
بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " أَنَا آخِرُكُمْ عَهْدًا بِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِ ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَ لَهُ: «ضَعْ خَدِّي بِالْأَرْضِ» ، فَقَالَ: هَلْ حِجْرِي وَالْأَرْضُ إِلَّا سَوَاءٌ؟ قَالَ: ضَعْ خَدِّي بِالْأَرْضِ لَا أُمَّ لَكَ "، فِي الثَّانِيَةِ أَوِ الثَّالِثَةِ، ثُمَّ شَبَّكَ رِجْلَيْهِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «وَيْلٌ لِي وَوَيْلٌ لِأُمِّي إِنْ لَمْ يَغْفِرِ اللَّهُ لِي، حَتَّى فَاضَتْ نَفْسُهُ»
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " أَنَا آخِرُ النَّاسِ عَهْدًا بِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِ ابْنٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ: «ضَعْ خَدِّي بِالْأَرْضِ» ، فَأَبَى، فَقَالَ: «ضَعْ خَدِّي بِالْأَرْضِ لَا أُمَّ لَكَ» ، فَفَعَلَ، فَقَالَ: «الْوَيْلُ لِأُمِّي إِنْ لَمْ يَغْفِرِ اللَّهُ لِي، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُهَا حَتَّى خَرَجَتْ نَفْسُهُ»
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، يُحَدِّثُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " أَنَا آخِرُ النَّاسِ عَهْدًا بِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي الْمَغْرِبِ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ لَهُ: «يَا بُنَيَّ ضَعْ خَدِّي بِالْأَرْضِ» ، فَقَالَ لَهُ: مَا حِجْرِي وَالْأَرْضُ إِلَّا سَوَاءٌ، فَقَالَ لَهُ
: «يَا بُنَيَّ ضَعْ خَدِّي بِالْأَرْضِ» ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ فِي الثَّالِثَةِ: ضَعْ خَدِّي بِالْأَرْضِ لَا أُمَّ لَكَ "، فَوَضَعَ خَدَّهُ بِالْأَرْضِ، فَقَالَ: «وَيْلُ عُمَرَ وَوَيْلُ أُمِّهِ إِنْ لَمْ يَغْفِرِ اللَّهُ لَهُ، ثُمَّ مَاتَ رَحِمَهُ اللَّهُ»
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: " رَأَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخَذَ تِبْنَةً مِنْ حَائِطٍ فَقَالَ: «يَا لَيْتَنِي كُنْتُ هَذِهِ التِّبْنَةَ، يَا لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي، يَا لَيْتَنِي لَمْ أَكُ شَيْئًا، يَا لَيْتَنِي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا»
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي مَرْثَدٍ اللَّبَكِيِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَوْذِ، عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «يَا لَيْتَنِي كُنْتُ حَائِكًا أَعِيشُ مِنْ عَمَلِ يَدِي»
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالُوا لَهُ: اسْتَخْلِفْ، قَالَ: " لَا، وَاللَّهِ لَا أَتَحَمَّلُكُمْ حَيًّا وَمَيِّتًا، ثُمَّ قَالَ: إِنْ أَسْتَخْلِفْ فَقَدِ اسْتَخْلَفَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَإِنْ أَدَعْ فَقَدْ وَدَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، يَعْنِي النَّبِيَّ صلّى الله عليه
وسلم، قَالُوا: جَزَاكَ اللَّهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ خَيْرًا، قَالَ: «مَا شَاءَ اللَّهُ رَاغِبًا رَاهِبًا» ، ثُمَّ قَالَ: «وَدِدْتُ أَنِّي أَفْلَتُّ كَفَافًا لَا لِي وَلَا عَلَيَّ»
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَوْدِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ، قَالَ: خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ، فَقَالَ: قِيلَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اسْتَخْلِفْ، فَقَالَ: " إِنْ ذَلِكَ فَعَلْتُ فَقَدْ فَعَلَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، وَإِنْ أَكِلِ النَّاسَ إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَدْ فَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنْ أَسْتَخْلِفْ فَقَدِ اسْتَخْلَفَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي: أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قِيلَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اسْتَخْلِفْ، فَقَالَ: «لَوَدِدْتُ أَنِّي نَجَوْتُ مِنْهَا كَفَافًا لَا لِي وَلَا عَلَيَّ»
قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي حَدِيثِهِ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بَعْدَ مَا طُعِنَ عُمَرُ: " يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا عَلَيْكَ لَوْ أَجْهَدْتَ نَفْسَكَ، ثُمَّ أَمَّرْتَ رَجُلًا؟ فَقَالَ: أَقْعِدُونِي، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَتَمَنَّيْتُ لَوْ أَنَّ بَيْنِيَ وَبَيْنَهُ عَرْضَيِ الْمَدِينَةِ فَرَقًا مِنْهُ حِينَ قَالَ: أَقْعِدُونِي، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ أَمَّرْتُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ؟» قُلْتُ: فُلَانًا، فَقَالَ: «إِنْ تُؤَمِّرُوهُ فَأَرَهُ ذَا شَيْبَتِكُمْ»
، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ: «أُثْكِلَتْكَ أُمُّكَ، أَرَأَيْتَ الْوَلِيدَ يَنْشَأُ مَعَ الْوَلِيدِ وَلِيدًا، ثُمَّ يَنْشَأُ مَعَهُ شَابًّا، ثُمَّ يَنْشَأُ مَعَهُ كَهْلًا، أَتُرَاهُ يَعْرِفُ مِنْ خُلُقِهِ؟» قَالَ: نَعَمْ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: " فَبِمَاذَا أُحَاجُّ رَبَّ الْعَالَمِينَ إِذَا سَأَلَنِي مَنْ أَمَّرْتُ عَلَيْكُمْ؟ فَقُلْتُ: فُلَانًا، وَأَنَا أَعْلَمُ مِنْهُ مَا أَعْلَمُ، كَلَّا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَأَرُدَّنَّهَا إِلَى الَّذِي دَفَعَهَا إِلَيَّ، وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّهُ كَانَ عَلَيْهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي لَا يَنْقُصُنِي ذَلِكَ مِمَّا أَعْطَانِي اللَّهُ شَيْئًا "
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، قَالَا: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قِيلَ لَهُ: لَوِ اسْتَخْلَفْتَ؟ قَالَ: «لَوْ شَهِدَنِي أَحَدُ رَجُلَيْنِ اسْتَخْلَفْتُهُ، إِنِّي قَدِ اجْتَهَدْتُ وَلَمْ أُتِمَّ، أوْ وَضَعْتُهَا مَوْضِعَهَا، أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَسَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، قَالَ: قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ: يَا أَبَا عَمْرٍو، مَا مَنَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَسْتَخْلِفَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَقَدْ كَانَ مِنْ هِجْرَتِهِ مَا قَدْ عَلِمْتَ، وَمِنْ وَرَعِهِ مَا قَدْ رَأَيْتَ؟ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ قَدْ قَالَ: «أَدْخِلُوهُ وَأَشْهِدُوهُ، وَلَيْسَ مِنْهَا فِي شَيْءٍ، فَإِنْ يَكُنْ خَيْرًا فَقَدِ اسْتَكْثَرْنَا مِنْهُ، وَإِنْ يَكُنْ شَرًّا فَشَرٌّ عَنَّا إِلَى عُمَرَ فَشَرٌّ عَنَّا إِلَى عُمَرَ» . ثَلَاثًا
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «يَأْمُرُونَنِي أَنْ أُبَايِعَ لِرَجُلٍ لَمْ يُحْسِنْ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ»
حَدَّثَنَا هَارُونُ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: " كَتَبَ عُمَرُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فِي الشُّورَى، فَقَالَ رَجُلٌ: اسْتَخْلِفْهُ؛ فَإِنَّهُ ابْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَمِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «وَقَدْ قِيلَتْ وَاللَّهِ لَيُمْحَيَنَّ مِنْهَا، كَفَى آلَ عُمَرَ مِنْهَا الْكَفَافُ لَا عَلَيْنَا وَلَا لَنَا»
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «تَأْمُرُونَنِي أَنْ أُبَايِعَ لِرَجُلٍ لَمْ يُحْسِنْ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ»