التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققاسورة يونس

سورة يونس

عن هذه الطبعة
عَلَم
سعيد بن منصور
الكتاب
التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققا
المؤلف
أبو عثمان سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني الجوزجاني (المتوفى: 227هـ)دراسة وتحقيق: د سعد بن عبد الله بن عبد العزيز آل حميد
الناشر
دار الصميعي للنشر والتوزيع
الطبعة
الأولى، 1417 هـ - 1997 م
عدد الأجزاء
5 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بحواشي التحقيق]

تَفْسِيرُ سُورَةِ يُونُسَ عَلَيْهِ السَّلَامُ [الْآيَةُ (12) : قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ [وَإِذَا مَسَّ الإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ﴾ ] 1055- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ 1 قَصْرَ الْكُوفَةِ فَقُلْتُ لَهُ: لَوْ رَأَيْتَنَا زَمَنَ الْحَجَّاجِ وأُتي بِنَا هَذَا الْقَصْرَ، وَبِنَا مِنَ الحُزْن وَالْغَمِّ؟ فَقَالَ لِي عَوْنٌ: فَمَرَرْتَ بِهِ كَأَنْ لَمْ تَدْعُهُ إِلَى ضُرٍّ مَسَّكَ؟ اذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ، وَاحْمِدِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ، وَاذْكُرِ اللَّهَ.
نَحْوَ هَذَا مِنَ الْكَلَامِ قَالَهُ سفيان.2

[الْآيَةُ (16) : قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ لَوْ شَاءَ اللهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ﴾ ] 1056- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نَا حَنْظَلَةُ السَّدُوسي 1 ، عَنْ شَهْر بْنِ حَوْشب 2 ، (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) 3 ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْذَرْتُكُمْ بِهِ﴾ . [الْآيَةَ (23) : قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ ] 1057- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا فرج بن فضالة 5 ، قال:4

حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ 1 ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَة 2 ، قَالَ 3 : إِنِّي لَفِي مَسْجِدِ مِنَى، إِذَا قَاصٌّ يَقُصّ، فَقَالَ لِي رَجَاءٌ: احْفَظْ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، فَإِذَا القَاصّ يَقُولُ: ثَلَاثٌ خِلاَل هِيَ عَلَى مَنْ عَمِلَ بِهِنَّ: الْمَكْرُ وَالْبَغْيُ والنَّكْثُ؛ قَالَ اللَّهُ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ ،: ﴿وَلَا يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ 4 ،: ﴿فَمَنْ 5 نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ﴾ 6 ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، ثَلَاثُ خِلَالٍ لَا يُعَذِّبُكُمُ اللَّهُ مَا عَمِلْتُمْ بِهِنَّ: الشُّكْرُ لِلَّهِ، وَالدُّعَاءُ، وَالِاسْتِغْفَارُ، ثُمَّ قَالَ: ﴿مَا يَفْعَلُ [ل141/ب] اللهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ﴾ 7 ،: ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي 8 لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾ 9 ،: {وَمَا

كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} 1 . [الْآيَةَ (26) قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ ] 1058- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا جَرِيرٌ 3 ، عَنْ مَنْصُورٍ 4 ، عَنِ الْحَكَمِ 5 ، عَنْ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ - قَالَ: الزِّيَادَةُ: غُرْفَةٌ مِنْ لُؤْلُؤَة وَاحِدَةٍ لَهَا أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ، غُرَفُهَا وأبوابها من لؤلؤة واحدة.26

1059- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ 1 ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ 2 ، قَالَ: الزِّيَادَةُ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ.3
= وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والبيهقي في ((الرؤية)) . وقد أخرجه ابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (15 / 69 / رقم 17634 و 17635 و 17636) من طريق فضيل بن عياض وعمرو بن أبي قيس الرازي وجرير ابن عبد الحميد.
وأخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (4 / ل 125 / أ) من طريق عمرو ابن أبي قيس.
ثلاثتهم عن منصور، به.

1060- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا جَرِيرٌ، عَنْ قَابُوس بْنِ أَبِي ظَبْيَان 1 ، عَنْ أَبِيهِ 2 ، عَنْ عَلْقَمَةَ 3 ، قَالَ: سُئِلَ عَنِ الزِّيَادَةِ، قَالَ: الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا.
1061- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ 5 ، يَقُولُ: لَيْسَ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ اخْتِلَافٌ، إِنَّمَا هُوَ كَلَامٌ جَامِعٌ يُرَادُ بِهِ هَذَا وهذا 6 .4

[الْآيَةُ (58) : قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ ] 1062- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: نَا الأَجْلَح (2) ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَبْزَى (3) ، عن أبيه (3) ،1 = إيراد قول سفيان بن عيينة هذا للدلالة على أن هذا الاختلاف من اختلاف التنوع، لا اختلاف التضاد.
ولعل من المناسب هنا إيراد كلام ابن جرير في تعقيبه على هذه الأقوال حيث قال في ((تفسيره)) (15 / 71) : ((وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تبارك وتعالى وعد المحسنين من عباده على إحسانهم الحسنى: أن يجزيهم على طاعتهم إيّاه الجنة، وأن تبيض وجوههم، ووعدهم مع الحسنى الزيادة عليها، ومن الزيادة على إدخالهم الجنة: أن يكرمهم بالنظر إليه، وان يعطيهم غرفًا من لآلئ، وأن يزيدهم غفرانًا ورضوانًا، كل ذلك من زيادات عطاء الله إياهم على الحسنى التي جعلها الله لأهل جناته، وعمّ ربنا جل ثناؤه بقوله: ﴿وزيادة﴾ الزيادات على الحسنى، فلم يخصص منها شيئًا دون شيء، وغير مستنكر من فضل الله أن يجمع ذلك لهم، بل ذلك كله مجموع لهم إن شاء الله، فأولى الأقوال في ذلك بالصواب: أن يُعَمّ كما عمَّه عز ذكره)) اهـ.

عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ)) ، قَالَ: قُلْتُ: سَمَّانِي لَكَ رَبِّي؟ قَالَ: نَعَمْ، فَتَلَا: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ 2 قَالَ: بِكِتَابِ اللَّهِ وَبِالْإِسْلَامِ خَيْرٌ مما يجمعون.13 = يروي عن أبيه، روى عنه الأجلح الكندي وأسلم المنقري ومنصور بن المعتمر وغيرهم، قال الأثرم: ((قلت لأحمد: سعيد وعبد الله أخوان؟ قال: نعم، قلت: فأيهما أحب إليك؟ قال: كلاهما عندي حسن الحديث)) . وعلق له البخاري في ((صحيحه)) ، وذكره ابن حبان وابن خلفون في ((الثقات)) اهـ. من ((تهذيب الكمال)) وحاشيته (15 / 194 - 196) ، و ((تهذيب التهذيب)) (5 / 290) . وقد قال الحافظ ابن حجر في ((التقريب)) (3445) عن عبد الله هذا: ((مقبول)) يعني حيث يتابع، وإلا فليِّن، ولعل الراجح أنه صدوق حسن الحديث إن شاء الله.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = سيأتي.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (4 / 366) للمصنِّف وأبي عبيد وابن أبي شيبة وأحمد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في ((المصاحف)) وأبي الشيخ وابن مردويه وأبي نعيم في ((الحلية)) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) . وقد أخرجه أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) (ص 74 / رقم 545) . والبخاري في ((خلق أفعال العباد)) (ص 172 / رقم 536 و 537) . وأبو داود في ((سننه)) (4 / 284 - 285 / رقم 3981) في الحروف والقراءات.
وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (4 / ل 131 / ب) . وأبو نعيم في ((الحلية)) (1 / 251) . والحاكم في ((المستدرك)) (2 / 240) . جميعهم من طريق عبد الله بن المبارك، به، ولم يعن شيء من هذه الكتب بضبط القراءة سوى ما جاء في ((خلق أفعال العباد)) للبخاري و ((سنن أبي داود)) . وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (2 / 340 - 341) . وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (10 / 564 / رقم 10355) و (12 / 141 / رقم 12362) من طريق عبد الله بن نمير.
وأبو عبيد في ((فضائل القرآن)) (ص 215 / رقم 54 - 55) . والإمام أحمد في ((المسند)) (5 / 122 - 123) من طريق يحيى بن سعيد القطان.
وابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (15 / 109 / رقم 17688) من طريق هشيم بن بشير.
وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (2 / 169 - 170 / رقم 750) من طريق ابن أبي شيبة السابق عن ابن نمير، ومن طريق عيسى بن يونس.
=

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = جميعهم عن الأجلح، به، وهي عند أبي عبيد بالتاء: ((فلتفرحوا)) ، و: ((تجمعون)) ، ونصّ على ذلك فقال: ((هكذا القراءة بالتاء)) . وأخرجه ابن سعد في الموضع السابق.
والإمام أحمد في ((المسند)) (5 / 123) . والبخاري في ((خلق أفعال العباد)) (ص172 رقم 535) . وأبو داود في الموضع السابق برقم (3980) . والحاكم في ((المستدرك)) (3 / 304) . ومن طريقه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (5 / 534 رقم 2356) . وأخرجه أبو نعيم في الموضع السابق من ((الحلية)) و ((معرفة الصحابة)) برقم (749 و 751 و 752) . جميعهم من طريق سفيان الثوري، عن أسلم المنقري، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرحمن بن أبزى، به.
وأشار الترمذي في ((سننه)) (5 / 711) في فضائل أُبَيّ رضي الله عنه من كتاب المناقب لطريق عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هذه.
وأصل الحديث في ((الصحيحين)) . فقد أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (7 / 127 رقم 3808) في مناقب أُبَيّ رضي الله عنه من كتاب مناقب الأنصار، و (8 / 725 و 726 رقم 4959 و 4960 و 4961) في تفسير سورة: ﴿لم يكن﴾ من كتاب التفسير.
ومسلم في ((صحيحه)) (1 / 550 رقم 245 و 246) في صلاة المسافرين، باب استحباب قراءة القرآن على أهل الفضل.
كلاهما من طريق قتادة، عن أنس، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - قال لأُبَيّ: ((إن الله أمرني أن أقرأ عليك)) ، قال: آلله سمّاني لك؟ قال: ((الله سمّاك لي)) ، قال: فجعل أُبَيّ يبكي.
=

1063- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا جَرِيرٌ 1 ، عَنْ مَنْصُورٍ 2 ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فِي قَوْلِهِ: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ -، قَالَ: بِكِتَابِ اللَّهِ، وَبِالْإِسْلَامِ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ.
1064- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: نا حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَة 4 ، عَنْ عَطِيَّةَ 5 ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدري، قَالَ: بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ إِذْ جَعَلَهُمْ من أهله 6 .3 = وفي بعض الروايات: إن الله أمرني أن أقرأ عليك: ﴿لم يكن الذين كفروا﴾ )) .

1065- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، عَنْ جُوَيْبر 1 ، عَنِ الضَّحَّاك، قَالَ: بفضل الله: قال: القرآن، وبرحمته: الْإِسْلَامُ.
[الْآيَةُ (64) : قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ... ﴾ ] 1066- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ 3 ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عن محمد بن2 = 1064 - سنده ضعيف لما تقدم عن حال حجاج وعطية.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (10 / 501 / رقم 10115) ، ومن طريقه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (5 / 536 / رقم 2360) . وأخرجه ابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (15 / 106 / رقم 17668) . وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (4 / ل 131 / أوب) . ثلاثتهم من طريق أبي معاوية، به بلفظ: ((فضل الله)) : القرآن و ((رحمته)) : أن جعلكم من أهله.
وأخرجه أبو عبيد في ((فضائل القرآن)) (ص 24 / رقم 20 - 21) من طريق الحسين بن الحسن بن عطية، عن أبيه، عن جده عطية، عن ابن عباس، به مثل سابقه.

المُنْكَدِر، سَمِعَ عَطَاءَ بْنَ يَسَار، يُخْبِرُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الدَّرْدَاء عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ ، قَالَ: مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ مُنْذُ سألتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا، إِلَّا رجل واحد، [ل142/أ] قَالَ: ((هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ أَوْ تُرى لَهُ)) .1 = جعلها المصنِّف آخر السورة، فلعله استدركها بعد أن فرغ من تفسير السورة ثم ألحقها، وإنما قدمتها هنا مراعاة لترتيب الآيات.

1067- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ 1 ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ 2 ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء، قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ ، قَالَ: لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ شَيْءٍ مَا سمعتُ أَحَدًا سَأَلَ عَنْهُ بَعْدَ رَجُلٍ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ: ((هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرى لَهُ، فَهِيَ بُشْرَاهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَبُشْرَاهُ في الآخرة: الجنة)) .3 = الطيالسي وابن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه وأبا يعلى الموصلي رووه في ((مسانيدهم)) ، وأن الطبراني أخرجه في ((معجمه)) من طريق ابن راهويه.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = رقم 4420) ، من طريق عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، به، إلا أن إحدى الطرق عند ابن جرير يرويها جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ الأعمش، وسقط منها الراوي المبهم، فجاء الحديث من رواية عطاء بن يسار، عن أبي الدرداء.
وأخرجه الحميدي في ((مسنده)) (1 / 193 / رقم 391) . ومن طريق الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (2 / 699) . ومن طريقهما البيهقي في ((شعب الإيمان)) (9 / 46 / رقم 4421) . وأخرجه الإمام أحمد في ((المسند)) (6 / 447) . والترمذي (5 / 287 / رقم 3106) في تفسير سورة يونس من كتاب التفسير.
وابن جرير في الموضع السابق من تفسيره برقم (17737) . والحاكم في ((المستدرك)) (4 / 391) . جميعهم من طريق سفيان بن عيينة يرويه عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أبي صالح، به، ثم ذكر سفيان أنه لقي عبد العزيز بن رفيع فحدثه به، وسقط من سند الحاكم ذكر الرجل المبهم.
ورواه عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجود، عَنْ أبي صالح، عن أبي الدرداء، فأسقط عطاء بن يسار والرجل المبهم.
أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (11 / 52 / رقم 10503) ، والترمذي في الموضع السابق، وابن جرير برقم (17735 و 17741) . وعاصم متكلم في حفظه كما في ترجمته في الحديث [17] ، وقد أخطأ في هذا الحديث، والصواب رواية الأعمش وعبد العزيز بن رفيع.
والحديث ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (2 / 88 - 89 / رقم 1760) معلقًا عن الأعمش، وذكر أنه سأل أباه عن هذا الشيخ الذي من أهل أهل مصر، فقال ((لا يعرف)) .

1068- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ 1 ، قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ (عُبَيْدٍ) 2 الرَّاسِبيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الطُّفَيْل عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ 3 ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي إِلَّا المبشِّرات)) ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا المبشِّرات؟ قَالَ: ((الرُّؤْيَا الصالحة)) .4

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = كلاهما من طريق حماد بن زيد، به.
وتابع حماد زيد مهدي بن ميمون، ولكن اختُلف عليه.
فأخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) والطبراني في ((المعجم الكبير)) كما في ((تخريج الكشاف)) (2 / 135) ، كلاهما من طريق عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أسماء، عن مهدي بن ميمون، عن عثمان بن عبيد، عن أبي الطفيل، به.
وخالفه أبو سلمة التبوذكي موسى بن إسماعيل وأبو عاصم النبيل الضحّاك ابن مخلد وعبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، فرووه عن مهدي بن ميمون، وجعلوا واسطة بين أبي الطفيل والنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أَمَا رواية موسى بن إسماعيل فأخرجها البخاري في الموضع السابق من ((تاريخه الكبير)) عنه، عن مهدي بن ميمون، عن عثمان بن عبيد، عن أبي الطفيل قال: بلغني عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم ... ، فذكره هكذا بإبهام الواسطة.
وأما رواية أبي عاصم النبيل فأخرجها البزار في ((مسنده)) (7 / 230 / رقم 2804) من طريق محمد بن المثنى.
والطبراني في ((الكبير)) (3 / 200 / رقم 3051) من طريق الحسن بن علي الحلواني.
كلاهما عن أبي عاصم، عن مهدي بن ميمون، عن عثمان بن عبيد، عن أبي الطفيل، عن حذيفة، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم، به، وفي رواية الطبراني التصريح بأنه حذيفة بن أسيد، وأما رواية البزار ففيها ((حذيفة)) مهملاً، واجتهد البزار فأورده في مسند حذيفة بن اليمان، والأظهر أن رواية الطبراني أولى، وسواء كان ابن اليمان أوابن أسيد؛ فكلاهما صحابي.
وأما رواية عبيد الله بن عبد المجيد فأخرجها البزار في الموضع السابق برقم (2805) . فتبين بهذا أن رواية موسى وأبي عاصم وعبيد الله أرجح من رواية ابن أسماء =

1069- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (1) ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ سُحَيْم (2) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن مَعْبَد بن عباس (3) ،456 = في إثبات الواسطة.
ورواية مهدي بن ميمون أرجح من رواية حماد بن زيد لثلاثة أمور:

عَنْ أَبِيهِ 1 ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السِّتَارة وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: ((إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مبشِّرات النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرى لَهُ، أَلَا إِنِّي نُهيت أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعُ، فَعَظِّمُوا الرَّبَّ (فِيهِ) 2 ، وَأَمَّا السُّجُودُ، فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ فَقَمِنٌ 3 أن يستجاب لكم)) .4 = المدني، أخرج له مسلم هذا الحديث في ((صحيحه)) ، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (6 / 6) وقال ابن حجر في ((التقريب)) (203) : ((صدوق)) ، وانظر ((تهذيب الكمال)) (2 / 130) .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = ومن طريقه أبو عوانة أيضًا.
والبيهقي في ((سننه)) (2 / 87 - 88) . وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (1 / 248 - 249) و (2 / 436 - 437) و (11 / 52 / رقم 10505) . والإمام أحمد في ((المسند)) (1 / 219) . والدارمي في ((سننه)) (1 / 246 و 247 / رقم 1331 و 1332) . وأبو داود في ((سننه)) (1/ 545 - 546 / رقم 876) في الصلاة، باب في الدعاء في الركوع والسجود.
وابن ماجه في ((سننه)) (2 / 1283 / رقم 3899) في تعبير الرؤيا، باب الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرى له.
والنسائي في ((سننه)) (2 / 189 - 190) في التطبيق، باب تعظيم الرب في الركوع، وفي نفس الكتاب والباب من ((الكبرى)) (1 / 218 / رقم 633) . وابن الجارود في ((المنتقى)) (1 / 188 / رقم 203) . وأبو يعلى في ((مسنده)) (4 / 275 / رقم 2387) . وابن خزيمة في ((صحيحه)) (1 / 276 و 303 و 336 / رقم 548 و 599 و 674) . وأبو عوانة في الموضع السابق من ((مستخرجه)) . والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1 / 233 - 234) . وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (5 / 222 و 227 - 228 / رقم 1896 و 1900) ، و (13 / 410 / رقم 6045) . جميعهم من طريق سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه الشافعي في الموضعين السابقين من طريق إبراهيم بن محمد الأسلمي، عن سليمان بن سحيم، به.
=

[الْآيَةُ (85) : قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَقَالُوا عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ ] 1070- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ 1 ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ 2 ، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً = وأخرجه الدارمي أيضًا برقم (1332) . ومسلم أيضًا برقم (208) . والنسائي (2 / 217 - 218) في التطبيق، باب الأمر بالاجتهاد في الدعاء في السجود، وهو في نفس الكتاب والباب من ((الكبرى)) (1 / 236 / رقم 707) وابن خزيمة في المواضع السابقة.
وابن حبان كما في ((الإحسان)) (13 / 410 - 411 / رقم 6046) . والبيهقي في ((سننه)) (2 / 110) . جميعهم من طريق إسماعيل بن جعفر، عن سليمان بن سحيم، به.
وأخرجه أبو عوانة أيضًا في الموضع السابق من طريق عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِي عن سليمان بن سحيم، به.
وأخرجه ابن خزيمة أيضًا (1 / 303 - 304 / رقم 602) من طريق ابن جريج، عن بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ، به.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (4 / 375) للمصنِّف وابن أبي شيبة وأبي داود والنسائي وابن ماجه وابن مردويه.

لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} - قَالَ: لَا تُسَلِّطْهم عَلَيْنَا فَيَفْتُنُونَا 1 . 1071- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ 3 ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عن إبراهيم بن2

مَيْسَرَةَ، عَنْ طاوُس، قَالَ: كُنَّا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ فابْتَرَكَ رَجُلٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ يُقَالُ لَهُ الهَزْهَاز، فَتَطَاوَلَ حَتَّى مَا رَأَيْتُ فِيَ الْبَيْتِ أَطْوَلَ مِنْهُ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَا هَزْهَازُ، (لَا تَكُنْ) 1 فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ، فَتَقَاصَرَ حَتَّى مَا رَأَيْتُ فِيَ الْبَيْتِ أَحَدًا أَقْصَرَ مِنْهُ.
[الْآيَةُ (87) : قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً﴾ ] 1072- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ 3 ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيح 4 ، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً﴾ -، قَالَ: كَانُوا لَا يُصَلُّونَ إِلَّا فِي البِيَع، فَقِيلَ لَهُمْ: صلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ مَخَافَةِ فِرْعَوْنَ.25

1073- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا جَرِيرٌ 1 ، عَنْ مَنْصُورٍ 2 ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ 3 ، قَالَ: خَافُوا، فَأُمِرُوا أَنْ يُصَلُّوا فِي بيوتهم.4
= وقد أخرجه ابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (15 / 172 / رقم 17799) . وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (4 / ل 141 / أ) . كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، به.
وهو في ((تفسير مجاهد)) (ص 296) من رواية ورقاء عن ابن أبي نجيح.
وأخرجه ابن جرير (15 / 174 / رقم 17812) من طريق شبل، عن ابن أبي نجيح.
وأخرجه سفيان الثوري في ((تفسيره)) (ص 128 / رقم 349) عن منصور، عن مجاهد.
وأخرجه ابن جرير (15 / 173 / رقم 17800) من طريق لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيم، عَنِ مجاهد.

1- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، قَالَ: كَانَ نَاسٌ مُخْتَبِئِينَ فِي زَمَنِ الحَجَّاج فِي عليَّة عَنْ يَمِينِ الْمَسْجِدِ فَوْقَ بَيْتٍ، وَكَانُوا يصلُّون مَعَ الْإِمَامِ الْمَكْتُوبَةَ، ويأتمُّون بِهِ، فَسَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: يُجْزِئُهُمْ.
[الْآيَتَانِ (88 - 89) : قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا ... ﴾ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ ] 1075- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مَعْشَر (2) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ (3) ، قَالَ: قَالَ مُوسَى: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ - إلى قوله ﴿العَذَابَ الأَلِيمَ﴾ - قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا﴾ ، قَالَ: كَانَ مُوسَى يَدْعُو وَهَارُونُ

يُؤَمِّن، وَالدَّاعِي والمُؤَمِّن شَرِيكَانِ.
[الْآيَةُ (94) : قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ ] 1076- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو عَوَانة (2) ، عَنْ أَبِي بِشْر (3) ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ - فِي قَوْلِهِ: ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ - قَالَ: مَا شك ولا سأل.14

1077- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَمَنْصُورٍ 1 ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَا 2 : لَمْ يَشُكَّ وَلَمْ يَسْأَلْ.3

باب تَفْسِير

جارٍ التحميل