التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققاسورة الرعد

سورة الرعد

عن هذه الطبعة
عَلَم
سعيد بن منصور
الكتاب
التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققا
المؤلف
أبو عثمان سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني الجوزجاني (المتوفى: 227هـ)دراسة وتحقيق: د سعد بن عبد الله بن عبد العزيز آل حميد
الناشر
دار الصميعي للنشر والتوزيع
الطبعة
الأولى، 1417 هـ - 1997 م
عدد الأجزاء
5 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بحواشي التحقيق]

تَفْسِيرُ سُورَةِ الرَّعْدِ [الْآيَةُ (4) : قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ ... ﴾ الْآيَةُ] 1153- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حُدَيْج بنُ مُعَاوِيَةَ 1 ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ 2 ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾ -، قَالَ: الصِّنْوان: أَنْ يَكُونَ أَصْلُهَا (واحدًا) 3 ورؤوسها مُتَفَرِّقَةٌ، وَغَيْرُ صنْوان أَنْ تَكُونَ [ل144/ب] النَّخْلَةُ مُنْفَرِدَةً لَيْسَ عِنْدَهَا شَيْءٌ.

[الْآيَةُ (8) : قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ﴾ ] 1154- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا أَبُو بِشْرٍ 1 ، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ﴾ -، قَالَ: مَا زَادَتْ عَلَى التِّسْعَةِ الْأَشْهُرِ فَهِيَ الزِّيَادَةُ، وَهِيَ تَمَامٌ لذلك النقصان.
= وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (4 / ل 188 / أ) . وأخرجه ابن جرير أيضًا برقم (20090 و 20091) من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، به، وسنده صحيح.
وأخرجه أيضًا برقم (20088 و 20092 و 20093 و 20098) من طرق أخرى عن أبي إسحاق.
وهو في ((تفسير مجاهد)) (ص324) من رواية عبد الرحمن بن الحسن القاضي، عن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، عن آدم بن أبي إياس، عن إسرائيل وشريك، عن أبي إسحاق، به.

1155- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ 1 ، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وما تغيظ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ﴾ -، قَالَ: إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى وَلَدِهَا كَانَ نُقْصَانًا فِي الْوَلَدِ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى التِّسْعَةِ أَشْهُرٍ كَانَ تَمَامًا لَمَّا نَقَصَ مِنْهَا.
1156- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَتَّاب بْنُ بَشِيرٍ 2 ، عَنْ خُصيف 3 ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: عَدَدُ كُلِّ يَوْمٍ يَزْدَادُ وَهِيَ حَامِلٌ يَكُونُ زِيَادَةً في أجل الحمل.
= وأخرجه أيضًا برقم (20165 و 20170) من طريق خصيف الجزري، عن مجاهد.
ورواه أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، وهي الطريق الآتية.

1157- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ 1 ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: الْغَيْضُ الْحَيْضُ فِي الْحَمْلِ، فَلَهَا بِكُلِّ يَوْمٍ حَاضَتْ فِي حَمْلِهَا (يَوْمٌ) 2 يَزْدَادُ فِي حَمْلِهَا حَتَّى تَتَوَفَّا الْحَمْلَ طَاهِرًا.
1158- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ يَحْيَى 3 ، عَنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: الْغَيْضُ مَا دُونَ التِّسْعَةِ، وَمَا يَزْدَادُ: مَا فَوْقَ التسعة.
= حاتم فعنده: عن خُصَيْفٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَسَعِيدُ بْنُ جبير، عن ابن عباس، هكذا مقرونة، وزاد فيها: ذكر ابن عباس.
ثم أخرجه ابن أبي حاتم (4 / ل 255 / أ) من طريق مروان بن شجاع، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جبير، به موقوفًا عليه.

[الْآيَةُ (11) : قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ... ﴾ الْآيَةُ] 1159- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ: (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَرُقَبَاءُ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أمر الله) . = ابن مزاحم وعكرمة مولى ابن عباس وغيرهما، لم يرو عنه سوى عبد الله بن المبارك، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ، وذكر ابن حجر في ((التهذيب)) أن ابن أبي مريم، قال: سألت يحيى بن معين عن الحسن بن يحيى، فقال: ((خراساني ثقة)) . انظر ((تهذيب الكمال)) : (6 / 338 - 339) ، و ((تهذيب التهذيب)) (2 / 325 - 326) . 1158- سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (4 / 609) لابن جرير وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.
وأخرجه ابن جرير الطبري (16 / 363 رقم 20185 و 20188) من طريق عبد الله بن المبارك، به، وزاد فيه أن الضحاك ذكر أن أمه ولدته لسنتين.
ثم أخرجه ابن جرير أيضًا برقم (20184 و 20186 و 20187 و 20190) . وابن أبي حاتم (4 / ل 254 / ب - 255 / أ) . كلاهما من طريق جويبر بن سعيد، عن الضحاك، به.
وأخرجه ابن جرير أيضًا (16 / 365 رقم 20199) من طريق عبيد بن سليمان، عن الضحاك، به، وفيه أنه ولد لسنتين وقد نبتت ثناياه.
1159- سنده صحيح، والظاهر أنها قراءة تفسيرية.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (4 / 614) للمصنِّف وابن جرير وابن =

1160- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا رِبْعي بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَارُودِ بْنِ أَبِي سَبْرَة 2 ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْجَارُودِ بْنِ أَبِي سَبْرَة (2) ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي 3 عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ بِالشَّامِ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ وَقَدْ خَرَجَ مِنْ مُسْتَحَمٍّ لَهُ وَقَدِ اغْتَسَلَ - وَأَنَا مستلقٍ - يَقْرَأُ: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَا أَبَا سَبْرَةَ، لَيْسَتْ هُنَاكَ الْمُعَقِّبَاتُ، وَلَكِنْ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ خَلْفِهِ وَرَقِيبٌ بين يديه.1
= المنذر وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (16 / 375 - 376 رقم 20234) . وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (4 / ل 256 / ب) . كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، به.

[الْآيَةُ (13) : قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ ] 1161- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ 1 ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ 2 - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ﴾ - قَالَ: الرَّعْدُ: مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يسبح.
= وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (4 / 614 - 615) للمصنِّف وابن جرير وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (4 / ل 256 / ب) من طريق ربعي بن عبد الله، به نحوه.
وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (16 / 376 رقم 20235) من طريق قتادة، عن الجارود، به مختصرًا.

1162- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ 1 ، قَالَ: نَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْوَلِيدِ 2 ، عَنْ زِيَادٍ الْجُعْفِيِّ 3 ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: الصَّوَاعِقُ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ وَغَيْرَ الْمُسْلِمِ وَلَا تُصِيبُ ذَاكِرًا.
1163- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا هشيم، قال: نا إسماعيل

ابن سَالِمٍ 1 ، عَنِ الحَكَم 2 ، قَالَ: تَنْزِلُ مَعَ الْمَطَرِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَكْثَرُ مِنْ وَلَدِ آدَمَ وَوَلَدِ إِبْلِيسَ.
1164- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ 3 ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَنْ سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ (فَلْيَقُلْ) 4 : سُبْحَانَ (مَنْ) 5 سبَّحْتَ لَهُ، سُبْحَانَ الله العظيم مرتين.

1165- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سَلاَّم الطَّوِيلُ 1 ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ 2 ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فُلَانٍ 3 ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مِنَ سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ، (فَقَالَ) 4 : سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فَإِنْ أَصَابَتْهُ صَاعِقَةٌ فعليَّ ديته.

[الْآيَةُ (18) : قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ ... ﴾ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أُوْلَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ ] 1166- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ 1 ، قَالَ: نا عَوْنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ فَرْقَدَ السَّبَخِيَّ 2 يقول: ﴿سُوءُ الْحِسَابِ﴾ : أَنْ لَا يَتَجَاوَزَ لَهُ عَنْ شيء.

1167- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ 1 ، عَنْ رَجُلٍ 2 ، عَنْ إبراهيم 3 ، قال: ﴿سُوءُ الْحِسَابِ﴾ : أَنْ يَأْخُذَ عَبْدَهُ بِالْحَقِّ.
[الْآيَةُ (23) : قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ... ﴾ الْآيَةُ] 1168- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَوْنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ 4 ، يَقُولُ: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ ، وَمَا يُدْرِيكَ مَا جَنَّاتُ عَدْنٍ؟ قَصْرٌ مِنْ ذَهَبٍ لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ أَوْ حَكَمٌ عدل.

[الْآيَةُ (28) : قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ ] 1169- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ 1 - عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ﴾ - قَالَ: هُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
[الْآيَةُ (29) : قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ ] 1170-[ل145/أ] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو معاوية، عن = 1168- سنده صحيح إلى الحسن، ولكن لم يذكر الحسن ها هنا عمن أخذه، وقد يكون أخذه عن كعب الأحبار كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (4 / 638) للمصنِّف وابن المنذر وذكره أيضًا من رواية الحسن أن عمر قال لكعب: ما عدن؟ ... ، فذكره.
وعزاه لعبد بن حميد.
فقد يكون الحسن يذكره مرة عن نفسه، ومرة عن كعب الأحبار، وقد يكون اختلافًا عليه، فإن كان من روايته أن عمر قال لكعب فهو مرسل، لأن الحسن لم يسمع من عمر.

الْأَعْمَشِ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ أَبِي الأَشْرَس 1 ، عَنْ مُغيث بْنِ سُمَيّ 2 - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ - قَالَ: شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ، لَيْسَ مِنْ أَهْلِ دَارٍ إِلَّا يظلُّهم غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا، فِيهَا مِنْ أَلْوَانِ الثَّمَرِ، وَيَقَعُ عَلَيْهَا طَيْرٌ أَمْثَالُ البُخْت 3 ، فَإِذَا اشْتَهَى الرَّجُلُ طَائِرًا دَعَاهُ حَتَّى يَقَعَ عَلَى خِوَانه 4 ، فَيَأْكُلُ مِنْ (أَحَدِ) 5 جَانِبَيْهِ شِوَاءً 6 ، وَالْآخَرِ قَدِيدًا 7 ، ثُمَّ يَطِيرُ فيذهب.

1171- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَلَفُ بن خليفة 1 ، عن = شيبة وهناد بن السرى في ((الزهد)) وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (13 / 98 - 99 رقم 15813) . وهناد بن السرى في ((كتاب الزهد)) (1 / 101 رقم 120) . كلاهما عن أبي معاوية، عن الأعمش، به.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (6 / 68) . وأخرجه سفيان الثوري في ((تفسيره)) (ص153 و 154 رقم 453 و 454) عن الأعمش، به.
وأخرجه أبو نعيم في الموضع السابق من طريق ابن أبي شيبة، عن وكيع، عن الأعمش، به.
وأخرجه عبد الله بن المبارك في ((الزهد)) (ص76 رقم 268 / زوائد نعيم) عن سفيان الثوري، عن منصور بن المعتمر، عن حسان، به.
ومن طريق ابن المبارك أخرجه ابن جرير الطبري (16 / 438 رقم 20388) . وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (13 / 139 - 140 رقم 15928) . ومن طريقه أبو نعيم في الموضع السابق وفي ((صفة الجنة)) (2 / 127 رقم 277) . وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (16 / 411 رقم 20392) . أما ابن أبي شيبة فمن طريق سفيان الثوري، أما ابن جرير فمن طريق جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن منصور، به.

حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ 1 ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ 2 ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَى الطَّيْرِ فَتَشْتَهِيهِ فَيَخِرُّ بَيْنَ يَدَيْكَ مَشْوِيًّا فَتَأْكُلُ مِنْهُ)) .

[الْآيَةُ (23) : قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الأَمْرُ جَمِيعاً أَفَلَمْ يَيْئَسْ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ ] 1172- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ 1 ، قَالَ: نا خَالِدُ بن عبد الله، عن = وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة)) (ص97 رقم 329) . وأبو يعلى في ((مسنده)) - كما في ((المطالب العالية المسندة)) (ص719 نسخة الرياض) ، وهو في المطبوعة (4 / 404 رقم 4691) -. والعقيلي في ((الضعفاء)) (1 / 268) . والهيثم بن كليب في ((مسنده)) (2 / 282 رقم 858) . وابن عدي في ((الكامل)) (2 / 689) . وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (3 / 188 رقم 341) . والبيهقي في الموضع السابق من ((البعث)) . جميعهم من طريق خلف بن خليفة، به.
قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن عبد الله، ولا نعلم له طريقًا عن عبد الله إلا هذا الطريق، وحميد الأعرج هذا رجل كوفي، ليس بحميد المكي الذي روى عن مجاهد، ولا نعلمه يَروي إلا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، وهو حميد بن عطاء)) .

حَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ 1 ، قَالَ: قَرَأْتُ عِنْدَ عِكْرِمَةَ: ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ، فَقَالَ: أَمَّا هِيَ: ﴿فَلْيَتَبَيَّنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ، قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِشَهْرِ بْنِ حَوْشَب فَقَالَ: صَدَق، رَدَّني عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ.
1173- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ 2 ، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ ﴿وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دَارِهِمْ﴾ - قَالَ: أَنْتَ تحلُّ قَرِيبًا مِنْ دارهم.

[الْآيَةُ (41) : قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ ] 1174- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ - قَالَ: النُّقْصَانُ: (. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .) 1 . 1175- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، نا جُوَيْبِرٌ 2 ، عَنِ الضَّحَّاكِ 3 ، قَالَ: أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَفْتَحُ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَرْضَ بَعْدَ الْأَرْضِ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ؟ بَلِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ هم الغالبون.
= 1173- سنده صحيح.
وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (16 / 457 - 458 رقم 20424 و 20425) من طريق حماد بن زيد وورقاء بن عمر، كلاهما عن ابن أبي نجيح، به.
وأخرجه أيضًا برقم (20426 و 20428 و 20434) من طرق أخرى عن مجاهد.

1176- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُصين 1 ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ 2 - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ - قَالَ: الْقَرْيَةُ تَخْرَبُ نَاحِيَةٌ مِنْهَا.
[الْآيَةُ (43) : قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ ] 1177- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو عَوَانَةَ 3 ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ 4 ، قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَمَنْ عنده = 1175- سنده ضعيف جدًّا لشدة ضعف جويبر.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (4 / 666) للمصنِّف وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (16 / 494 رقم 20518) من طريق عبيد بن سليمان، عن الضحاك، به، لكن شيخ ابن جرير في هذه الرواية مبهم، حيث قال: حُدِّثت عن الحسين ... ، فذكره.

علم الكتاب} ، أَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَّامٍ؟ فَقَالَ: وَكَيْفَ وَهَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ؟ وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقْرَأُ: ﴿ومِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الكتابُ﴾ . 1177- سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (4 / 669) للمصنِّف وابن جرير ابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس في ((ناسخه)) . وقد أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (16 / 505 - 506 رقم 20556) من طريق المصنِّف، به.
وأخرجه برقم (20555) هو والنحاس في ((الناسخ والمنسوخ)) (ص212) من طريقين آخرين عن أبي عوانة، به.
وأخرجه ابن جرير برقم (20545) من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن هارون، عن أبي بشر جعفر بن إياس، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابن عباس، هكذا بزيادة ابن عباس في سنده.
ورواية أبو عوانة أرجح، فعبد الوهاب بن عطاء متكلم في حفظه، وشيخه هارون لم يتبين لي من هو، لكن محقق الطبري توقّع في موضع قبل هذا (16 / 298 - 299) أنه هارون بن سفيان بن بشير، مستملي يزيد بن هارون المعروف بالدبك المترجم في ((تاريخ بغداد)) (4 / 25 رقم 7357) ، فإن كان هو فلم يذكر في ترجمته أن أحدًا وثقه، وإن لم يكن هو فينظر في أمره.

جارٍ التحميل