التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققاصفحات 127-129

ُ سُورَةِ الْأَنْعَامِ

صفحات 127-129
عن هذه الطبعة
عَلَم
سعيد بن منصور
الكتاب
التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققا
المؤلف
أبو عثمان سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني الجوزجاني (المتوفى: 227هـ)دراسة وتحقيق: د سعد بن عبد الله بن عبد العزيز آل حميد
الناشر
دار الصميعي للنشر والتوزيع
الطبعة
الأولى، 1417 هـ - 1997 م
عدد الأجزاء
5 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بحواشي التحقيق]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = المرادي، قال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - ... )) فذكر الحديث.
وأما عند الآجري فرواه عن شيبان أبو جعفر أحمد بن يحيى الحلواني، فقال: ((عن زر بن حبيش، أخبرنا صفوان بن عسال المرادي، قال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - ... )) الحديث.
وهذا خطأ من الحلواني أو من دونه، فإن جميع الذين رووه عن شيبان رووه على الوجه المتقدم.
قال الخطيب البغدادي: ((ذكر عَبْدُ اللِّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فِي هذا الإسناد زيادة غير صحيحة؛ لأن زرًا سمعه من صفوان نفسه، كذلك رواه عاصم بن أبي النجود وحبيب بن أبي ثابت وزبيد بن الحارث اليامي ومحمد بن سوقة وأبو سعد البقال، عن زر بن حبيش)) . ذكره المزي في "تحفة الأشراف" (4 / 194) . وعلق الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف" (4 / 193 - 194) على نقل المزي عن الخطيب بقوله: ((قلت: قال ابن السكن في "كتاب الصحابة": لم يتابع الصعق بن حزن عليه.
وقد روى حديث صفوان بن عسال بطوله في قصة المسح على الخفين، وقصة التوبة، والمرء مع من أحب، وفضل طلب العلم: عاصم، عن زرّ، عنه.
ورواه عن عاصم أكثر من ثلاثين من الأئمة، منهم السفيانان والحمادان ... ، وسردهم.
قال: ورواه عن زر مع عاصم: حبيب بن أبي ثابت وزبيد اليامي وإسماعيل بن أبي خالد ومحمد بن سوقة وطلحة بن مصرف وعلي [الصواب: وعيسى] بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وأبو سعد البقال وعبد الكريم أبو أمية وعبد الوهاب بن بخت، وغيرهم.
وروى سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عبد الرحمن بن مرزوق، عن زر، ولا نعرف سماعه منه)) . اهـ. وقال الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" (1 / 278) : ((ذكره ابن منده أبو القاسم أنه رواه عن عاصم أكثر من أربعين نفسًا، وتابع عاصمًا عليه عبد الوهاب =

[الْآيَةَ (159) : قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ 941- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حبَّان بن علي 1 ، عن مُجَالد = ابن بخت وإسماعيل بن أبي خالد وطلحة بن مصرِّف والمنهال بن عمرو ومحمد بن سوقه، وذكر جماعة معه، ومراده أصل الحديث، لأنه في الأصل طويل مشتمل على التوبة، والمرء من أحب، وغير ذلك.
لكن حديث طلحة عند الطبراني بإسناد لا بأس به، وقد روى الطبراني أيضًا حديث المسح من طريق عبد الكريم أبي أمية، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عن زر، وعبد الكريم ضعيف.
ورواه البيهقي من طريق أبي روق، عن أبي الغريف، عن صفوان بن عسال، ولفظه: ((ليمسح أحدكم إذا كان مسافرًا على خفيه إذا أدخلهما طاهرتين ثلاثة أيام ولياليهن، وليمسح المقيم يومًا وليلة)) . اهـ. قلت: هذه المتابعة من أبي الغريف لزرّ بن حبيش هي عند البيهقي كما قال الحافظ (1 / 276 و 282) في كتاب الطهارة من "سننه"، باب التوقيت في المسح على الخفين، وباب رخصة المسح لمن لبس الخفين على طهارة.
وأخرجه هذه المتابعة من هو أقدم من البيهقي.
فقد أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (4 / 240 - 241) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 82) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (8 / 84 رقم 7397) . جميعهم من طريق أبي روق عطية بن الحارث، عن أبي الغريف عبيد الله بن خليفة، عن صفوان بن عسال، به، والله أعلم.

ابن سَعِيدٍ 1 ، (قَالَ) 2 : بَكَى مُرَّة الْهَمْدَانِيُّ 3 ، فَقِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْكُمْ بَرِيءُ؛ إِنِّي أَسْمَعُ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾ ، (فَأَخَافُ) 4 أَنْ لَا يَكُونَ اللَّهُ منا في شيء.

باب تفسير

جارٍ التحميل